Note: English translation is not 100% accurate
الأمم المتحدة تعلن إتمام شحن نصف «الكيماوي» السوري.. و«الناتو» يوقف التعاون مع روسيا لإزالته بسبب أوكرانيا
21 مارس 2014
المصدر : عواصم ـ رويترز
قال الفريق الدولي الذي يشرف على إزالة الأسلحة الكيماوية من سورية إنه تم تقريبا شحن نصف الأسلحة الكيماوية التي أعلن النظام السوري انه يحوزها الى خارج البلاد، في وقت اعلن حلف شمال الأطلسي الـ «ناتو» وقف تعاونه مع موسكو لإزالة الكيماوي السوري ردا على ضم روسيا لشبه جزيرة القرم الأوكرانية.
وأعلنت البعثة المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في بيان الليلة قبل الماضية أنه تم إخراج 45.6% من الكيماويات عبر ميناء اللاذقية لتدميرها خارج البلاد، وذلك بعد تحميل شحنتين على سفينتين راسيتين في البحر المتوسط على مدار الأسبوع المنصرم.
وقالت البعثة ان العملية متأخرة عدة أشهر عن البرنامج الزمني ويمكن إلا تتمكن من الوفاء بالمهلة النهائية لتدمير كل الأسلحة الكيماوية بحلول 30 يونيو.
بحسب الاتفاق الذي جنب النظام ضربة عسكرية أميركية. وطلبت سوريةة إمهالها حتى 17 أبريل لاستكمال إزالة الكيماويات وهو ما قد يؤخر العملية برمتها شهرين ونصف شهر عن الجدول الزمني المقرر.
وتقول السلطات السورية التي تواجه عسكريا الانتفاضة المستمرة منذ أكثر من 3 سنوات ضد الرئيس بشار الأسد، إن المشاكل الأمنية هي السبب في تأخير نقل الكيماويات الى ميناء اللاذقية المطل على البحر المتوسط.
وقالت البعثة المشتركة إن تسليم الحمولتين إلى سفينتين راسيتين قبالة اللاذقية يعني أن 29.5% من الكيماويات «ذات الأهمية 1» وهي الأشد خطورة أزيلت الى جانب 82.6% من الكيماويات «ذات الأهمية 2».
في سياق ذي صلة، أعلن أمين عام حلف شمال الأطلسي «ناتو» أندرس فوغ راسموسن أن الحلف أوقف خطط العمل المشتركة مع روسيا لإزالة الأسلحة الكيماوية السورية كخطوة أولى، ردا على التدخل الروسي في أوكرانيا.
ووصف راسموسن ـ في تصريحات له نقلتها وكالة أنباء «نوفوستي» الروسية أمس ـ موقف روسيا من الأحداث الأوكرانية بأنه «أخطر تهديد يواجه أوروبا منذ انتهاء الحرب الباردة». مشيرا إلى أنه بمنزلة إنذار للدول الأوروبية لتعزيز الإنفاق الدفاعي.