Note: English translation is not 100% accurate
شخصية مسيحية مستقلة لـ «الأنباء»: عون لن ينفصل عن حزب الله
8 مارس 2014
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي يونس
تؤكد شخصية مسيحية مطلعة أن النقاشات المتعلقة ببند المقاومة في البيان الوزاري وصلت إلى حائط مسدود إلا إذا تراجعت كل الأطراف بشكل مقبول ومتوازن. وتلفت الشخصية المذكورة إلى أن قوى 14 آذار قد تتراجع أكثر من حزب الله مما يسجل نقطة لغير صالحها مع أن ذلك سينقذ الحكومة من السقوط وإلا فإن البيان الوزاري لن يقر. وتقول الشخصية المسيحية لـ «الأنباء» إن نحو أسبوع لايزال يفصل عما إذا كان البيان الوزاري سيقر أو لا مشيرة إلى أن تصعيد حزب الله ضد رئيس الجمهورية ميشال سليمان مرده إلى 3 أسباب أساسية وهي: قطع الطريق على أي احتمال متبق للتمديد وتركيز الانتباه على أهمية مقاومته والإبقاء عليها في البيان الوزاري بعد الغارة الإسرائيلية على جنتا بالتالي يجب حصر الاهتمام اكثر بمكافحة الإرهاب التكفيري. وعما إذا انقضت مهلة شهر ولم يقر خلالها البيان الوزاري تقول الشخصية المذكورة: هناك حالات محددة في الدستور لاستقالة الحكومة أو إقالتها ليس بينها موضوع الاتفاق على البيان الوزاري وهو ما يطرح مشكلة، حيث يؤكد فريق على حتمية تحولها إلى حكومة تصريف أعمال وهناك فريق ثان يرى انه لا شيء يفرض حصول أمر كهذا إضافة إلى أنه لا نص يتيح لرئيس الجمهورية الدعوة إلى استشارات نيابية مما سيتسبب في إشكالات إذا ما وصلت الأمور إلى مأزق مماثل. وتشير الشخصية المسيحية إلى أن المخاطر الأمنية مستمرة معربة عن تخوفها من وقوع الفراغ على مستوى الرئاسة الأولى.
وفي الاستحقاق الرئاسي توضح الشخصية المذكورة أن المسيحيين سيطالبون بانتخاب رئيس جديد في موعده الدستوري وسيصرون على الزامية حضور النواب جلسات الانتخاب إلا أنهم لن يتمكنوا من الاتفاق على مرشح واحد.
ولا تستبعد الشخصية المذكورة أن يصر العماد ميشال عون على ترشيحه وعلى كونه المرشح الأكثر تمثيلا للمسيحيين وهو سيحظى بدعم قوى 8 آذار من دون أن يتمكن من الحصول على ثلثي أصوات مجلس النواب في أول دورة ثم على النصف زائا واحد في الدورة الثانية.
ولا ترى الشخصية المذكورة أي أفق لمحاولة فصل العماد عون عن حزب الله وإذا حصل عون على مراده بالوصول إلى قصر بعبدا فهنيئا للبنان بعهد واعد وصاخب.