Note: English translation is not 100% accurate
اشتباك بيروت .. عودة البرجاوي
25 مارس 2014
المصدر : بيروت
استعادت المدينة الرياضية هدوءها بعدما وضع الجيش يده على الوضع الأمني الذي انفجر فجأة ومن دون مقدمات عندما اندلع فجرا اشتباك مسلح في «الحي الغربي» للمدينة الرياضية دام نحو أربع ساعات بين مسلحين تابعين لحزب «التيار العربي» برئاسة شاكر البرجاوي المؤيد للنظام السوري وحزب الله وآخرين مناصرين لتيار المستقبل وحلفائه، وحيث أوقعت الاشتباكات التي استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية قتيلا و13 جريحا، وأشعلت حرائق في المحال، وسرت أخبار القنص في المنطقة فتعطلت الحركة حتى في الأحياء المحيطة بما في ذلك الطرق الرئيسية في بيروت. هذه الاشتباكات فاجأت الأوساط السياسية والشعبية في توقيتها، خصوصا أن «الطريق الجديدة» كانت «طردت» البرجاوي وصادرت مكتبه الرئيسي في مايو 2012، وقد تبادل تياره وتيار المستقبل الاتهامات بشأن هذه الاشتباكات التي قيل انها اندلعت بعد خلاف فردي، حيث اتهم البرجاوي عناصر «المستقبل» بمهاجمة مقر «التيار العربي» ومنازل عناصره، وانه منع انتشار الجيش في المنطقة، فيما نفى المستقبل أن يكون طرفا في الاشتباكات، مؤكدا أن التيار لا يملك مسلحين أساسا ليخوضوا معركة مسلحة، ومشيرا الى أن الاشتباك دار بين جماعة البرجاوي وبين مجموعة فلسطينية سلفية، واتهم البرجاوي أنه يحاول من خلال مكتب له في حي فرحات العودة لتوتير أجواء المنطقة بدعم من حزب الله والقوى الفلسطينية الموالية لحزب الله وسورية، وذكّر المستقبل بموقفه الداعي الى «بيروت منزوعة السلاح». واللافت أن أوساط الفريقين تؤكد أن في الطريق الجديدة قلوبا مليانة انتظرت حادثا فرديا لتشعل حربا لا يبدو أن جولة فجر اول من امس ستكون الأخيرة فيها، حتى أن ثمة من يقول ان المنطقة ترقد فوق برميل بارود، وان ما حصل هو بداية المواجهة أو بداية لما سمي بـ «فتح جبهة بيروت»، في وقت يتخوف كثيرون من فتح نقطة صدام جديدة في العاصمة تكون بديلا من جبهة القتال التي اعتادها اللبنانيون في الأشهر الماضية في طرابلس، أو تكون متنفسا وصندوق بريد للرسائل الساخنة تضاف الى صناديق أخرى في طرابلس وعرسال والبقاع الشمالي.