Note: English translation is not 100% accurate
حبذا لو تحدد مصادر جنبلاط كيفية دخول السلاح إلى جبل محسن
علّوش لـ «الأنباء»: المرشح الأقوى حالياً للرئاسة هو «الفراغ»
27 مارس 2014
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبّارة
رأى القيادي في تيار المستقبل النائب السابق د.مصطفى علوش انه كان أجدى بالنائب وليد جنبلاط تسمية الشخصية السياسية التي اتهمها بإدخال السلاح الى طرابلس عبر البحر، وان يدعم معلوماته بتحديد المصادر التي استقاها منها، بدلا من ترك كلامه عرضة للتحليل والتأويل حيث الخطأ والصواب وارد لا محالة، مؤكدا انه في حال المقصود بكلامه احد سياسيي تيار المستقل، فقد فات النائب وليد جنبلاط عدم وجود بينهم من لديه القدرة المالية على شراء بواخر أسلحة، ناهيك عن ان البحر وتحديدا مرفأ طرابلس مرصود من قبل مخابرات الجيش، إلا اذا كان النائب جنبلاط يلمح بكلامه الى تورط ضباط مخابرات الجيش اللبناني في تمرير السلاح للمقاتلين في طرابلس. ولفت علوش في تصريح لـ «الأنباء» الى ان وليد جنبلاط نفسه لم يعد باستطاعته تحديد موقعه السياسي، ما اذا كان وسطيا ام متفاهما مع اي من الفريقين 8 او 14 آذار ام حتى اذا كان مع النضال الوطني، وذلك لضبابية مواقفه وسياسته التي لا تستقر على خيار، مستدركا بالقول «حبذا لو تحدد مصادر النائب جنبلاط كيفية دخول السلاح الى جبل محسن والجهة التي تدخله لجعل آل عيد والحزب العربي الديموقراطي متحكمين بأمن طرابلس وأرواح الطرابلسيين»، مذكرا جنبلاط بأن تيار المستقبل نادى منذ اكثر من 3 سنوات بضرورة جعل طرابلس «مدينة منزوعة السلاح»، إلا ان القيمين على إغراق لبنان بالنار السورية مصرون على إبقائها صندوق بريد ورهينة مغامراتهم وتجاوزاتهم للشرعية والقوانين.
على صعيد آخر، وعن قراءته لما سيؤول إليه الاستحقاق الرئاسي، لاسيما ان مجلس النواب دخل في الخامس والعشرين من الشهر الجاري مهلة الشهرين لانتخاب رئيس، أكد علوش انه وبالرغم من بدء ظهور المرشحين لرئاسة الجمهورية، يبقى المرشح الأقوى بينهم بحسب المعطيات الراهنة هو «الفراغ»، علما ان اللعبة الديموقراطية تفرض ان يتحمل المجلس النيابي مسؤولياته ويختار أحدهم بالتصويت، إلا ان اللعبة السياسية للمحاور الإقليمية لن تسمح من خلال حلفائها في لبنان بانتخاب رئيس وفقا للأصول الديموقراطية، لذلك يعتبر علوش ان الفراغ سيكون سيد المواقف الى حين حصول، إما توافق على مرشح تسوية وهو الاحتمال الأقرب الى الواقع، وإما تغيير في المعادلة السياسية في المنطقة وهو احتمال مازال بعيد المنال، معربا عن رغبته وعلى المستوى الشخصي، في رؤية احد صقور 14 آذار في سدة الرئاسة الأولى وتحديدا رئيس حزب القوات اللبنانية د.سمير جعجع، لكونه الأقوى والأمثل والأكثر شعبية على المستوى المسيحي.
وردا على سؤال، لفت علوش الى ان اللبنانيين ليسوا اللاعبين الوحيدين في تحديد مصير الاستحقاق وهوية الرئيس الجديد، إنما هناك خلطة دولية تتدخل بالشأن اللبناني نتيجة الصراع في المنطقة وتحديدا في سورية، وعلى النائب عاصم قانصوه وغيره في المنظومة نفسها، أن يعوا ان الرئيس السوري بشار الأسد بات اللاعب الأضعف في المعادلة اللبنانية مقارنة مع اللاعب الإيراني تماما كموقعه في المعادلة السورية، وان الحصان الأبيض لن يحمل على صهوته الى الرئاسة السورية سوى ما تنتجه السياسة الدولية المعنية بالملف السوري، مستدركا بالقول ان الانتخابات الرئاسية في لبنان وبحسب الوقائع والمعطيات الحالية ستحصل لكن بعد مخاض عسير.