Note: English translation is not 100% accurate
ردود على حديث سليمان لـ «الأنباء»
فتفت ينوّه وسلهب يستغرب ووهاب يهنئه «بسقوط» يبرود وقريباً حلب
16 مارس 2014
المصدر : الأنباء
بيروت ـ زينة طبارة
أشاد النائب أحمد فتفت، عضو كتلة المستقبل بحديث الرئيس ميشال سليمان إلى صحيفة «الأنباء»، ملاحظا أن سليمان أعاد للرئاسة موقعها داخليا وخارجيا.
وقال فتفت: الرئيس سليمان خاض معركة طويلة ويحاول قدر المستطاع أن يحافظ على أسس الدولة مشكورا، بالرغم من وجود سلاح غير شرعي مصوب على الدولة وبالرغم من وجود معطيات إقليمية ودولية غير مواتية.
وأضاف: للمرة الأولى يصل رئيس جمهورية إلى آخر ولايته وكل الفرقاء مضطرون للتعامل والتفاعل معه، على عكس الرئيس اميل لحود الذي غادر القصر دون أن يجد من يودعه ليلة رحيله. وأضاف: سليمان أعاد للرئاسة موقعها داخليا وخارجيا وعن كلامه بأن 8 و14 آذار لعبا بأعصاب الناس طيلة 10 أشهر، قال فتفت هذا رأي الرئيس وأنا أحترمه، لكن الرئيس يعلم أن المشكلة الأساسية كانت ومازالت بالسلاح غير الشرعي الذي يحاول فرض مشيئته على الرئاسة، كما على 14 آذار وكل الشعب.
وأضاف فتفت: سليمان حاول أن يحافظ على البلد وكان له دور طليعي في دعم وجهة نظر 14 آذار لأنها تتكلم بمنطق الدولة، وسليمان منسجم مع خطاب القسم وهو مشكور على مواقفه.
ولاحظ النائب د.سليم سلهب عضو كتلة التغيير والإصلاح أن الرئيس سليمان كثف إطلالاته الإعلامية في الآونة الأخيرة وأكثر من تصاريحه اليومية التي عودنا من خلالها على مواقف لم نعهدها به خلال السنوات الخمس الأولى في عهده، وذلك كما كل رئيس يبدأ في السنة الأخيرة في ولايته بإظهار حقيقة توجهاته وسياسته. أثمن أن يكون كلامه عن أن القتال في سورية كسر ضلع المقاومة لا يعبر عن أمنية لديه لأن من المبكر القول إننا وصلنا إلى كسر ضلع المقاومة وأعتقد أنه من الأفضل أن نصوب جهودنا على حلحلة مشاكل البلاد بدلا من التلهي ببعضنا البعض وآمل أن نتفق جميعا على أن إسرائيل عدوة لبنان والعرب وليس أن نبحث عن عداوات بين صفوفنا كلبنانيين. وردا على حديث الرئيس عن تلاعب 8 و14 آذار بأعصاب اللبنانيين قال النائب سلهب: كل السياسيين لعبوا بأعصاب الناس ومن بينهم فخامة الرئيس، وأتمنى أن ننتهي بعد الانتخابات الرئاسية المقبلة من الانقسام العمودي بين الفرقاء اللبنانيين.
الوزير السابق وئام وهاب، رد على كلام الرئيس لـ «الأنباء» بتغريدة عبر تويتر، حول حديثه عن أن ذهاب حزب الله إلى سورية كسر ضلع المقاومة في الثلاثية المعروفة، حيث قال: إن ذهاب المقاومة للقتال في سورية لم يكسر ضلعها كما قلت يا فخامة الرئيس، بل كسر أضلع الذين راهنوا على سقوط دمشق، فمبروك عليكم تحرير يبرود من براثن الإرهاب، وان شاء الله قريبا حلب!