Note: English translation is not 100% accurate
قصف عنيف لحي الوعر في حمص
النظام السوري يتحدث عن «خطة جديدة» لاقتحام يبرود و«داعش» تنسحب من قرى حلبية بعد تهديدات «النصرة»
1 مارس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

الجيش الحر يصد هجوما لـ «النظامي» في حماة.. وتواصل سقوط البراميل المتفجرة على داريا يتقدم الملف الميداني على الملف السياسي في سورية بعد فشل «جنيف 2»، حيث اشتعلت معظم الجبهات المحيطة بدمشق بالإضافة الى الاشتباكات المتواصلة في شمال سورية وشرقها وحمص.
فبعد 3 أسابيع من محاولتها اقتحام مدينة يبرود في القلمون، شنت قوات الأسد غارات مكثفة مصحوبة بقصف مدفعي، وأعلنت وسائل إعلام النظام ما سمته بدء مرحلة جديدة من خطته المتمثلة في التقدم نحو المدينة من أطرافها، متحدثة عن السيطرة على تلال إستراتيجية مقابلة ليبرود.
من جهة أخرى، يشن الجيش الحر منذ عدة أيام هجوما على اللواء 128 في القلمون التحتاني، وهو لواء ضخم يتبع الفرقة الثالثة مدرعة. وقد خسر اللواء المذكور حتى اللحظة أكثر من 6 دبابات و4 مدافع ميدانية وعشرات العناصر، كما أعلن الجيش الحر أنه تصدى لمحاولة تسلل من اللواء 555 دبابات.
وشمالا، انسحب مقاتلو «الدولة الإسلامية في العراق والشام» أو ما يعرف بـ «داعش» امس من بلدات عدة في ريف محافظة حلب في شمال سورية، في خطوة تأتي عشية انتهاء مهلة حددتها جبهة النصرة لعناصر هذا التنظيم، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وكان أبو محمد الجولاني، زعيم الجبهة، أمهل الدولة الإسلامية 5 أيام للاحتكام إلى «شرع الله» لحل الخلافات، مهددا في حال عدم تجاوبها مع ذلك، بقتالها في سورية والعراق.
وقال المرصد في بريد إلكتروني: «انسحب فجر امس مقاتلو الدولة الإسلامية في العراق والشام من مدينة أعزاز بشكل كامل باتجاه المناطق في ريف حلب الشرقي». وتعد أعزاز الحدودية مع تركيا، أبرز معاقل الدولة الإسلامية في حلب.
كما انسحب عناصر التنظيم «من مطار منغ العسكري، فيما لايزال مقاتلوه متمركزين في بلدة منغ القريبة من المطار، كما انسحبوا من بلدة ماير وقريتي دير جمال وكفين». وأوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس بان «ريف حلب يشكل نقطة الضعف للدولة الإسلامية وهم يخشون هجوما» من جبهة النصرة وبقية الكتائب المقاتلة عليهم بعد انقضاء المهلة.
وأضاف ان التنظيم «اتجه شرقا، نحو بلدات قريبة من ريف الرقة»، مشيرا الى ان مقاتلي التنظيم «تحصنوا في بلدتي جرابلس ومنبج» الواقعتين في أقصى ريف حلب الشرقي على تخوم محافظة الرقة التي تسيطر عليها الدولة الإسلامية في شكل شبه كامل.
ومنحت النصرة المهلة للدولة الإسلامية إثر مقتل أبوخالد السوري، وهو قيادي في «الجبهة الإسلامية» التي تقاتل منذ شهرين الدولة الإسلامية، نهاية الأسبوع الماضي بتفجير سيارة مفخخة في حلب.
وفي حمص، أفاد ناشطون بأن قوات النظام قصفت بعنف حي الوعر في المدينة، كما تركز القصف بالمدفعية والهاون على مدينة المعارض التي تؤوي نازحين خرجوا من أحياء حمص المحاصرة في وقت سابق، في حين قصفت قوات النظام أحياء حمص القديمة.
وفي حمص أيضا، قال التلفزيون السوري الرسمي إن قتلى وجرحى سقطوا جراء ما سماه اعتداء إرهابيا على حي عكرمة في المدينة.
وأفاد التلفزيون بأن مسلحين أطلقوا قذيفة صاروخية على منطقة مزدحمة في الحي، كما أصيب آخرون جراء سقوط قذائف هــاون على حــي وادي الدهب.
وفي دمشق، قالت شبكة شام إن طائرات النظام ألقت عددا من البراميل المتفجرة على مدينة داريا ومخيم خان الشيح بريف دمشق الغربي، مخلفة عددا من الجرحى ودمارا واسعا بالمباني.
وشهدت قرى وادي بردى بالريف شمال غرب دمشق حركة نزوح جراء استهداف المنطقة المستمر بالمدفعية والرشاشات الثقيلة من قبل اللواء 104 التابع للحرس الجمهوري.
وقال اتحاد التنسيقيات إن النظام جدد حصاره لقدسيا ومعضمية الشام بالريف الغربي، ومنع دخول أو خروج أي شيء منهما، في حين تعرضت بلدات دوما والمليحة لقصف مدفعي وصاروخي، وشهدت المليحة اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في محيط إدارة الدفاع الجوي.
وفي حماة، قال ناشطون إن كتائب الثوار تصدت لمحاولة قوات النظام اقتحام مدينة مورك، وأجبرتهم على التراجع حتى مشارف تل بزام وحاجز العبود شرق المدينة التابعة لريف حماة. وأفاد مركز حماة الإعلامي بتعرض قبرفضة والرملة بسهل الغاب بريف حماة لقصف مدفعي عنيف، كما أفاد بانتشار أمني وحملات دهم واعتقال في حي كازو بحماة.
وفي دير الزور شن الطيران الحربي غارتين جويتين استهدفتا قرية الشنانة ومركز حبوب الصور بمدينة الصور في الريف الشمالي لمدينة دير الزور.