Note: English translation is not 100% accurate
الحرب في سورية دمرت 6 مواقع تاريخية
16 مارس 2014
المصدر : أنقرة ـ الأناضول
تضمنت قائمة ـ أعدتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) ـ تحت اسم «الإرث العالمي»، 6 مناطق تاريخية في سورية دمرتها الحرب الدائرة منذ 15 مارس 2011، والتي أتت على قرابة ألف مسجد، بالرغم من التحذيرات التي أطلقها الخبراء حول ذلك.وبجانب الخسائر في الأرواح والممتلكات، فقد دمرت الحرب في سورية ـ التي تحتفظ بأماكن أثرية كثيرة، كونها عاصرت عددا من الحضارات التاريخية ـ الآلاف من الأماكن ذات المكانة التاريخية في البلاد.
ورصد مراسل الأناضول في المعلومات التي حصل عليها بهذا الشأن، أن أكثر الأماكن التاريخية تضررا نتيجة الحرب هي المساجد التاريخية، والتي كان من أبرزها وأقدمها وأكبرها المسجد الأموي في حلب، الذي تحول إلى مقر للحماية من قبل قوات النظام، حيث سوت قوات النظام مئذنة المسجد بالأرض، التي تم إنشاؤها في القرن الثامن، ثم جددت في القرن الثالث عشر.
كما تسببت هجمات قوات النظام بواسطة مدفعية الدبابات والطائرات والصواريخ وقذائف الهاون في تدمير السور الشرقي للمسجد، الذي يحتوي على نسخ من القرآن الكريم مكتوبة بخط اليد والتي لا تقدر بثمن، فيما أصبح المسجد غير صالح لإقامة شعائر العبادات بداخله بعد الدمار الذي لحق به.
ونال مسجد «حضرة زكريا» بمدينة حلب قسطا كبيرا من الدمار، حيث يوجد داخل المسجد ضريح النبي «زكريا»، كما يحتفظ المسجد بداخله بعدد من الأمانات المقدسة، من قبيل شعرات من لحية النبي محمد «صلى الله عليه وسلم» الشريفة، وأحد أسنانه، ويعتبر المسجد بالنسبة للحضارة الإسلامية ذا قيمة أثرية نفيسة.
واشتملت قائمة منظمة اليونسكو على الأماكن التاريخية في دمشق وبصرى وحلب ومنطقة «تدمر» التاريخية وقلعة حلب، والقرى التاريخية شمال سورية.
وصنفت اليونسكو الأماكن التي تحمل إرثا تاريخيا قديما، ضمن قائمة «إرث عالمي تحت الخطر»، مبينة أن أضرارا كبيرة لحقت بعدد كبير من الأضرحة التاريخية، والمتاحف والأسواق القديمة، إلى جانب المساجد.