Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
محللون يستبعدون التصعيد بين إسرائيل وسورية رغم التوتر في الجولان
21 مارس 2014
المصدر : عواصم - أ.ف.ب
استبعد معلقون اسرائيليون ان تؤدي الغارات الجوية على سورية التي جاءت ردا على انفجار عبوة ناسفة في الجزء الذي تحتله اسرائيل من هضبة الجولان الى اندلاع مواجهة كاملة بينهما، مشيرين الى انشغال الطرفين بأمور اخرى.
وقامت طائرات حربية اسرائيلية الأربعاء بقصف مواقع تابعة للجيش السوري بينما وجهت الحكومة الاسرائيلية تحذيرا شديد اللهجة الى دمشق وذلك بعد انفجار وقع الثلاثاء ادى الى اصابة اربعة جنود اسرائيليين في الجولان المحتل.
وعلى مدار العام الماضي، نسب الى اسرائيل سلسلة غارات جوية على اهداف سورية واخرى تابعة لحزب الله الشيعي اللبناني الذي يقاتل الى جانب النظام في سورية، دون ان تؤكد تل أبيب رسميا قيامها بها.
وفي خطوة نادرة، اعترف الجيش الاسرائيلي في بيان بأنه شن غارات جوية على مواقع تابعة للجيش السوري، كما اعترف الجيش السوري بالغارات الاسرائيلية على جنوب سورية والتي اسفرت عن مقتل جندي وجرح سبعة آخرين، محذرا من ان التصعيد الاسرائيلي يعرض «أمن المنطقة واستقرارها للخطر».
واتفق غالبية المعلقين بان اسرائيل ونظام الرئيس السوري بشار الاسد لا يسعيان الى المواجهة لانشغال كل منهما بمخاطر على جبهات اخرى.
اذ يخوض الاسد منذ اكثر من ثلاث سنوات حربا على معارضيه بينما تنشغل اسرائيل بالصواريخ القادمة من غزة وحزب الله والاخطار المترتبة على البرنامج النووي الايراني.
وقال خبير الشؤون السورية ايال زيسر لصحيفة جيروساليم بوست التي تصدر بالانجليزية «لا يرغب الاسد في الدخول في مواجهة مباشرة مع اسرائيل، فهذا قد يؤدي الى نهايته».
ونقلت الاذاعة العامة الاسرائيلية عن قائد قوات الامم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) باولو سيرا قوله بانه من غير المرجح ان يرغب حزب الله في مواجهة واسعة النطاق. واضاف «حزب الله واسرائيل غير معنيين بالتصعيد بعد حادث هضبة الجولان».
وقالت صحيفة جيروساليم بوست ان «حزب الله هو الاسم الاول الذي يتبادر الى الذهن عند محاولة معرفة من قام بالتخطيط للهجوم».
واعترفت الصحيفة بان لا شيء مؤكد حاليا في سورية بسبب النزاع.
واضافت «اصبحت هذه البلاد حقلا لاطلاق النيران (...) وساحة لكافة المنظمات الارهابية».
ورأى خبير الشرق الاوسط جاي بيكور في مقال كتبه في صحيفة يديعوت احرونوت بان مسؤولية الهجوم في الجولان غير واضحة وقد لا يكون حزب الله او النظام السوري وراءه.
وقال «الاسد يسيطر تقريبا على خمس بلاده وغالبية حدودنا لم تعد تخضع لسيطرته بل لسيطرة عدة تنظيمات متمردة، خاصة من الجهاديين السنة».
وتابع «حزب الله، مثل النظام السوري منخرط بشدة في القتال في سورية. والحدود الاسرائيلية ليست منطقة يسيطر عليها حزب الله بل يسيطر عليها متمردون سلفيون».
وتشهد مرتفعات الجولان توترا منذ بدء النزاع في سورية في 2011، الا ان الحوادث فيها بقيت طفيفة واقتصرت على اطلاق نار بالاسلحة الخفيفة او الهاون على اهداف للجيش الاسرائيلي الذي رد عليها في غالب الاحيان. وتعد اسرائيل وسورية في حالة حرب رسميا.
وتحتل اسرائيل منذ 1967 حوالي 1200 كلم مربع من هضبة الجولان التي ضمتها في قرار لم تعترف به الأسرة الدولية.