Note: English translation is not 100% accurate
بريطانيا: سجين سابق في غوانتانامو ينفي اتهامه بتدريب وتمويل أعمال إرهابية في سورية
2 مارس 2014
المصدر : الأنباء

لندن ـ عاصم علي ـ رويترز
قالت الشرطة البريطانية ان معظم بيغ، الذي كان معتقلا في السابق في «غوانتانامو» قبل ان يتحول إلى مدافع عن حقوق الإنسان، نفى أمام محكمة في لندن أمس تهمة تقديم تدريب وتمويل للإرهاب في سورية.
وكان بيغ قد مثل أمام محكمة وستمنستر الجزئية أمس وأعيد للسجن لحين عرضه على محكمة أولد بيلي الجنائية في لندن في 14 مارس. وهذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها اتهامات.
وكانت الحكومة الأميركية احتجزت بيغ في معتقل باغرام في أفغانستان ثم في معتقل خليج غوانتانامو في كوبا لنحو 3 سنوات بعدما اعتقل في باكستان في فبراير 2002 للاشتباه في أنه عضو بالقاعدة.
وبعد إطلاق سراحه أسس منظمة لحقوق الإنسان تحت اسم (كيج) تدافع عن حقوق المعتقلين خلال عمليات مكافحة الإرهاب.
واتهمت كيج السلطات البريطانية بإلحاق أضرار به مرة أخرى برفضها الإفراج عنه بكفالة قائلة إن هذا جزء من حملة لتجريم النشاط المشروع.
وقال عاصم قرشي مدير الأبحاث في كيج: «هذا اعتقال ذو دوافع سياسية ويحمل بصورة كبيرة آثار محاولة تجريم النشاط الإسلامي المشروع بتعزيز مناخ الخوف».
وكان بيج أحد 4 بريطانيين اعتقلوا يوم الثلاثاء الماضي في وسط إنجلترا للاشتباه في ارتكابهم جرائم تتعلق بالإرهاب.
وبعد اعتقال بيغ، قرر ناشطون إسلاميون في مدينة برمنغهام تنظيم تظاهرة احتجاجية، إلا أن الشرطة استبقت التوتر بلقاءات بين ممثلين عنها وشخصيات بارزة في الوسط الإسلامي أسفرت عن إقناعهم بأسباب الاعتقال وبأن القضاء سيأخذ مجراه.
وبيغ من أصول آسيوية لكنه مولود في مدينة برمنغهام، حيث بات وجها معروفا لانتقاده تجاوزات «الحرب على الإرهاب». وكان بيغ انتقل مع عائلته للإقامة في أفغانستان عام 2001 قبيل اعتداءات 11 سبتمبر، ثم انتقل إلى باكستان ليعتقل في يناير عام 2002 لشهور عديدة قبل نقله إلى سجن غوانتانامو باي في كوبا، حيث أمضى 3 سنوات وأفرج عنه بمساعي حكومية بريطانية عام 2005.
ومنذ عودته الى بريطانيا، نشط بيغ مع مجموعة «كايج» ضد عمليات الاعتقال التعسفية إبان الحرب على الإرهاب.