Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة تسيطر على السجن المركزي في درعا.. والنظام يقتحم «الحصن» ويسيطر على رأس العين بالقلمون
20 مارس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
أعلن ناشطون سوريون، أن قوات المعارضة تمكنت من اقتحام سجن درعا المركزي جنوبي البلاد، وإطلاق سراح المساجين الذين كانوا داخله.
وقال الناشطون إن قوات المعارضة، تمكنت فجر أمس، من اقتحام السجن الواقع في قرية «غرز» بمحافظة درعا بعد نحو شهرين من حصاره والاشتباكات مع قوات النظام داخله. وأشار الناشطون إلى أن قوات المعارضة أطلقت سراح السجناء داخل السجن، وقالوا ان عددهم يتجاوز الـ 300 سجينا. وتم تأمينهم بعد نقلهم منه إلى مناطق أكثر أمنا مع المخاوف من قصف قوات النظام للسجن بعد سيطرة المعارضة عليه. وبث ناشطون على موقع «يوتيوب»، تسجيلا مصورا لمعتقلين داخل السجن بعد وصول مقاتلي المعارضة إليهم، وكذلك تسجيلات مصورة لهؤلاء المقاتلين من داخل السجن.
وقد تبنى «لواء درع أسود السنة» التابع «للجيش السوري الحر» عملية اقتحام السجن وتحرير السجناء فيه. وقال قائد ميداني في «لواء درع أسود السنة» في شريط مصور نشر على موقع «يوتيوب» من أمام السجن إن «الجيش الحر بكل ألويته ولواء درع أسود السنة تمكن من تحرير سجن درعا المركزي».
وظهرت في الفيديو راية «لواء درع أسود السنة» تعتلي المبنى.
من جهة أخرى، أعلن النظام السوري ان الجيش بدأ عملية عسكرية لاقتحام منطقة الحصن التي توجد فيها قلعة الحصن الاثرية والواقعة في محافظة حمص، حسبما افاد مسؤول امني وكالة فرانس برس.
وذكر المصدر ان «الجيش دخل قرية الحصن وسيطر على حيين فيها»، مشيرا الى ان هذه القوات «قامت بقصف محيط قلعة الحصن من اجل السيطرة على هذه القلعة».
وفي منطقة القلمون أعلن الجيش السوري سيطرة وحدات له على بلدة رأس العين قرب يبرود بريف دمشق، حسب وكالة الأنباء السورية «سانا».
وتقع كل من «رأس العين» و«يبرود» في منطقة «القلمون» وهي سلسلة جبلية تقع جنوب غربي سورية، وتسمى سلسلة جبال لبنان الشرقية، وتشكل حدا فاصلا بين لبنان وسورية، وتضم من الجهة السورية عشرات المدن والبلدات، أبرزها: دير عطية ومعلولا والنبك ويبرود وغيرها.
وتعتبر المنطقة ذات أهمية استراتيجية كونها تقع على الطريق الدولي الذي يربط العاصمة بمنطقة الساحل التي ينحدر منها الرئيس السوري بشار الأسد وعدد من أركان نظامه، وانطلاقا من كونها منطقة حدودية مع لبنان.
من ناحيته، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان سيطرة القوات النظامية مدعومة بقوات الدفاع الوطني ومقاتلي حزب الله اللبناني على بلدة رأس العين بمنطقة القلمون.
وقال المرصد في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن ذلك جاء عقب اشتباكات عنيفة مع مقاتلي جبهة النصرة والدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) ومقاتلي الكتائب الإسلامية المقاتلة منذ الاثنين.
وأشار المرصد إلى قيام الطيران الحربي بقصف أطراف مدينة قدسيا، كما تعرض الطريق الواصل بين قريتي دير مقرن وافرة والجبل الشرقي لمدينة الزبداني لقصف من قبل القوات النظامية.