Note: English translation is not 100% accurate
السنيورة لحزب الله: الانسحاب من سورية اليوم أفضل من الانسحاب غداً
خطاب ترشيح رئاسي لجعجع في احتفال 14 آذار: مطلوب رئيس قوي وليس مستقوياً بقوة غيره
16 مارس 2014
المصدر : بيروت

سامي الجميل: لماذا لم يذهب الانتحاريون إلى تركيا والأردن؟بدا خطاب رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في احتفال 14 آذار بذكرى انطلاقتها التاسعة، كإعلان ترشيح لرئاسة الجمهورية.
وتزامن الخطاب مع تشكيل «القوات» لجنة من 15 خبيرا متخصصا في شتى الحقول كلفوا بوضع خطة عمل تمهيدا لوضع برنامج رئاسي شامل، مقدمة لإعلان د.جعجع ترشيحه للرئاسة رسميا.
وقال جعجع: ان واجب قوى 14 آذار السعي إلى إيصال مرشح قوي الى رئاسة الجمهورية من صلبها. مشددا على ان الرئيس القوي، وليس المستقوي بقوة غيره، هو الضمان الوحيد للاستقرار الفعلي والمستدام، لأنه سيعكف منذ اللحظة الأولى لانتخابه على قيام دولة قوية، تحارب الفساد فعلا لا قولا.
وأضاف: الرئيس القوي هو الذي يعيد للدولة هيبتها ويبسط سيادتها كاملة غير منقوصة ويفرض احترام الدستور واحترام القوانين وليس تعليقها حتى انتهاء الصراع العربي ـ الإسرائيلي. وهو الذي تتكلم أفعاله عنه وليس هو من يتكلم عن أفعاله كل يوم. هو الذي يأتي به النظام ولا تأتي به الظروف او الترتيبات الخارجية.
وتابع يقول: رب قائل ان انتخاب رئيس قوي في لبنان اليوم يهدد الاستقرار في هذه المرحلة، والجواب هو ان الرئيس القوي هو الضمانة الوحيدة للاستقرار الفعلي والمستدام، لأنه سيعكف منذ اللحظة الأولى لانتخابه على قيام دولة قوية. الرئيس القوي هو الوحيد القادر على اجتراح الحلول الكبيرة والمستدامة وليس مجرد إدارة الأزمة وإطالة أمدها.
وعن حزب الله والحق بالمقاومة قال جعجع: باطلة كل مقاومة تكون خارج إطار الدولة وقرارها وسلاحها، ان حزب الله لم يستشر اللبنانيين عندما تورط في سورية، لكن ارتكاباته تجعلهم يتحملون تبعات هذا التورط، لا يمكن لحزب الله ان يستمر بهذا التورط ويطلب بعدها من اللبنانيين تكون «محدات» للدفاع عنه.لا يمكن للحزب ان يذهب الى مقاتلة السوريين. ثم يأتي الى اللبنانيين ويحاول إقناعهم بأن السوريين سيهاجمونهم في جميع الأحوال بحجة وجود التكفيريين. وقال الحركات التكفيرية موجودة في المنطقة والعالم منذ عشرات السنوات، ومع ذلك فإنها لن تنفذ عملية انتحارية واحدة على الأراضي اللبنانية إلا بعد تورط حزب الله في سورية، هذا التورط لم يستدرج التكفيريين وحسب إنما ساعد النظام السوري على تهجير مئات آلاف السوريين إلى لبنان أيضا، فهل يعي الحزب خطورة هذا التورط على الكيان اللبناني، أم أن ما كتب في إيران لابد أن ينفذ بحذافيره في لبنان، ولو على حساب وجود كل لبنان، ان حزب الله لا يقاتل التكفيريين في سورية لأنهم تكفيريون، وإنما لأنهم ضد نظام بشار الأسد حصرا، لقد ذهب الحزب إلى سورية لمساندة نظام بشار الأسد وليس لمحاربة التكفيريين.
الرئيس فؤاد السنيورة توجه في كلمته إلى حزب الله بالقول: نقول للإخوة في حزب الله إن الانسحاب من القتال في سورية اليوم أفضل من الانسحاب غدا، اعتبروا من التاريخ وتجاربه، ولن أزيد، فالمعاني واضحة والإشارات بارزة على الطريق، فأي طريق تسلكون. وأضاف: عودوا إلى لبنان، لتنقذوا شباب لبنان من السقوط في الآتون والأهوال، عودوا إلى مواطنيكم وشركاتكم في الوطن حيث إنكم بحاجة إليهم وهم بحاجة إليكم اليوم أكثر من السابق، انسحبوا اليوم لكي تكسبوا الغد، وإلا فان الخسارة واقعة بكم وبلبنان الوطن.
منسق حزب الكتائب سامي الجميل سأل حزب الله: لماذا لم يأت الانتحاريون إلى لبنان قبل مشاركة حزب الله في القتال داخل سورية، ولماذا لم يذهب الانتحاريون إلى الأردن وتركيا؟ هل محاربة التكفيريين تمر بوضع خط أحمر على مخيم نهر البارد، وهل التهجم المستمر على المعتدلين في لبنان يخفف من التطرف؟ هل رفض تسليم المتهمين باغتيال الرئيس رفيق الحريري يخفف من التطرف؟ هل إسقاط حكومة الحريري المنتخبة ونفيه إلى باريس يخفف من التطرف؟
من جهته منسق 14 آذار د.فارس سعيد حذر من المساس بوحدة 14 آذار محتكما إلى الجمهور، وأكد على الحل الوطني الجامع إذ لا أحد قادر على رفع الخوف عند الشيعة والقلق عند المسيحيين والإحساس بالظلم لدى السنة والخوف على الذات لدى الدروز الا مشروع دولة لبنانية مستقلة متحررة مدينة سيدة على الجميع ولمصلحة الجميع. وبهذه المناسبة أعلنت الإدارة الأميركية أن أمل ثورة الأرز لم ينته، وفي رسالة وجهها وزير الخارجية جون كيري بمناسبة الذكرى التاسعة لـ 14 آذار، أكد فيها أن هذه الثورة السلمية اقفلت فصلا طويلا من الهيمنة على السياسة اللبنانية وجلبت بداية جديدة لشعب لبنان الذي كان يسعى إلى محاسبة المسؤولين عن اغتيال الرئيس رفيق الحريري وآخرين.
وقال في الرسالة التي نشرت على موقع وزارة الخارجية الأميركية الإلكتروني، ان عمل ثورة الأرز لم ينته بعد، مع بروز تحديات جديدة في خلال السنوات التسعة الماضية، داعيا كل الأطراف إلى احترام قرار مجلس الأمة 1701 وإنفاق الطائف وإعلان بعبدا