Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن: المحادثات مستمرة بين الأطلسي وروسيا بشأن مهمة الأسلحة الكيماوية السورية
1 مارس 2014
المصدر : بروكسل ـ رويترز

قال قائد عسكري أميركي كبير إن المحادثات بين حلف شمال الأطلسي وروسيا بخصوص مهمة مشتركة محتملة لحماية سفينة أميركية ستتولى تدمير أشد الأسلحة الكيماوية السورية فتكا ماضية قدما برغم التوتر بخصوص أوكرانيا.
وقال الجنرال بالقوات الجوية الأميركية فيليب بريدلاف قائد القوات الأميركية في أوروبا إن الحلف وروسيا يبحثان عملية بحرية مشتركة محتملة في البحر المتوسط لحماية سفينة الشحن الأميركية كيب راي التي من المقرر أن تدمر الأسلحة السورية.
وقال بريدلاف في مقابلة مع رويترز وصحيفة وول ستريت جورنال: «نجري مفاوضات حاليا في مجلس حلف الأطلسي وروسيا وهذه المفاوضات ماضية قدما».
وأضاف أن المناقشات بخصوص ما سيكون مثالا نادرا للتعاون العسكري بين روسيا والحلف، لم تتأثر بأي توتر بخصوص أزمة أوكرانيا.
وبموجب اتفاق أميركي ـ روسي جرى التوصل إليه بعد هجوم كيماوي قتل مئات الأشخاص قرب دمشق العام الماضي كان يتعين على حكومة الرئيس السوري بشار الأسد تسليم 1300 طن من المواد الكيماوية بحلول الخامس من فبراير لتدميرها في الخارج.
لكن لم يتم نقل سوى شحنات قليلة خارج البلاد حتى الآن وهو ما أدى إلى تزايد خيبة الأمل الدولية بسبب بطء التقدم.
وقال ديبلوماسيون إن سورية وافقت على جدول زمني جديد لإزالة أسلحتها الكيماوية بحلول أواخر ابريل.
وأكد بريدلاف أن الولايات المتحدة مستعدة لتنفيذ مهمة تدمير الأسلحة الكيماوية على الفور.
وقال: «نحن مستعدون لتنفيذ المهمة اليوم.. الآن، ينبغي للسوريين تسليم تلك الأسلحة لتدميرها ونحن مستعدون لتدميرها الآن».
وبموجب الخطة التي يجري بحثها سوف تشترك سفن حربية تابعة للحلف وروسيا في مهمة حماية السفينة كيب راي التي ستعالج في البحر نحو 500 طن من الكيماويات الأخطر من أن يتم التعامل معها في البر.
ومن المقرر أن تتسلم كيب راي المواد الكيماوية في ايطاليا وتحتاج إلى مرافقة لشحنتها الخطيرة في المياه الدولية.
وقال بريدلاف وهو أيضا القائد الأعلى للحلف في أوروبا لكنه كان يتحدث بصفته قائدا للقوات الأميركية إن هناك خيارات عديدة لمرافقة السفينة كيب راي.
ويمكن للولايات المتحدة تنفيذ المهمة كلها وحدها أو يمكن أن تتلقى السفينة كيب راي دعما من قوات مشتركة للحلف وروسيا أو من الحلف وحده أو من تحالف لأعضاء بالحلف لا يتصرفون تحت لوائه.
وقال بريدلاف إن مشاركة روسيا لن تكون رمزية فقط، مضيفا «أعتقد أنه سيكون من الجيد لبلدينا أن يجدا سبيلا لبناء الجسور».
وقال إن المساعدة الروسية ستكون أيضا محل تقدير خلال عملية تدمير المواد الكيماوية التي يقول مسؤولون آخرون إنها ستستغرق نحو 90 يوما.