Note: English translation is not 100% accurate
جنبلاط: حزب الله غرق بالوحل السوري والأسد لم يعد المسيطر
25 مارس 2014
المصدر : بيروت

رأى رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط انه مع سليمان وبري اقررنا مبدأ حكومة المصلحة الوطنية والجامعة وتجاوب معنا كل الفرقاء من بينهم الرئيس سعد الحريري، مضيفا ان الجميع في مأزق، جبل محسن وطرابلس والساسة فيها في مأزق، جميعنا اتفقنا على مساعدة الجيش، وجميعنا بمن فيهم حزب الله بحاجة للدولة، وانصح رفعت عيد بالا يتهور ويأخذ الطائفة العلوية الى مأزق لا عودة فيه، وانصح بدخول الجيش الى جبل محسن ومصادرة السلاح ثم يدخل الى باب التبانة ويعتقل قادة المحاور.
واشار جنبلاط في حديث لـ «الجديد» الى ان المستقبل بالحكم اليوم وجميعنا بالحكم، وعلينا رفع الغطاء وبشكل جدي عمن يستبيح امن طرابلس، ورفعت عيد يستبيح طرابلس وطائفته في الوقت نفسه، ساسة طرابلس احرار بالسياسة ولكن ليس ممكنا الاستمرار بتغطية قادة المحاور.
وقال: على الجيش ان يدخل بالتوازي والتوازن على جبل محسن وطرابلس، وعلى وزراء طرابلس السماح للجيش بالدخول الى باب التبانة وبعض الساسة مولوا قادة المحاور لكن اليوم «فلتوا» منهم والجيش قادر على حسم الامور، ويجب رفع الغطاء وتسمية الامور بأسمائها، وعلى ساسة طرابلس مواجهة جماعاتهم فهناك تمويل محلي لقادة المحاور وايضا هناك تمويل خارجي، وعلى وزير العدل اشرف ريفي القيام باستنابات قضائية وان يبدأ برفعت عيد وعليه ان يصدر بالجميع.
واضاف: حزب الله غرق بالوحل السوري، واذا ظن انه منتصر بعد يبرود فهو مخطئ، اليوم الحزب يغذي بعض التنظيمات البيروتية وغيرها تحت شعار سرايا المقاومة، هذا الامر لن يوصل الى مكان وانصحه برفع الغطاء وترك هذه الجماعات وسرايا المقاومة لا قيمة لها، وعلى حزب الله رفع الغطاء عن رفعت عيد، لم اخوّن يوما المقاومة، وقلت اعادة تصويب البندقية والمقاومة كانت دائما موجودة.
وتابع: نتشاور بشكل دائم مع الحريري، ودائما كان هناك تنسيق مع الحاج وفيق صفا وليست لدي مشكلة لزيارة السيد حسن نصرالله، ونحن اليوم امام امتحان كبير ولنذهب لننتخب رئيس ونترجم تلك عناوين: السلاح ودعم الجيش والمؤسسات الامنية والاقتصاد، واعلان بعبدا لا يُترجم اليوم. ورأى ان قرار السعودية جدا مهم بما يتعلق بالارهابيين، واتمنى حل قضية مطالب اهالي البحرين. ولفت الى ان حزب الله ارتكب خطأ تاريخيا بتحويل البندقية من وظيفتها في حماية لبنان وتحرير الارض الى الدخول في المعترك السوري، لكن هذا القرار ليس لبنانيا بل ابعد بكثير، ولنحاول ان نحمي بلدنا ثم ندخل في المعادلة التي هي اكبر من الحريري ومني، وايران اضطرت الى خلق جيش مواز للجيش السوري من ابوالفضل عباس في العراق وحزب الله اشترك ايضا. واشار جنبلاط الى اننا وصلنا لحرب اهلية طاحنة بسورية لكن يبقى الحق المشروع للشعب السوري بالتخلص من الديكتاتورية.وسأل: هل ينتصر احد على تهجير 8 او 9 ملايين من شعبه؟ هل ينتصر احد بعدما يكون محى مدنا واريافا؟ هذا ليس انتصارا، سورية فيها تنافس دولي بشأن مستقبلها وهذا التنافس هو لاضعاف سورية والنظام بات اداة وسورية تُحجّم، وهل هذا النظام يسيطر على كل سورية؟ ثم هل يسيطر على ركام؟ يقوم بسياسة اخلاء وتهجير شعبه والسلاح الكيميائي سلمه وخيرة عسكره ماتوا.
واضاف جنبلاط: اخشى ان يكون المشروع تدمير سورية، خصوصا ان الحرب ستبقى لـ 10 سنوات، فالمشروع هو تدميرها ومن بعدها تفتيتها لأن الحرب السورية طويلة والمنطقة العربية كلها مرشحة للتفتيت، وبشار الاسد اخذ سورية الى النفق المجهول ولم يعد المسيطر على زمام الامور، فهناك ايران وروسيا والولايات المتحدة والمتفرج المنتصر الاكبر اسرائيل.
وشدد على ان النظام السوري هو المسؤول عن داعش ومثالا على ذلك شاكر العبسي الذي كان في السجون السورية، مضيفا انه كان ممكنا تفادي كل ما يحصل واجراء اصلاح سياسي لكن منذ اللحظة قال الاسد انه يحارب التكفيريين ولم يغير كلمة، كما ان الارهاب لم يكن موجودا في بداية الثورة لذلك كان عليه ان يجري اصلاحات.
واوضح جنبلاط انه من المستحيل ان تبقى سورية موحدة وسالمة بوجود الاسد وهو وقع بالفخ.