Note: English translation is not 100% accurate
632 قتيلاً من الشرطة والمدنيين حصيلة فض الاعتصام
«تقصي الحقائق»: مؤيدو مرسي عذبوا سكان «رابعة العدوية» وقوات الأمن لم تمنح المعتصمين الوقت الكافي للمغادرة
6 مارس 2014
المصدر : القاهرة ـ رويترز
ألقت لجنة تقصي الحقائق التابعة للمجلس القومي لحقوق الانسان في مصر باللوم على محتجين مؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي في مقتل المئات من الأشخاص أثناء فض قوات الأمن لاعتصامهم في أغسطس الماضي.
واتهمت اللجنة مؤيدي مرسي المنتمي لجماعة الاخوان المسلمين بتعذيب سكان في منطقة رابعة العدوية بحي مدينة نصر في القاهرة، حيث كان مقر الاعتصام وقالت إن بعض المعتصمين كانوا مسلحين وأطلقوا النار على قوات الأمن.
وأضافت أن قوات الأمن لم تمنح المعتصمين السلميين الوقت الكافي لمغادرة الاعتصام قبل البدء في فضه.
وأوضحت مستخلصات تقرير لجنة تقصي الحقائق أن عملية فض الاعتصام وما شابها من اشتباكات مسلحة خلفت عدد 632 قتيلا من الشرطة والمدنيين، تم تشريح 377 جثة فقط. واشارت الى أن فض الاعتصام جاء تنفيذا لقرار نيابة مدينة نصر نتيجة بلاغات المواطنين المتضررين، وأن قوات الامن سارعت بفض الاعتصام بعد إطلاق التحذيرات بـ 25 دقيقة وهو وقت غير كاف لخروج آلاف المعتصمين.
وقال محمد فائق رئيس المجلس القومي لحقوق الانسان في بداية المؤتمر الصحافي الذي عقده امس لإعلان نتائج فض اعتصام رابعة للصحافيين والإعلاميين، إن تقرير المجلس يتضمن 3 نقاط أساسية هي: الانتهاكات التي صاحبت الاعتصام، وعملية الفض، ومستخلصات التقرير متمثلة في الحقائق الموضوعية التي توصل إليها التقرير وتوصيات المجلس بعد دراسة جميع المستندات والشهادات التي حصل عليها المجلس.
واشار الى ان المجلس رأى تأجيل إعلان نتائج تقصى الحقائق في القضايا الأخرى وهي الاعتداء على ضباط كرداسة وموت عدد من المتهمين في سيارة ترحيلات الشرطة وحرق الكنائس، إلى موعد آخر للإعلان عنها نظرا لوجود بعض الاسباب الموضوعية التي تعوق الاعلان عن نتائج تقصي الحقائق في هذه القضايا.
وقام ناصر أمين عضو المجلس باستعراض فيديو يشرح وقائع فض الاعتصام في رابعة والتوقيتات التي جرى فيها الفض.