Note: English translation is not 100% accurate
تعليق توزيع مساعدات الأمم المتحدة للفلسطينيين
اشتداد المعارك في يبرود.. وعودة الاشتباكات إلى اليرموك و«النصرة» ومسلحو جبريل يتبادلون الاتهام بخرق الهدنة
4 مارس 2014
المصدر : عواصم ـ كونا

أعلنت الامم المتحدة أمس توقف توزيع المساعدات على آلاف اللاجئين الفلسطينيين المحاصرين في مخيم اليرموك في ضواحي دمشق بعد تجدد المعارك وانهيار الهدنة التي تم التوصل اليها الشهر الماضي، في وقت اشتدت فيه معارك يبرود في منطقة القلمون بريف العاصمة.
فقد اندلعت الاشتباكات أمس الاول وتبادل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة الموالية للنظام وجبهة النصرة الاتهامات بنقض الهدنة في اليرموك الذي يؤوي نحو 20 ألف محاصر منذ أشهر وهم يعتمدون على المساعدات التي توزعها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن سائق سيارة إسعاف قتل في قصف بالمورتر أمس الاول وتحدث السكان عن انفجارات عدة.
وألقت الجبهة الشعبية بقيادة أحمد جبريل اللوم في المعارك على جبهة النصرة التي بدورها اصدرت بيانا اتهمت فيه اللجان الشعبية بتقويض الهدنة ما اضطرها الى اعادة بعض مقاتليها الى المخيم.
بدورها أكدت الهيئة العامة للثورة السورية، ان الاشتباكات عادت مجددا الى مخيم اليرموك القريب من دمشق بين قوات المعارضة السورية من جهة وقوات النظام مدعومة بقوات الجبهة الشعبية ـ القيادة العامة الفلسطينية من جهة اخرى.
ولفتت الى ان هذه الاشتباكات تعود وسط اتهامات متبادلة بين الطرفين حول خرق هدنة المخيم ومبادرة انهاء الازمة فيه.
من جهته، قال كريس جونيس المتحدث باسم «أونروا» إن الوكالة التابعة للامم المتحدة لم تتمكن من توزيع حصص الطعام في اليرموك أمس الأول ودعت كل أطراف الصراع إلى السماح فورا باستئناف عمليات توزيع المساعدات.
وقال: «أونروا مازالت قلقة للغاية بشأن الموقف الإنساني البائس في اليرموك ومن أن زيادة التوترات واللجوء إلى القوة المسلحة عطلا جهودها لتخفيف محنة المدنيين».
وأمكن من خلال تطبيق وقف لإطلاق النار في اليرموك وأحياء أخرى في دمشق وأيضا في مدينة حمص بوسط البلاد السماح لبعض المدنيين بالخروج وإدخال كميات محدودة من الأغذية لكن هذه الاتفاقات هشة وفي بعض الأحوال استؤنف الحصار مرة اخرى.
من جهة أخرى، قالت الهيئة العامة للثورة السورية ان المعارك الواقعة في مدينة «يبرود» في القلمون بريف دمشق اشتدت في يومها العشرين أمس، وشهدت استخدام اصناف مختلفة من الأسلحة الثقيلة.
وأوضحت الهيئة في بيان صحافي ان مدينة «يبرود» تعرضت لقصف عنيف من جانب قوات النظام ومقاتلي حزب الله اللبناني.