Note: English translation is not 100% accurate
المجلس الأعلى للقوات المسلحة يوجه رسالة تحية وتقدير إلى المشير
ترشح السيسي للرئاسة: «تمرد» و«النور» يؤيدون.. والإخوان يحذرون: لن يكون هناك استقرار
28 مارس 2014
المصدر : القاهرة ـ وكالات
موسى و«التجمع» يرحبان.. وصباحي يغرد: نسعى لانتخابات ديموقراطية نزيهة شفافةتتوالى ردود الأفعال المرحبة بإعلان المشير عبدالفتاح السيسي ترشحه لانتخابات الرئاسة بمصر، في حين حذر الإخوان المسلمون من عدم الاستقرار خلال ولاية السيسي.
واعتبر حزب النور السلفي، على لسان أمينه العام م.جلال مرة، أنه «من حق المشير عبدالفتاح السيسي كمواطن وطني من أبناء مصر الشرفاء أن يرشح نفسه للانتخابات الرئاسية ويتقدم إلى هذا العمل الشاق في ظل الظروف الصعبة في تاريخ الدولة المصرية».
وأضاف مرة أن مصر تحتاج إلى تكاتف كل أبنائها لإخراج الوطن من كبوته وعودته إلى مكانته التي يجب أن يكون عليها داخليا وإقليميا وعالميا.
ومن جهتها، أصدرت حركة تمرد بيانا أكدت فيه موقفها الداعم للسيسي في سباق الرئاسة المصرية، موضحة أن «اختيارنا لشخص المشير انحياز لرغبة القطاع الأكبر من الشعب المصري في ترشحه، مؤمنين بمقولة الزعيم الراحل جمال عبدالناصر: سيخرج من صفوف هذا الشعب أبطال مجهولون يشعرون بالحرية ويقدسون العزة ويؤمنون بالكرامة».
ومن الجانب الآخر، قال القيادي في جماعة الإخوان المسلمين إبراهيم منير، في اتصال هاتفي معه من لندن حيث يقيم: «لن يكون هناك استقرار أو أمن في ظل رئاسة عبدالفتاح السيسي».
وفي أول تعليق له على إعلان ترشح السيسي، كتب المرشح الرئاسي حمدين صباحي على حسابه في موقع «تويتر»: «أرحب بترشح السيد عبد الفتاح السيسي، ونسعى لانتخابات ديموقراطية نزيهة شفافة تضمن حياد الدولة وحق الشعب في اختيار رئيسه بإرادته الحرة».
ومن ناحيته طالب معصوم مرزوق، المتحدث باسم حملة ترشح حمدين صباحي لرئاسة الجمهورية، بفرصة مماثلة لصباحي «لإلقاء بيان على الشعب المصري من خلال التلفزيون المصري المملوك للدولة كما قام السيسي بإلقاء بيانه ضمانا لتكافؤ الفرص».
أما حزب الدستور، فاعتبر على لسان المتحدث الرسمي باسمه خالد داود أنه «من حق المشير السيسي الترشح كمواطن مدني، وذلك بعد أن قرر الاستقالة من منصبه العسكري».
وأضاف: «ولكننا نطالبه بأن يكون بالفعل مرشحا متساويا مع المرشحين الآخرين، وألا تتدخل مؤسسات الدولة لدعم ترشيحه بأي شكل من الأشكال. كما نأمل أن يحافظ على وجود مسافة بينه وبين مؤسسات الدولة أثناء فترة الترشيح، وأن يحافظ على الالتزام بالآليات الديموقراطية والمشاركة في انتخابات حرة ونزيهة بالتساوي مع المرشحين الآخرين».
وأضاف المتحدث أن «الحزب سيميل لدعم مرشح يأتي من المعسكر المدني الديموقراطي لأنه أقرب لتصورنا وبرنامجنا وللآليات التي نتبناها».
وعلى الصعيد الإقليمي، رحبت حركة فتح الفلسطينية بترشح السيسي للرئاسة، معتبرة أنه «قائد قادر على استعادة دور مصر وهيبتها».
