Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن تحصين «العليا للانتخابات» يوفر على الدولة الملايين
منصور: ترشح «السيسي» مسألة مصرية 100% ونرفض أي وساطة خارجية للتصالح مع «الإخوان»
18 مارس 2014
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ

أكد الرئيس المصري المؤقت المستشار عدلي منصور أن مصر لا تقبل أن ترهن مصيرها بالخارج، مؤكدا ان قضية ترشح وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة المشير السيسي أو غيره من المصريين للانتخابات الرئاسية هي مسألة مصرية 100%، رافضا توسط بعض الدول بين الدولة المصرية و«الإخوان»، ومشددا على أن الكلمة الفصل في هذا الصدد هي للشعب المصري.
وقال منصور، في مقابلة خاصة مع قناة «سي بي سي» الفضائية بثت مساء أمس الأول، إنه لن يترشح لانتخابات الرئاسة، مؤكدا ثقته في نزاهة اللجنة العليا، وحيادية أجهزة الدولة خلال العملية الانتخابية. وأوضح رئيس الجمهورية المؤقت أنه فضل إصدار قانون للانتخابات الرئاسية بدلا من تعديل القانون القديم، مشيرا إلى أن منصب الرئيس لابد أن يحاط بعدة ضمانات تكفل تمتع المرشح بقدر من الثقافة والعلم.وحول تحصين قرارات اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية والذي أثار جدلا واسعا، أشار منصور إلى أنه شرح للقوى السياسية الملابسات الخاصة بقرار التحصين، مشيرا الى طرح البعض مقترح بجعل الطعن في آخر مرحلة، وهو ما يعني هدم المعركة الانتخابية.
وأضاف قائلا «وجدت لزاما علي الانحياز إلى أن تكون قرارات اللجنة نهائية ونافذة ولا يجوز الطعن عليها»، كي لا «أعرض مصر لمحنة ستة أشهر أخرى في هذه الظرف العصيبة التي تمر بها، فضلا عن تحميل ميزانية الدولة المرهقة ملايين الجنيهات مجددا».
وفي سياق متصل، قال منصور إنه لا يقبل على الإطلاق الترشح لانتخابات الرئاسة المقبلة «بعد تحمل المعاناة خلال الفترة الانتقالية»، لافتا إلى أنه يشعر ان انتخابات الرئاسة لن تكون سهلة، لكنه أكد أن نتيجتها ليست محسومة كما يردد البعض. وحول ما يثار بشأن ترشح المشير السيسي للانتخابات الرئاسية، لفت رئيس الجمهورية المؤقت على أن قرار ترشيح السيسي أو غيره هي مسألة مصرية 100% وإن أراد أحد المصريين أن يترشح فهذا قراره ولا يمكن بأي حال أن نعلق مصير مصر بآراء الدول الغربية.
وأعرب عن أمله في أن تواجه أجهزة الدولة الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد في ظل قوانين عادية دون إجراءات استثنائية، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنه قد يلجأ الى هذه الإجراءات إذا تطلب ذلك حفظ أمن الوطن والمواطنين.
وأكد منصور أنه لا يمكن التفاوض مع أي شخص مارس العنف، وعلى «الإخوان» نبذ العنف والاعتراف بالوطن، نافيا في الوقت ذاته أن تكون الرئاسة طرفا في أي مفاوضات معهم.
ووجه منصور رسالة للدول التي حاولت الوساطة في هذا الصدد، حيث شدد أن مصر لا تقبل الوساطة أو التدخل في شؤونها، وأن الشعب المصري هو صاحب القرار.
وكشف الرئيس المصري المؤقت أن استقالة د.محمد البرادعي من منصب نائب رئيس الجمهورية كانت «مفاجئة»، وجاءت بسبب فض اعتصامي «رابعة» و«النهضة».