Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس السوري يتفقد مركزاً للمهجرين في ريف دمشق
المقداد: ترشح الأسد ضمانة حقيقية لأمن واستقرار سورية
13 مارس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري ان ترشح الرئيس السوري بشار الأسد للانتخابات الرئاسية المقبلة هو «ضمانة حقيقية لأمن واستقرار سورية للمرحلة المقبلة»، موضحا أن الشعب السوري هو من يقرر العملية الديموقراطية، وأن الجولة الثالثة من مفاوضات «جنيف 2» لم تحدد حتى الآن.
وأضاف المقداد، في حديث خاص لوكالة الأنباء الصينية (شينخوا) من دمشق، ردا على سؤال بشأن انتقادات المعارضة لترشح الأسد لانتخابات الرئاسية المقبلة «على المعارضة أن تقول ما تريد، ونحن على استعداد لسماع وجهة نظرها»، مشيرا إلى أن «من يقرر العملية الديموقراطية هو الشعب».
وأوضح أن الرئيس السوري مثله مثل أي مواطن سوري، إضافة الى أن الرئيس الأسد هو ضمانة حقيقية لأمن واستقرار سورية، ولقيادة لمرحلة القادمة لإعادة البناء وإعادة تموضع سورية كقوة حقيقة في المنطقة وضمان حقيقة لمستقبل سورية، مضيفا أن حق الترشح يجب أن يتم من خلال الدستور الذي يعطي كل أبناء سورية هذا الحق، ومعربا عن اعتقاده ان الرئيس الأسد «ابن بار لسورية، وقدم انجازات منذ عام 2000 لا يمكن حصرها» على حد وصفه. وحول ما إذا كانت الانتخابات ستنجح في ظل الظروف الامنية الصعبة التي تعيشها بعض المحافظات السورية وعدم تمكن المواطنين من الإدلاء بأصواتهم، قال المقداد انه «في حال أقيمت الانتخابات فإن كل الظروف الإيجابية سيتم توفيرها لكل المواطنين ليساهموا في ذلك، أما قانون الانتخابات العامة الذي يتم مناقشته في مجلس الشعب السوري، فيتم الآن مناقشة مشروع قانون الانتخابات العامة، نحن نعمل على عدم خلق حالة من الفراغ القيادي في سورية لذلك سنحترم كل ما هو موجود في الدستور السوري وقانون الانتخابات في المضي قدما نحو الامام». وحول الجولة الثالثة من مفاوضات «جنيف 2» قال المقداد «لم نتلق حتى الآن أي اقتراحات حول أي موعد جديد، وأننا عندما نتلقى أي اقتراحات في هذا المجال فإننا سندرسها ونعطي قرارنا بشأنها»، منتقدا الكلام الذي يقول ان الجولة الثالثة ستكون نهائيا متسائلا «لماذا يقولون إن الجولة الثالثة ستكون نهائية، مؤكدا أنه «من المفيد جدا الا تحدد حدود زمنية لان هذا يضع المتفاوضين امام ضغوط وامام خيارات مستحيلة، لذلك من يطالب بهذا يهدف إلى أغراض أخرى ينهي العمل السياسي من جهة ويستعد لعمل عسكري من جهة أخرى». وحول موقف سورية من الأخبار المتداولة عن استقالة الأخضر الإبراهيمي من منصبه كمبعوث أممي، قال المقداد «لا يوجد لدينا أي تعليق حول هذا الموضوع»، موضحا أن بلاده تؤكد دائما على أنه من الشروط الأساسية لأي مبعوث دولي، وأي وسيط دولي هو أن يكون موضوعيا ويطرح أفكاره بحكمة وروية وبطريقة تقرب الأطراف من بعضها ولا تزيدها ابتعادا عن بعضها، مؤكدا ان سورية تتابع هذا الموضوع أيضا هذا القرار يعود للإبراهيمي بالذات هي مسألة شخصية. يذكر أن ولاية الرئيس بشار الاسد تنتهى في يوليو المقبل، حيث يحق له الترشح من جديد لانتخابات الرئاسة بموجب الدستور الجديد الذي اقر في عام 2012، كما أطلقت صفحة بشار الأسد في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك منذ فترة حملة «تجديد العهد» لإعادة انتخاب الأسد في الانتخابات الرئاسية المقبلة والمفترض أن تحصل منتصف العام الحالي، في وقت ترفض أطياف من المعارضة وتؤيدها دول في مقدمتها الولايات المتحدة أن يترشح الأسد لانتخابات الرئاسة المقبلة، يقول الأسد انه لا يرى أي مانع من الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.
من جهة أخرى، تفقد الرئيس السوري بشار الاسد اوضاع المهجرين في مركز في عدرا بريف دمشق كما افاد التلفزيون السوري أمس، في زيارة نادرة له. وقال التلفزيون السوري ان «الرئيس الأسد يتفقد أحوال المهجرين في مركز إيواء الدوير بعدرا في ريف دمشق». واضاف ان الرئيس الاسد «يجول في اماكن اقامة المهجرين في مركز الدوير ويستمع لاحتياجاتهم». ونقل التلفزيون السوري عن الاسد قوله «الدولة تواصل تأمين المستلزمات الأساسية للمهجرين إلى أن يعود الجميع إلى منازلهم في عدرا وغيرها». من جهتها، ذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) ان الرئيس الاسد زار عدرا شمال شرق العاصمة فيما نشر الحساب الرسمي لمكتبه على تويتر صورة لده وهو يتحدث الى اطفال ونساء في مركز الدوير.