Note: English translation is not 100% accurate
مؤلفة «هاري بوتر» وفيكتوريا بيكام وكلوديا شيفر تنضم إلى حملة لحمايتهم
مشاهدات قياسية لفيديو عن مأساة أطفال سورية على «يوتيوب» والأمم المتحدة تحذر: أكثر من مليونين محرومون من التعليم
9 مارس 2014
المصدر : الأنباء

بان كي مون يعلن تضرر خُمس مدارس سورية و40٪ من مستشفياتهاعواصم ـ عاصم علي ـ وكالات:
حقق فيديو يرصد الحياة الصادمة والمعاناة التي يعيشها أطفال سورية مشاهدات قياسية تجاوزت 15 مليون مشاهدة حتى أمس. فيما جددت الأمم المتحدة تحذيرها من أن جيلا كاملا من أطفال سورية مهدد بالضياع حيث تجاوز عدد المحرومين من التعليم أكثر من مليوني طفل سوري.
وينقل الفيديو الذي أنتجته منظمة «سايف ذي تشلدرن يو كاي» (أنقذوا الأطفال ـ بريطانيا)، مشاهد من الحرب السورية إلى شوارع لندن من خلال متابعة فتاة تتبدل حياتها بسبب النزاع. وأوضحت متحدثة باسم المنظمة غير الحكومية أن الهدف من هذا الشريط المصور الذي يمتد على دقيقة ونصف الدقيقة السماح للجمهور العريض «بفهم أفضل للأزمة السورية وتخيل ما يمكن أن يشعر به المرء عند اندلاع حرب أهلية في مدينته ما يبدد تماما حياته وصحته وأمنه».
ويروي الإعلان المصور الذي نشر على موقع يوتيوب، عبر عرض مكثف لصور مختلفة خلال ثوان قليلة فقط، يوميات طفلة بريطانية في التاسعة من عمرها وانتقالها من حياة سعيدة بين ألعابها ووسط عائلتها إلى جحيم الحرب الذي قلب حياتها رأسا على عقب.
وتنجو الفتاة من إطلاق نار وترتدي قناعا واقيا من الغاز في شارع مدمر على وقع أصوات صفارات سيارات الإسعاف، كما تظهر ملتهمة الفاكهة في حديقة والرعب في عينيها مع شعر غير مرتب ووجه متشح بالسواد ثم يعاينها أحد الأطباء.
وينتهي الشريط المصور من حيث بدأ، مع عيد ميلاد الفتاة: لكن بعدما قامت في مستهل الشريط بابتسامة ظاهرة بنفخ 9 شمعات على قالب حلوى في زمن السلم، تظهر في نهاية التسجيل المصور هزيلة أمام قطعة حلوى صغيرة تمسكها أمها وتقول لها «قولي أمنية عزيزتي».
ويختتم الشريط الرامي الى جمع تبرعات لصالح ضحايا الحرب السورية، بعبارة «إذا كان ذلك لا يحصل هنا فلا يعني ذلك انه غير حاصل أبدا».
وتمت مشاهدة هذا الإعلان المصور أكثر من 15 مليون مرة حتى أمس، وهو رقم قياسي بالنسبة لعدد مشاهدات إعلانات منظمة «سايف ذي تشلدرن يو كاي».
وفي السياق، انضمت مؤلفة سلسلة روايات وأفلام «هاري بوتر» جاي كاي رولنغ، وزوجة لاعب كرة القدم الإنجليزي فيكتوريا بيكام إلى حملة واسعة تهدف إلى ممارسة ضغوط على وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ لمساعدة الأطفال السوريين وغيرهم، وحمايتهم من الاستغلال الجنسي. وفي رسالة إلى صحيفة «ذي تايمز» البريطانية، حذرت مجموعة من النساء البارزات من أن اللاجئين السوريين يواصلون تدفقهم إلى الأردن ولبنان والعراق، ومازالوا يؤكدون استخدام الاغتصاب كسلاح حرب على الأراضي السورية.
وتريد هذه الحملة من وزير الخارجية وضع موازنة لمحاسبة المتورطين في استخدام الاغتصاب في الحروب، على رأس جدول اجتماعاته في قمة دولية حول هذا الشأن.
وترغب في أن ترى انفاقا بريطانيا طارئا في هذا الصدد، قبل أي قرارات دولية من القمة المقرر عقدها في لندن هذا العام.
وانضمت جميما خان وكيرستي يونغ ومذيعة التلفزيون كات ديلي وعارضتي الأزياء كلوديا شيفر وسوفي دال إلى قائمة الحملة التي تطالب أيضا بتمويل دولي لتقديم علاج نفسي ومساعدات طويلة الأمد لأطفال تعرضوا إلى استغلال جنسي نتيجة الحرب.
وجاء التحذير خلال نقاش في مجلس الأمن، حيث شدد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على ضرورة تحييد المدارس والمستشفيات وعدم استهدافها.وأشار إلى أن أكثر من مليونين و200 ألف طفل سوري لا يتلقون التعليم أو خارج المدارس.
وأكد أن مدرسة من أصل 5 أصيبت بأضرار أو يقيم فيها نازحون أجبروا على ترك منازلهم بسبب المعارك.
وأضاف بان كي مون أن نحو 40% من المستشفيات العامة في سورية لم تعد تعمل.
يذكر أنه ومنذ اندلاع الاحتجاجات ضد نظام الرئيس بشار الأسد أسفرت أعمال العنف والقصف العشوائي والبراميل المتفجرة عن سقوط اكثر من 140 ألف قتيل بحسب منظمات حقوقية بينهم آلاف الأطفال والنساء، فضلا عن نزوح الملايين.