Note: English translation is not 100% accurate
النظام والمعارضة يتبادلان إعلان إيقاع قتلى وجرحى في معارك يبرود
الائتلاف يدين «المقابر الجماعية» التي خلفتها «داعش» بعد انسحابها من حلب
2 مارس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

دان الائتلاف السوري المعارض «المجازر» التي يرتكبها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المسمى بـ «داعش» في سورية.
وقال الائتلاف المعارض في بيان نقلته وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أمس: «يدين الائتلاف الوطني السوري المجازر التي ارتكبها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام الإرهابي المعروف اختصارا بـ «داعش» والتي تم الكشف عنها بعد العثور على مقابر جماعية في مناطق من ريف حلب». وأضاف البيان: «نجدد رفضنا في الائتلاف للتنظيمات المتطرفة التي لا تلتزم بمبادئ الثورة، والتي أدانها الائتلاف في مناسبات عدة، وكان قد لفظها الشعب السوري عن طريق مظاهرات حاشدة، كما تصدى الجيش السوري الحر لمحاولات هذه التنظيمات السيطرة على مناطق في الريف الشمالي لحلب، وأوقف عمليات تقييد الحريات والترويع التي ترتكب بحق المدنيين».
وتقول المعارضة السورية إن «التنظيمات الإرهابية ونظام الأسد وجهان لعملة واحدة». وكان «داعش» أثار موجة من الانتقادات في صفوف نشطاء المعارضة والمنظمات الحقوقية عندما بث صورا على شبكة الإنترنت لعملية قطع يد رجل قيل إنه لص «يعاقب وفقا للشريعة الإسلامية»، وذلك في بلدة مسكنة بحلب.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أمس ان أحد مواقع الإنترنت المنسوبة للجهاديين بث مقطعا مصورا لما قال إنه تطبيق لحد السرقة بعد صدور حكم من «محكمة شرعية» ضد الرجل.
ميدانيا، عواصم ـ وكالات: أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان ان 14 عنصرا من قوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد والميليشات التي تقاتل الى جانبه، قتلوا خلال اشتباكات عنيفة بمحيط ريف العاصمة دمشق.
وأوضح المرصد في بيان أن مناطق في مدينة «يبرود» التابعة لمنطقة «القلمون» بريف دمشق تعرضت لقصف من قوات النظام وسط اشتباكات عنيفة بين عناصر النظام مدعومة بميليشيات مسلحة ومقاتلي حزب الله اللبناني من جهة ومقاتلي المعارضة السورية من جهة أخرى.
وأوضح ان هناك «معلومات مؤكدة» بشأن مقتل ما لا يقل عن 14 عنصرا من القوات النظامية وقوات الدفاع الوطني الموالية لها وأعطاب 3 دبابات تابعة لها.
كما ذكر المرصد أن 4 مقاتلين من الكتائب الإسلامية قتلوا في الاشتباكات مع القوات النظامية والمسلحين الموالين لها في منطقة القلمون.
وأشار إلى أن هناك أنباء أيضا ترددت حول إصابة الكتائب الإسلامية المقاتلة لطائرة حربية كانت تشارك في قصف المنطقة.
في المقابل نقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) عن مصدر عسكري أن وحدات من الجيش «أحكمت سيطرتها على مرتفع الكويتي وبعض المرتفعات المحيطة بيبرود في ريف دمشق» وقضت على عشرات المسلحين وأصابت آخرين.
ونقلت عن مصدر عسكري آخر، ان الجيش قام بـ «عملية نوعية» قضى فيها على مجموعة مسلحة بكامل أفرادها تسللت من منطقة عسال الورد إلى مزارع ريما في يبرود بريف دمشق، على حد قولها، معلنة ان بين القتلى محمود عز الدين الحولاني ونضال علي سرور وفاضل محمد خلوف.
وفي ريف حماة، قالت «سانا» ان الجيش تمكن من صد هجوم مجموعة مسلحة على إحدى النقاط العسكرية على طريق أثرية ـ خناصر وتمكن من قتل وإصابة أفرادها بينهم متزعم المجموعة الإرهابي تركي العوض، بحسب الوكالة.
أما في محافظة الرقة شمال شرقي سورية، فقد قال المرصد السوري إن دوي انفجار عنيف سمع وسط أنباء تفيد باستهداف سيارة في منطقة «الماكف» شمال شرقي المدينة.
كما تعرضت مناطق في محيط سجن «درعا» المركزي جنوبي البلاد لقصف من القوات النظامية وسط اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلي الكتائب الإسلامية المقاتلة.