Note: English translation is not 100% accurate
دعوات أميركية لنبذ الخلافات بين واشنطن والقاهرة
القائم بالأعمال الأميركي بالقاهرة: مصر لديها فرص استثمار هائلة على المدى الطويل
15 مارس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

أكد القائم بالأعمال الأميركي لدى مصر مارك سيفرز ان مصر شهدت تقدما مهما خلال الفترة الماضية، حيث تم إجراء الاستفتاء على الدستور الجديد، ويتم العمل حاليا على إنجاز الانتخابات الرئاسية، يليها انتخابات برلمانية.
وقال سيفرز ـ في كلمة ألقاها امس في المنتدى الثاني السنوي للسفراء الأميركيين لدى الدول العربية والذي عقد بمقر وزارة الخارجية الأميركية بواشنطن ـ إن مصر لديها فرص استثمار هائلة على المدى الطويل، إذ انها سوق كبير، وبوابة للتجارة العالمية.
وأشار إلى أن رجال الأعمال الأميركيين في انتظار نتائج الانتخابات الرئاسية المقبلة لاستئناف خططهم الاستثمارية في مصر، مضيفا ان المنتجات الأميركية المختلفة تتمتع بسمعة طيبة في الأسواق المصرية بما في ذلك الصناعات الدفاعية.
وشدد على أن الولايات المتحدة مازالت شريكة لمصر، وأن بلاده على استعداد لمساعدة الشركات الأميركية للمساهمة في تدعيم العلاقات التجارية والاستثمارية مع مصر.
يذكر ان المنتدى الذي نظمته غرفة التجارة العربية الأميركية الوطنية يهدف إلى إيجاد سبل توسيع حجم التجارة والاستثمار بين الدول العربية والولايات المتحدة لتعزيز النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل.
من جهة اخرى أكد مساعد وزير الخارجية الأميركي السابق السفير فرانك ويزنر أن العلاقات بين الولايات المتحدة الأميركية ومصر علاقات مهمة وتمثل قلب المصالح الأميركية في المنطقة، لافتا الى أنه ومهما تكن الخلافات والمشكلات بين البلدين فإن العلاقات لن تتغير نتيجة تعرضها لضغوط فهي علاقات تاريخية وممتدة،
وقال ويزنر، في كلمة ألقاها أمام ندوة خاصة نظمها برنامج الدراسات الأميركية بالمركز الاقليمي للدراسات الإستراتيجية بالقاهرة بعنوان «العلاقات الأميركية ـ المصرية بين الاستمرارية والتغيير»، انه سبق أن تعرضت العلاقات بين البلدين لفترات من الشد والجذب، لكنها عادت مرة أخرى لمسارها الطبيعي.
وشدد على أن الحكومة المصرية التي ستتولى المسؤولية بعد الانتخابات عليها أن تركز على تطوير العلاقات مع الولايات المتحدة الأميركية، والذي سيجد صداه لدى واشنطن.
واشار السفير ويزنر الى أهمية وجود حوار مصري ـ أميركي، وضرورة إعادة الثقة المفقودة في العلاقات بين البلدين، ووضع أجندة سياسات تعود بالفائدة على الجانبين.
وتحدث د.جون ووتر بيري عن البعد التاريخي والاقتصادي في العلاقات المصرية ـ الأميركية، مشيرا إلى أن هناك تغييرا كبيرا في الاقتصاد المصري منذ الستينيات حتى الآن، فالزيادة المستمرة في عدد السكان أثرت على الاقتصاد، وهذا أمر لم يكن متوقعا في الستينيات.
من جانبه، أكد عضو المجلس القومي للآداب والعلوم بجامعة جورج واشنطن ـ على أهمية جهود المصريين المقيمين في الولايات المتحدة في إقامة نوع من الشراكة المصرية ـ الأميركية، مشيرا إلى أن بعض المصريين الأميركيين يحاولون مساعدة مصر في مجالات عدة مثل الفن والثقافة، ومن ضمن هذه الجهود المبادرة المصرية ـ الأميركية للتنمية، التي تقوم على دعم الاقتصاد المصري وإنشاء مجلس اقتصادي بالتعاون مع روكفلر والجايكا وتم الاجتماع أكثر من مرة في نيويورك لتكثيف جهود دعم مصر.