Note: English translation is not 100% accurate
النظام يؤكد سقوط قتلى وجرحى في غارات على القنيطرة
إسرائيل تستنفر في الجولان بعد قصفها مواقع سورية
20 مارس 2014
المصدر : عواصم - وكالات
وضعت اسرائيل قواتها المتمركزة في الجولان المحتل في حالة تأهب قصوى بعد سلسلة غارات شنتها طائراتها الحربية فجرا وطالت أهدافا سورية ردا على تفجير عبوة ناسفة قرب الحدود، وحذرت رئيس النظام السوري من دفع ثمن باهظ، وقد اكد الحكومة السورية سقوط قتيل وعدة جرحى.
وأكدت القوات المسلحة السورية وقوع الغارات الجوية على مواقع عسكرية بالقرب من مرتفعات الجولان ما أدى إلى مقتل شخص وجرح سبعة آخرين، محذرة من ان هذه الهجمات تشكل خطرا على استقرار المنطقة.
وقال بيان القوات المسلحة ان الغارات استهدفت ثلاثة مواقع قرب القنيطرة.
وجاء في البيان «نحذر من ان هذه المحاولات البائسة للتصعيد وتوتير الموقف من خلال تكرار هذه الاعمال العدوانية من شأنها ان تعرض امن المنطقة واستقرارها للخطر وتجعلها مفتوحة على كل الاحتمالات»، وقبل ذلك، أعلن متحدث بلسان جيش الاحتلال ان الغارات جاءت بعد انفجار عبوة ناسفة مساء امس الأول اسفرت عن اصابة اربعة جنود اسرائيليين.
واعتبر المتحدث في حديث للاذاعة العبرية ان الانفجار امس يشكل مرحلة جديدة من التوتر المتصاعد في هذه المنطقة خصوصا مع حزب الله اللبناني وكذلك مع منظمات جهادية سلفية تنشط الان في جنوب سورية.
وذكرت الاذاعة ان قيادة المنطقة الشمالية في هذا الجيش قررت توسيع نشاطات جيشها على طول الحدود مع سورية بسبب ما يجرى من تصعيد.
وكانت طائرات حرب اسرائيلية شنت سلسلة غارات جوية هاجمت فيها اهدافا سورية في محيط مدينة القنيطرة جنوب سورية والقريبة من الحدود مع إسرائيل فجر أمس.
وقال المتحدث انها استهدفت بطاريات مدفعية ومعسكر تدريب وموقعا للجيش السوري، متهما الأخير بالمساعدة في رفع حالة التوتر التي شهدتها منطقة الحدود مع اسرائيل.
وقال ان التصعيد جاء عبر السماح لمسلحين بتنفيذ عمليات ضد قوات الجيش على السياج الحدودي والتي كان آخرها مساء امس واسفرت عن جرح اربعة جنود بينهم ضابط يعاني جروحا خطيرة.
وقال اللفتنانت كولونيل بيتر ليرنر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن طائرات حربية إسرائيلية نفذت الهجوم خلال الليل، ووصف الاهداف بأنها منشآت عسكرية في الجانب الذي تسيطر عليه سورية في الجولان.
من جهته، اتهم وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعلون في بيان، الجيش السوري بالمساعدة والتحريض على هجوم الثلاثاء.
وقال يعلون «نحمل نظام الأسد مسؤولية ما يحدث في أراضيه وإذا استمر في التعاون مع الإرهابيين الذين يسعون إلى إيذاء إسرائيل فإننا سنستمر في أن نكبده ثمنا باهظا ونجعله يندم على أفعاله»، ونقل الموقع الالكتروني لصحيفة «جيروزاليم بوست» الاسرائيلية عن يعالون قوله «ان اسرائيل تعتبر أن الرئيس الاسد هو الشخص المسؤول عما يحدث على أراضيه، وأضاف «سنواصل العمل بمسؤولية من اجل الحفاظ على أمن مواطني اسرائيل».