Note: English translation is not 100% accurate
احتجاجات لطلاب الإخوان تزامناً مع عاشر جلسات قضية «الاتحادية»
24 مارس 2014
المصدر : القاهرة ـ وكالات
تظاهر مؤيدون للرئيس المصري المعزول محمد مرسي، في جامعات ومدن مصرية، صباح أمس، بحسب مراسلي الأناضول وشهود عيان.
وتأتي هذه المظاهرات والفاعليات تزامنا مع الجلسة العاشرة لمحاكمة مرسي، في قضية اتهامه و14 آخرين بقتل متظاهرين مناوئين لحكمه في القضية المعروفة إعلاميا بـ «أحداث قصر الاتحادية». وتتراوح التهم بين ارتكاب جرائم القتل والتحريض على قتل المتظاهرين أمام قصر الاتحادية الرئاسي مطلع شهر ديسمبر 2012، على خلفية المظاهرات الحاشدة التي اندلعت رفضا للإعلان الدستوري المكمل الذي أصدره مرسي في نوفمبر 2012 والمتضمن تحصينا لقراراته من الطعن عليها قضائيا، وعدوانا على السلطة القضائية.
وكشفت تحقيقات النيابة النقاب عن أنه في أعقاب الإعلان الدستوري المكمل الذي أصدره مرسي أواخر شهر نوفمبر 2012، احتشدت قوى المعارضة أمام قصر الاتحادية للتعبير سلميا عن رفضها للإعلان الدستوري وأعلنت اعتصامها، فطلب الرئيس المعزول مرسي من قائد الحرس الجمهوري (اللواء محمد زكي) ووزير الداخلية السابق (أحمد جمال الدين) عدة مرات فض الاعتصام، غير أنهما رفضا تنفيذ ذلك، حفاظا على أرواح المعتصمين، مما دعا أسعد الشيخة وأحمد عبد العاطي وأيمن عبدالرؤوف، مساعدو رئيس الجمهورية في ذلك الوقت، إلى استدعاء أنصارهم، وحشدهم في محيط قصر الاتحادية لفض الاعتصام بالقوة.
كما أشارت التحقيقات إلى أن المتهمين عصام العريان ومحمد البلتاجي ووجدي غنيم، قاموا بالتحريض علنا في وسائل الإعلام على فض الاعتصام بالقوة.
وفي نفس الوقت، قررت محكمة جنايات القاهرة أمس، تأجيل محاكمة القياديين الإخوانيين محمد البلتاجي وصفوت حجازي، ومحمد محمود علي زناتي وعبدالعظيم إبراهيم (الطبيبان بالمستشفى الميداني لاعتصام رابعة العدوية) إلى جلسة غد الثلاثاء، وذلك في قضية اتهامهم باختطاف ضابط وأمين شرطة واحتجازهما قسريا وتعذيبهما داخل مقر الاعتصام المسلح لتنظيم الإخوان بمنطقة رابعة العدوية.
وجاء قرار التأجيل للاطلاع على تقرير اللجنة الفنية المنتدبة بقرار سابق من المحكمة، لفحص وتفريغ المقاطع المصورة المحررة ضمن تحقيقات القضية كأدلة إثبات للاتهامات. وتزامنت هذه المحاكمات مع عدة مظاهرات في عدة مدن. فقد استعان الأمن الإداري بجامعة الزقازيق في محافظة الشرقية (دلتا النيل)، بالكلاب البوليسية في تفريق مظاهرات لحركة «طلاب ضد الانقلاب» المؤيدة لمرسي، مما تسبب في اشتباكات بين الطلاب المتظاهرين وأفراد الأمن الإداري، نتج عنها وقوع عدد من الإصابات، بحسب مصادر طلابية. وكان منتمون لحركتي طلاب وطالبات ضد الانقلاب، قد نظموا سلاسل بشرية أمام عدد من كليات جامعة الزقازيق أمس، للتنديد بما أسموه «الممارسات ضدهم داخل وخارج الحرم الجامعي»، وللمطالبة بالإفراج عن زملائهم المحبوسين، وإلغاء قرارات فصل صدرت بحق عدد من زملائهم والقصاص لزملائهم الشهداء.
وفي جامعة القاهرة، غربي العاصمة، نظم عدد من طلاب كلية الطب، مسيرة طافت أرجاء الجامعة، للمطالبة بالإفراج عن الطلاب المعتقلين، ورفضا لفصل عدد من الطلاب بالجامعة.
كما نظم طلاب بجامعة حلوان (جنوبي القاهرة) مظاهرة أمام كلية التجارة، طالبوا خلالها بالإفراج الفوري عن الطلبة المعتقلين في الجامعات، وللتنديد بانتهاكات الداخلية ضد الطلاب.
في الوقت الذي دشنت فيه طالبات «إخوان جامعة الأزهر» حملة بعنوان «الحرية لسندريلا الأزهر»، رفعن خلالها لافتات كتب عليها أسماء عدد من الطالبات المعتقلات.
وفي جامعة بنها شمال القاهرة، نظم طلاب مؤيدون لمرسي، وقفة بكلية الطب البشري، رافعين شارات رابعة، وصورا لبعض الطلاب والأساتذة المحبوسين.