Note: English translation is not 100% accurate
عمان تنفي والائتلاف يؤكد تدريب مقاتلين معارضين سوريين في الأردن
24 فبراير 2014
المصدر : القاهرة ـ د.ب.أ
نفى وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، د.محمد المومني، المعلومات التي تحدثت عن وجود آلاف المقاتلين السوريين المدربين في الأردن والذين يتجهزون لدخول الأراضي السورية، من أجل ما سموها «معركة دمشق». وقال المومني، في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية أمس إن «هذه الأنباء عارية عن الصحة، وتتعارض مع الموقف الأردني الثابت منذ بداية الأزمة السورية والذي التزم بعدم إذكاء الصراع والعنف والتمسك بالحل السياسي». وأضاف «من لديه البراهين على ذلك فليتقدم بنشرها وتقديمها». وجدد موقف بلاده الرافض لأي تدخل عسكري في سورية والداعي إلى حل سلمي للأزمة التي تمر بها سورية منذ ثلاث سنوات. وطالب الوزير المومني «جميع وسائل الإعلام بالابتعاد عن المصادر المجهولة في طرح القضايا الحساسة، وتحري الدقة والمصداقية بها». وفي المقابل، أكد ممثل الائتلاف السوري المعارض في أميركا نجيب الغضبان لـ «الشرق الأوسط» التوجه لمشاركة عدد من المقاتلين السوريين المدربين في الأردن برعاية أميركية في معركة دمشق، المفترض انطلاقها من الجبهة الجنوبية لفك الحصار النظامي عن ريف العاصمة.
وقال إن «هؤلاء المقاتلين دربوا من قبل اختصاصيين في وكالة الاستخبارات الأميركية (سي آي.إيه) في معسكرات داخل الأراضي الأردنية»، موضحا أن «عمليات التدريب التي بدأت منذ مدة طويلة بقيت محدودة على نطاق ضيق وتختص بمهام محددة». وأكد الغضبان أن «الصراع لم يعد سوريا ـ سوريا، فالنظام يحصل على دعم عسكري كبير من إيران وروسيا، ويحق لنا، نحن أيضا، أن نحصل على دعم لوجيستي من حلفائنا، ليكون ذلك رسالة للنظام بأنه لن يستطيع أن يحسم الصراع عسكريا».