Note: English translation is not 100% accurate
عون وجعجع المرشحان الرئيسيان في الدورة الأولى
نائب شمالي لـ «الأنباء»: بين الفراغ والتمديد السباق الرئاسي قد ينتهي بين غانم وعبيد
23 مارس 2014
المصدر : بيروت
يقول نائب شمالي في تحليل لـ «الأنباء» عن واقع الاستحقاق الرئاسي ان د.سمير جعجع كسب الكثير في أوساط الرأي العام اللبناني، جراء معارضته لتشكيل الحكومة، ثم المخرج الذي تم التوصل إليه بالنسبة إلى المقاومة، ومرجعية الدولة.
فقد أحرج جعجع، جراء مواقفه ومواصفات الرئيس العتيد واشتراطه أن يكون من صفوف 14 آذار، كل حلفائه، وعلى رأسهم الرئيس سعد الحريري، الذي أكد أن انفتاحه على التيار الوطني والعماد ميشال عون لن يتخطى إطار الحرص على تأمين إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها، وانتخاب رئيس يحظى بتمثيل جيد، مسيحيا ووطنيا.
والمتوقع أن يجر عون كل قوى 8 آذار أو أكثريتهم الساحقة وراءه، وهو سيكون مرشحها الرسمي، مقابل ذلك سيفرض مسار الأمور أن تسير 14 آذار وراء جعجع، مما يدل على أنهما المرشحان الرئيسيان في الدورة الأولى، التي ستعقد بعد منتصف أبريل، بما أن الرئيس نبيه بري سيعطي وقتا ريثما تتضح الصورة وريثما ينضج تصور واضح ومرجح لدى المسيحيين.
وتشير المعطيات الى أنه لا عون ولا جعجع سيحصلان على 51% من الأصوات، بما أن الرئيس نجيب ميقاتي، والنواب أحمد كرامي ومحمد الصفدي ووليد جنبلاط لن يصوتوا لأي من هذين المرشحين.
وهنا ستقع المشكلة الحقيقية، أو قد يحصل الفراغ، وقد ينتخب رئيس تسووي من خارج صفوف 8 و14 آذار كالنائب روبير غانم، أو النائب الأسبق جان عبيد الى جانب أن التمديد للرئيس ميشال سليمان لايزال واردا.
وبما أن الحرص العربي والدولي كبير على تفادي وقوع لبنان في المحظور بسبب وجود مئات آلاف الفلسطينيين، ومليون ونصف المليون نازح سوري، وتمدد الشبكات الإرهابية، وبفعل هيمنة حزب الله على القرار اللبناني، وتورطه في سورية، قد أفضى إلى تشكيل الحكومة وإقرار بيانها الوزاري.
وبفعل الإصرار المسيحي خصوصا، واللبناني عموما، على تفادي وقوع الفراغ على مستوى الرئاسة الاولى، فإن حظوظ انتخاب رئيس جديد ترتفع أكثر فأكثر مقابل الخشية من الفراغ.
ويضيف النائب الشمالي المطلع لـ «الأنباء»: إذا انتخب رئيس جديد، فإن تمام سلام هو الأوفر حظا بترؤس أولى حكومات العهد، وستكر السبحة ليصار الى إجراء الانتخابات النيابية بموجب قانون الدوحة، تفاديا لأي تمديد ثان لمجلس النواب في الخريف المقبل. وقد يكون شكل الحكومة الرافضة هو الذي سيعتمد في أولى حكومات العهد الجديد.
أمنيا كل شيء وارد، وقد ترتفع المخاطر، وقد تستنزف طرابلس الى نهاية المطاف، فالمسلحون في جبل محسن مستمرون في ممارساتهم، وجبهة النصرة دخلت الى المدينة بعشرات من كوادرها، والميليشيات المحلية ترسخت والفوضى تتعاظم والخوات على المؤسسات التجارية تفرض يوما بعد آخر.
وبرأي النائب الشمالي فإن طرابلس ستبقى عرضة للاستنزاف ريثما تحين لحظة الحسم.
عندها لن يعود البكاء ينفع، إذ سيحل خراب البصرة، وإن كانت الدولة ستنتصر في نهاية المطاف.