Note: English translation is not 100% accurate
المستشار السابق لأوباما يدعو لعقوبات مختارة على موسكو
روس: بوتين يعارض التدخل في سورية بدعوى القانون الدولي فلماذا يتدخل في اوكرانيا؟
5 مارس 2014
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
قال المستشار السابق للرئيس باراك اوباما لشؤون جنوب آسيا، دينيس روس انه من باب السخرية ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يعارض بحزم اي تدخل اجنبي في سورية بدعوى ضرورة احترام القانون الدولي ولكنه على الرغم من ذلك لا يتردد في التدخل في اوكرانيا وجورجيا ومولدافيا على الرغم من ان روسيا وقعت على اتفاقية بودابست مع دول العالم التي تؤكد على ضرورة احترام روسيا لسيادة جيرانها كل على ارضه.
وقال روس في مداخلة قدمها في واشنطن «صدع بوتين رؤوس قادة دول العالم بالحديث عن رفض بلاده لأي تدخل اجنبي في شؤون دولة اخرى تمر بأزمة داخلية. لكنه يبدو كأنه يطبق هذا المبدأ بصورة اختيارية.فان كانت روسيا تمتلك القوة التي تكفي للتدخل على الاقل في محيطها فانه يفعل ذلك وينسى ما دأب على تكراره».
وقال روس ان التهديد بمقاطعة قمة الدول الصناعية في سوتشي لا يكفي واضاف «يتعين طرد روسيا من عضوية المجموعة وايقاف اي اجتماعات اقتصادية وتجارية ومالية معها بل والذهاب الى حد فرض عقوبات على قطاعات مختارة من الاقتصاد الروسي».
واشار المستشار الرئاسي السابق الى المخاوف من ان تؤدي سياسة العقوبات الاقتصادية الى ايذاء الدول المستوردة للغاز الروسي في غرب اوروبا والى وقف أي تعاون موسكو في المفاوضات النووية مع ايران واضاف «لكن على بوتين ايضا ان يحسب تأثير ذلك الضار على بلاده.ان معدلات النمو الاقتصادي تحت رئاسته تكاد تصل الى الصفر وهو يحتاج الى دخل صادرات الطاقة بأكثر مما تحتاج اوروبا الى الغاز الروسي».
وتابع «ومن المحتمل ان تؤدي قطيعة مع روسيا في مجال الطاقة الى احتلال مصدرين آخرين لمواقع موسكو في الاسواق العالمية. اما في حالة ايران فعلى موسكو ان تسأل نفسها سؤالا واحدا: هل تريد حقا ان يحصل الايرانيون على سلاح نووي؟».
واشار روس الى انعكاسات الازمة الاوكرانية على الشرق الاوسط قائلا «لقد قال الرئيس ان هناك ثمنا يتعين على روسيا دفعه عند غزو اراضي اوكرانيا.اما الآن وقد حدث ذلك بالفعل فان على الرئيس ان يجعل روسيا حقا تدفع ثمنا ما مقابل عدوانها.ان هذه مسألة مهمة لاسيما لسياستنا في الشرق الاوسط، فدول المنطقة هناك تراقب ما يحدث وترى في روسيا دولة مستعدة لتحدي الاعراف الدولية لتحقيق اهدافها، ويرى الكثيرون من اصدقائنا ان الولايات المتحدة لا ترغب في القيام باي عمل ايجابي لمواجهة التحديات التي تواجهها المنطقة. وسوف تبرهن الازمة في اوكرانيا على صحة او خطأ تلك القناعات».