Note: English translation is not 100% accurate
المشنوق و«فتوى الرابية»
8 مارس 2014
المصدر : بيروت
لوحظ أن وزير الداخلية نهاد المشنوق تجاوز نطاق مسؤولياته كوزير «أمني» ليمارس دورا سياسيا من خلال حركة اتصالات ولقاءات تشمل كل القيادات الأساسية من بري وجنبلاط الى الجميل وعون وجعجع.
زيارة المشنوق الى الرابية تعد «الإطلالة السياسية الأولى» بعد توليه وزارة الداخلية (أما الإطلالة الخارجية والعربية الأولى له فستكون من المغرب عبر مشاركته في مؤتمر وزارء الداخلية العرب الذي سيعقد في المغرب الأسبوع المقبل). ولكن زيارته الى الرابية لم تمر بهدوء. فقد ذكرت مصادر سياسية مسيحية في فريق 14 آذار أن المشنوق عندما قال بعد زيارته عون: «لا يفتى والجنرال في الرابية» سأله احد الصحافيين: هلقد؟ فأجاب: «وأكتر». وأشارت الى أن هذا الكلام أثار لاحقا استياء جعجع وقيادات في فريق 14 آذار فسرته على أساس أن العلاقة بين تيار «المستقبل» وعون أصبحت عميقة الى درجة توحي بأنهما يحيكان شيئا ما في موضوع الاستحقاق الرئاسي. وإثر ذلك توالت الاتصالات على كل المستويات، فاتصل الحريري بجعجع الذي تلقى أيضا اتصالا من الرئيس فؤاد السنيورة، وتم التأكيد أن المشنوق بصفته عضوا في لجنة صوغ البيان الوزاري ناقش مع عون موضوع هذا البيان فقط. وقد نجحت الاتصالات ليلا في تهدئة الامور وطي هذه الصفحة ضمن فريق 14 آذار. ومساء اتصل المشنوق بجعجع، بناء على تكليف من الحريري وأطلعه على نتائج المشاورات التي أجراها مع بري والجميل وعون وجنبلاط، في شأن البيان الوزاري.
وأشار مصدر في تيار المستقبل الى أن «الطرفة التي أطلقها المشنوق لدى انتهاء اجتماعه مع عون بقوله: «لا يفتى والجنرال في الرابية، ليس لها أي مضمون سياسي».