Note: English translation is not 100% accurate
مصر: جهاز جديد للتصويت الإلكتروني يوفر 37 مليون جنيه دون طوابير أو حبر فسفوري وأعداد قليلة من القضاة
8 مارس 2014
المصدر : وكالات

فيما يشي بنهاية الجدل الدائم حول قاعدة بيانات الناخبين ومدى صحة المقيدين فيها، وبما ينهي الشبهات حول تنقية الجداول من المتوفين والعسكريين وغيرها، نجح أحد المهندسين المصريين في وضع نظام انتخابي إلكتروني يجنب الانتخابات المقبلة هذه المهاترات، ويأتي استجابة للمطالبات التي انطلقت بعد ثورة 25 يناير بضرورة تطبيق نظام تصويت إلكتروني في الاستفتاءات والانتخابات البرلمانية والرئاسية.
وحسب المشروع الجديد الذي ابتكره م.عصام عبدالعزيز، بحسب «اليوم السابع»، فإنه يقوم على استخدام بطاقات الرقم القومي وبصمة الإصبع وقاعدة البيانات المستخدمة، حيث يدخل المصوت رقمه القومي فتظهر البيانات الشخصية له بالكامل «الاسم، العنوان، تاريخ الميلاد، المنطقة، المحافظة» ثم يضع بصمته التي يستحيل تزويرها. وكشف م.عصام عبدالعزيز بحسب «اليوم السابع» أن النظام الجديد سيجعل قاعدة البيانات الجديدة هي الوحيدة التي لها المرجعية في أي شيء باعتبارها قاعدة إلكترونية غير قابلة للتلاعب لأن «السيستم» لن يقبل تكرار الرقم القومي، أو البصمة، وبذلك تكتمل الدائرة الإلكترونية ويحفظ النظام هذه البيانات الجديدة في قاعدة البيانات الجديدة
وأشار إلى أن عملية التصويت في النظام الجديد ستكون أيسر بالضغط على صورة المرشح سواء الرئاسي أو البرلماني أو اختياره في الاستفتاء من خلال شاشات قابلة للمس وحينها تنتهي عملية التصويت لتبدأ بعدها مرحلة تجميع وإرسال الأصوات إلى الشاشة الرئيسية لإظهار النتائج.
وتعتمد الفكرة الإلكترونية على عدة أجهزة منها جهاز التصويت وهو عبارة عن شاشة كبيرة قابلة للمس، بواجهة من الكريستال المقوى ضد الخدش والصدمات قادرة على عرض البيانات، ويمكن تقسيمها إلى خانات تظهر بها صور مرشحي الرئاسة أو البرلمان أو بيانات الاستفتاء، بالإضافة لجهاز البصمة الذي يستخدم لمسح بصمة الإصبع وبه مكان مجوف على مقدار حجم الإصبع تتوافر به الوصلات المتاحة للاتصال بالشاشة والنظام.وعن طريق لوحة الأرقام، يتمكن الناخب من إدخال أرقام بطاقة الرقم القومي، ومن المقرر حسب عبدالعزيز أن تحل هذه الأجهزة محل استمارات التصويت والحبر الفسفوري والصناديق الانتخابية، في مقار اللجان.النظام الانتخابي الإلكتروني سيمكن كل القضاة من الإشراف على الانتخابات، ففي القاهرة ستحتاج لجانها إلى 172 قاضيا فقط بعد أن كانت القاهرة وحدها تستحوذ على 2000 قاض، كما أنه من المتوقع أن يخفض النفقات المالية والتكلفة المصروفة على الانتخابات، فسيوفر تكلفة الطباعة والأحبار والأوراق التي تتكلف في القاهرة فقط 17.5 مليون جنيه، وهو ما سيدخر ذلك من أجل شراء الشاشات والأجهزة التي تحتاجها القاهرة والمقدرة بحوالي 490 شاشة، وسيوفر النفقات التي تصرف كمكافآت للقضاة والموظفين المشرفين على العملية الانتخابية لتصبح 2.3 مليون جنيه بدلا من 22.7 مليون جنيه، وهو ما يوفر ما يقرب من 20 مليون جنيه، كما سيوفر مصروفات نقل 3684 صندوقا انتخابيا.
ويضيف أن التصويت الإلكتروني ليس بدعة نبتكرها في مصر، لكنه نظام منتشر بشكل كامل في الهند والبرازيل ومطبق أيضا في الولايات المتحدة الأميركية بالتزامن مع عملية الاقتراع التقليدية، ويساهم بصورة كبيرة في التعجيل بإعلان النتائج النهائية للانتخابات.