Note: English translation is not 100% accurate
الأردن يجدد نفيه تدريب قوات سورية معارضة على أراضيه
السعودية تتهم روسيا «بإبقاء الأزمة السورية مشتعلة» وموسكو تستغرب محاولات الغرب «مغازلة» الإسلاميين
2 مارس 2014
المصدر : عواصم - وكالات
اتهمت المملكة العربية السعودية روسيا «بإبقاء الأزمة السورية مشتعلة للعام الثالث على التوالي» وذلك من خلال دعمها لنظام الرئيس بشار الأسد.
وقال ناطق باسم وزارة الخارجية السعودية في تصريحات بثتها وكالة الانباء السعودية الرسمية أمس ان «ما يثير الاستغراب والدهشة هو استمرار مناصرة روسيا للنظام السوري المجرم بل والتصدي لكل الحلول السياسية التي سعى إلى الاضطلاع بها مجلس الأمن» الدولي.
واستغرب الناطق «استمرار هذا الدعم حتى في ظل محاولات النظام إفشال الحل السياسي (لمؤتمر جنيف) وتحريفه عن مساره وأهدافه الرامية إلى تشكيل هيئة انتقالية للحكم تنهي الأزمة السورية».
وتابع ان «هذا الدعم المستمر كان ولا يزال احد الأسباب الرئيسية لتشجيع نظام دمشق في التمادي في غيه وطغيانه وإبقاء الأزمة السورية مشتعلة للعام الثالث على التوالي دون بارقة أمل لحلها، أو إنهاء احد اكبر الأزمات والمعاناة الإنسانية في تاريخنا المعاصر».
وعبر عن «استغرابه لوم المملكة على وقوفها إلى جانب الشعب السوري ضد العدوان البشع الذي يتعرض له على يد النظام السوري الجائر».
من جهتها، أبدت وزارة الخارجية الروسية استغرابها من محاولات شركائها الغربيين مغازلة الجماعات الإسلامية في سورية وتقديمها على أنها قوى معتدلة.
وقالت الوزارة في بيان أمس، إن موسكو تستغرب محاولات بعض شركائنا الخارجيين، الذين يحبون التطرق إلى مسألة احترام حقوق الانسان في كل أنحاء العالم، مغازلة الجماعات الإسلامية في سورية، وتقديم بعض الإسلاميين على أنهم قوى معتدلة معارضة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وأضاف البيان أن مسلحين مرتبطين بشبكة تنظيم القاعدة الإرهابية يقتلون المدنيين، وينظمون إعدامات جماعية، ويعذبون المدنيين ويتخذونهم رهائن، ويدمرون الفرص الاقتصادية للبلاد، مشيرا إلى ان الاسلاميين السوريين المتطرفين مستعدون لتدمير كل شيء، وقتل النساء والأطفال باسم غايتهم المشتركة، وهي إنشاء خلافة إسلامية تخضع فيها الحياة للصيغة القروسطية لاحكام الشريعة الإسلامية.
وأشار إلى أن مسلحين من الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، التابعة للقاعدة، «أجبروا المسيحيين الذين نجوا من الاضطهاد في مدينة الرقة السورية على دفع الجزية».
من جهة أخرى، أعلن الأردن مجددا أمس أنه لا يقوم بتدريب قوات من المعارضة السورية على أراضيه.
وقال وزير الداخلية حسين المجالي خلال تسليم الدفعة الاولى من شحنة المساعدات للتضامن مع الشعب السوري ودعم المجتمع الاردني قال إن الأردن لا يقوم بتدريب المعارضة السورية على أراضيه ولو كان ما يقال صحيحا لوردنا ما يشير الى ذلك من الحكومة السورية.