Note: English translation is not 100% accurate
الأمم المتحدة: مازال بالإمكان تدميرالترسانة الكيماوية السورية في الموعد المحدد
23 مارس 2014
المصدر : بيروت ـ رويترز
قالت رئيسة الفريق الدولي الذي يشرف على إزالة الترسانة الكيماوية السورية، إن أكثر من نصف الأسلحة المعلنة قد نقل الى خارج البلاد أو دمر في الداخل.
ورغم أن العملية متأخرة بشهور عن الجدول المقرر لها، لكن سيغريد كاج قالت إن قوة الدفع الجديدة ستسمح باكتمالها في موعدها.
وقالت كاج رئيسة البعثة المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية إن 54% من الأسلحة الكيماوية قد نقل أو دمر.
وأضافت في بيان أن البعثة المشتركة ترحب بقوة الدفع التي تحققت وتشجع الجمهورية العربية السورية على مواصلة العمل بالوتيرة الحالية.
وكان النظام طلب إمهاله حتى 17 ابريل لاستكمال إزالة الكيماويات، وهو ما قد يؤخر العملية برمتها شهرين ونصف شهر عن الجدول الزمني المقرر.
وقالت كاج: «لكي تحقق الهدف في 30 يونيو يتعين العمل لإنجاز ما فات. فعلى متن السفينة كيب راي هناك حاجة للعمل 90 يوما أخرى. ومع ذلك لا نستبعد تسريع الوتيرة الحالية أو إجراء مزيد من التحسينات على الوتيرة التي وضعتها السلطات السورية. لذلك لايزال من الممكن تسريع الجهد. هناك حديث كثير حول استعدادات متوازية في أماكن سورية مختلفة. السوريون يستعدون ويجمعون ويعجلون أعمال الشحن. نحن من جانبنا نكثف تحققنا وتفتيشنا لينجز كل شيء لمواصلة الدفع قدما».
وقال النظام إنه كان هناك محاولتان للهجوم على قوافل تنقل أسلحة كيماوية وإنه لا يمكن الوصول إلى موقعي تخزين بسبب الحرب، لكن كاج أكدت انه لا يمكنها القول ان المواد الكيماوية تعرضت لهجوم متعمد أو أدخلت في الصراع ببساطة.
وأضافت: «لست في وضع يسمح لي بالقول إن الطرف (أ) أو (ب) أو (ج). أتصور ان ما نعرفه هو أن هناك خطورة متصاعدة لأي حادث أو واقعة أو هجمات تقع بالصدفة..قد تكون مخططة..جرى التخطيط لها مسبقا. السلطات عبرت عن قلقها. قدمت تفاصيل بشأن عدد الهجمات وبالطبع نبلغ بذلك. نأخذ ذلك في الاعتبار. ليس لدينا وسائل مستقلة للتحقق لكننا نأخذ الأمر على محمل الجد كما يتعامل الشخص مع أي حادث أمني من هذا النوع».
وقالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إن شحنة أخرى من المواد «ذات الأهمية القصوى» التي تعتبر الأكثر خطورة نقلت إلى اللاذقية يوم الخميس لتكون الشحنة الحادية عشرة التي ستنقل خارج سورية.
وأضافت أن أكثر من ثلث تلك الأسلحة «ذات الأهمية القصوى» قد نقل الى خارج البلاد بما فيها كل مخزونات سورية المعلنة من غاز الخردل. وسيتم تدمير المواد الأدنى درجة من حيث الخطورة في الولايات المتحدة وفنلندا.
وقال بيان الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية إن خبراء داخل سورية يعدون خطة لتدمير مواقع تخزين الأسلحة الكيماوية.