وقال نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، جبريل الرجوب، لوكالة «فرانس برس» إن دور السيسي مع المؤسسة العسكرية المصرية «يشكل ضمانا إقليميا ووطنيا مصريا وللعرب والمسلمين وللدولة والهوية الفلسطينية».
وخلص الرجوب إلى القول: «سنحترم خيارات المصريين ونتطلع إلى رئيس مصري منتخب ديموقراطيا قادر على حماية مصر والإقليم بشكل عام ومصالحه من خلال الدور القيادي الطليعي لمصر العروبة قائدة أمتنا العربية».
من جهتها، وجهت المؤسسة العسكرية التحية الى المشير عبدالفتاح السيسي، واصفة اياه بالقائد الذي ادى واجبه بتفان وإخلاص وتوجه المجلس الاعلى للقوات المسلحة عبر صفحته الرسمية امس الاول بتحية الى المشير السيسي، وقال «تحية واجبة إلى القائد الذي أدى واجبه بتفان وإخلاص.. تحية إلى القائد الذي خاطر بحياته ومستقبله من أجل إنقاذ مصر» واضاف «يعجز الكلام عن وصف حجم الجهد والعرق في السنوات الأخيرة والذي يشهد به القاصي والداني.. فشكرا للقائد العام للقوات المسلحة».
من جانبه، أعرب عمرو موسى رئيس لجنة الخمسين عن ترحيبه بالقرار الذي اتخذه السيسي وقال موسى في بيان امس ان هذا القرار الذي جاء بناء عن إرادة شعبية جارفة يخطو بنا نحو انتخابات تنافسية تدعم المسيرة الديموقراطية تشكل الحلقة الثانية من خارطة المستقبل التي توافق عليها المصريون بعد ثورة 30 يونيو وذلك بعد اعتماد الدستور من الشعب المصري في يناير الماضي.
واضاف: انني كمواطن مصري يقدر الوضع الاستثنائي الذي تعيشه الدولة، ولضرورة البدء السريع في إعادة بناء مصر أعلنت سابقا عن دعمي لقرار المشير السيسي بالترشح للرئاسة وثقتي في قدراته كرجل دولة على التعامل مع الوضع الدقيق الذي تمر به الدولة المصرية.. وأكرر ما سبق وأن قلته عن أن الانتخابات الرئاسية القادمة سوف تكون معركة حول المستقبل وحول اختيار الرئيس الذي يستطيع أن يحقق الاستقرار، ويحسن إدارة البلاد بما تتطلبه من كفاءة وقدرة وإخلاص.
وجدد موسى ترحيبه بعملية انتخابية يتنافس فيها المرشحون بمختلف توجهاتهم على المنصب الأرفع في مصر، وأن يتم هذا التنافس في إطار من إعلاء المصلحة الوطنية، وتقديم برامج حقيقية تستطيع أن تتعامل مع ما نواجهه بما يحقق مصلحة المواطن، وأن نعلم جميعا أننا سوف نصطف بعد هذه الانتخابات لنعمل يدا واحدة مع من يختاره الشعب المصري لقيادة دفة سفينته وفقا للدستور والقانون.
في نفس السياق، رحب حسين عبدالرازق عضو المكتب السياسي لحزب التجمع ورئيس مجلس إدارة صحيفة الأهالي بإعلان «المشير» ولفت النظر إلى أن الدستور الحالي (دستور 2014) أنهى احتكار رئيس الجمهورية للسلطات كافة، وبالتالي ستكون هناك شراكة في إدارة البلاد بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء والمجلس، وكذلك مجلس النواب، وهو ما يؤكد أهمية انتخابات مجلس النواب القادم والحرص على أن تجري على أساس البرامج والأحزاب وهو ما يحققه نظام القائمة النسبية غير المشروطة وحرية تكوين القوائم، على عكس نظام الدوائر الفردية الذي يعطي الأولوية لشخص المرشح وعلاقاته العائلية والقبلية وللمال وينتج ما يسمى بنائب الخدمات الذي لا يهتم بالتشريع والرقابة.