Note: English translation is not 100% accurate
في دورته العادية الـ 141 التي انعقدت بحضور رئيس الائتلاف السوري المعارض
«الوزاري العربي» يناقش جدول أعمال قمة الكويت ومصر تدعو لإعطاء قضية الإرهاب «أولوية قصوى»
10 مارس 2014
المصدر : القاهرة - وكالات

الوزراء بحثوا العلاقات العربية مع التجمعات الإقليمية والدولية
العربي يندد بموقف مجلس الأمن الدولي من الأزمة السورية انعقدت بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية أعمال الدورة العادية الحادية والأربعين بعد المائة لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري برئاسة المملكة المغربية وبمشاركة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد. وبحضور الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي وعدد من المدعوين في مقدمتهم وزير خارجية دولة جنوب السودان برنابا بنجامين والسفير عبد السلام دياللو رئيس اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف. ورأس وفد مصر وزير الخارجية نبيل فهمي.
وشارك في الجلسة الافتتاحية أحمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية.
ويناقش مجلس الجامعة على مدى يومين مختلف قضايا العمل العربي المشترك السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمالية والإدارية والأمنية وفي مقدمتها تقرير الأمين العام الذي يتضمن موضوع تطوير الجامعة العربية ونشاط الأمانة العامة بين الدورتين، ومشروع جدول أعمال القمة العربية في دورتها الخامسة والعشرين بالكويت يومي 25 و26 من الشهر الجاري، ومراجعة مشروع النظام الأساسي للمحكمة العربية لحقوق الإنسان والنظر في مقترح سلطنة عمان لإعادة النظر في عمل اللجان الوزارية العديدة التابعة لمجلس الجامعة، وقضية فلسطين والصراع العربي ـ الإسرائيلي، والوضع في الجولان، والتضامن مع لبنان، وتطورات الوضع في سورية وليبيا واليمن، وموضوع الإرهاب الدولي وسبل مكافحته.
كما يناقش المجلس العلاقات العربية مع التجمعات الإقليمية والدولية ومنها العلاقات العربية - الأفريقية والعربية - الأروربية والعربية - الآسيوية والعربية - التركية ومع دول أميركا الجنوبية، بالإضافة إلى عدد من الملفات الاجتماعية المتعلقة بصياغة استراتيجة عربية موحدة لحوار الحضارات وانشاء لجنة افريقية عربية معنية بقضايا الهجرة، والعلاقة بين منظمة المرأة العربية والجامعة، وانشاء مركز ثقافي عربي في بروكسل، بالاضافة الى عدد من القضايا المالية ومنها تعيين امين عام مساعد جديد، وكذلك عدد من القضايا القانونية منها طلب العراق انشاء المركز العربي للقانون الدولي في بغداد.
من جانبه، قال نبيل العربي إن التفاوض بشأن تشكيل حكومة انتقالية تهدف إلى إنهاء الصراع في سورية يواجه عقبات وندد بموقف مجلس الأمن الدولي من الأزمة.
وقال في كلمته أمام اجتماع الوزراء العرب «بكل أسف فإن فشل جولتي المفاوضات بين الحكومة السورية والمعارضة في جنيف يستدعي منا جميعا إعادة تقييم الموقف لأنه يبدو وأرجو أن أكون مخطئا.. يبدو أن فكرة التفاوض حول تشكيل هيئة حاكمة انتقالية ذات صلاحيات تنفيذية كاملة تعترضها الآن العديد من العقبات مما يدعو إلى القلق البالغ والأسف الشديد».
واضاف «في الوقت الذي يقف فيه مجلس الامن عاجزا عن الاضطلاع بمسؤوليته لوقف هذه المأساة.. وبالرغم من مرور ما يقرب من ثلاث سنوات فلم يصدر مجلس الأمن حتى الآن قرار يأمر بوقف اطلاق النار».
من ناحيته، أكد وزير الخارجية المصري نبيل فهمي أن خطر الإرهاب لايزال ماثلا في المنطقة، ويفرض نفسه أكثر من أي وقت مضى، يسفك دماء الأبرياء ويهدد جهود البناء والنماء.
وقال في كلمته أمام اجتماع وزراء الخارجية العرب أمس ـ إن مصر تدعو الدول العربية الشقيقة كافة لإيلاء الأمر أولوية قصوى من خلال تناغم وتواؤم السياسات الداخلية والخارجية الرامية إلى اجتثاث جذوره وقطع روافده ومواجهته بقوة ودون تردد أو مهادنة، مؤكدا أن مهادنة الإرهاب لا تقي أحدا شرور وتداعيات هذه الظاهرة المدمرة.
وأشار الى قرار الحكومة المصرية باعتبار جماعة «الإخوان المسلمين» جماعة إرهابية، وإلى ان تفعيل هذا القرار في إطار الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب يستوجب مايلي:
1- تجنب إيواء الإرهابيين أو الداعين للإرهاب.
2- تجنب توفير التمويل للإرهابيين.
3- تعاون الجميع لتسليم المتهمين أو المحكوم عليهم المطلوبين في قضايا الإرهاب.
4- التزام الجميع بتقديم المساعدات اللازمة للتحقيقات أو إجراءات المحاكمات المتعلقة بالجرائم الإرهابية، وهي كلها التزامات تقضي بها الاتفاقية ويتعين أن تلتزم بها جميع الدول الأطراف، إضافة إلى ذلك، وفى ضوء زيادة وتيرة العمليات الإرهابية مؤخرا.
5- الترتيب لعقد اجتماع خاص عاجل لوزراء العدل والداخلية العرب، وذلك في إطار الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب، بهدف النظر في مدى الالتزام بتطبيق الاتفاقية وإجراءاتها التنفيذية، بما في ذلك الدروس المستفادة منذ دخول الاتفاقية حيز النفاذ.. ويقينا، فإن مكافحة الإرهاب لا تقتصر على البعد الأمني فحسب.
6- النظر بجدية في إقرار إستراتيجية عربية موحدة بعناصرها الفكرية والثقافية والإعلامية والتعليمية لمواجهة الإرهاب والفكر المتطرف.