Note: English translation is not 100% accurate
نفى ما تردد عن سعيه لإيقاف معركة الساحل
«الائتلاف» يتهم العربي بعرقلة حصوله على مقعد سورية بالجامعة
28 مارس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
اتهم الائتلاف الوطني السوري المعارض، نبيل العربي أمين عام جامعة الدول العربية بأنه كان له دور بارز في عرقلة حصول الائتلاف على مقعد سورية الشاغر في الجامعة على الرغم من وجود قرار متخذ بذلك في قمة الدوحة مارس الماضي.
وقال لؤي الصافي، الناطق باسم الائتلاف السوري، على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، «أصبح واضحا من تصريحات العربي في مؤتمره الصحافي الذي عقده الأربعاء في نهاية اجتماع القمة العربية أنه تحول إلى رأس حربة في سحب مشاركة الائتلاف الوطني في اجتماعات القمة العربية، والتمرد على قراراتها».
وأوضح الصافي أن سلوك العربي «مؤسف والاستمرار في هذا الخط من قبل الرجل المؤتمن على تنفيذ القرارات سيؤدي إلى مزيد من الضعف في قرارات الجامعة العربية».
وأضاف الناطق بأن استمرار الأمين العام بالعمل بهذه الطريقة سيؤدي إلى «الإلغاء الكامل لتأثير الجامعة على الواقع العربي المتردي».
وعلى خلاف ما كان يأمله الائتلاف المعارض، لم تقرر القمة العربية الـ 25 التي اختتمت أعمالها في الكويت، منحه مقعد سورية الشاغر في الجامعة منذ عامين.
غير أن العربي قال إن قمة الكويت اتخذت قرارا بمشاركة الائتلاف السوري بشكل استثنائي في اجتماعات مجلس الجامعة العربية التي ستنعقد في سبتمبر المقبل، دون أن يترتب على هذا القرار أي التزامات قانونية، بحسب ما ذكره في مؤتمر صحافي عقده بختام القمة.
وأبدى صافي تعجبه من تصريحات العربي، والذي قال خلال مؤتمره الصحافي إنه منذ البداية كان رافضا للقرار القاضي بتسلم الائتلاف السوري مقعد سورية لدى جامعة الدول العربية، كون «الدول الأعضاء تمثل من قبل الحكومات».
وكانت القمة الماضية التي عقدت في الدوحة مارس الماضي، شهدت رفع علم الثورة داخل القاعة الرسمية، وكذلك في شوارع العاصمة القطرية كما جلس وقتها معاذ الخطيب الرئيس السابق للائتلاف على مقعد بلاده في القمة، وألقى كلمة أمام القادة ورؤساء وفود الدول العربية، وأوصى وزراء الخارجية بمنح الائتلاف مقعد سورية الشاغر منذ عامين، والاعتراف به ممثلا شرعيا للشعب السوري.
من جهة أخرى،أكد وزير الدفاع في حكومة الائتلاف الوطني السوري المؤقتة، أسعد مصطفى، دعمه الكامل لمعركة الساحل، وكل المعارك التي يخوضها الثوار في سورية، نافيا الأنباء عن محاولات الائتلاف إيقاف المعارك في جبهة الساحل.
وفي بيان صدر عن وزير الدفاع، اعتبر مصطفى أن ما «تناقله البعض من أنباء عن عقد اجتماع ضم وزير الدفاع ونائبه، ورئيس الأركان ونائبه، وعدد من الأعضاء في الائتلاف مع وفد روسي إيراني في إسطنبول من أجل إيقاف معركة الساحل، هي أنباء عارية عن الصحة، وأنهم ليسوا من يفعلون ذلك».
وشدد البيان على تأكيد وزارة الدفاع «التزامها المطلق بأهداف وقيم الثورة السورية المباركة، وفي جميع الظروف والأحوال، وأنهم يدعمون معركة الساحل، وكل المعارك التي يخوضها الثوار على جميع الأراضي السورية بكل ما أوتوا من قوة».
وطالب البيان «الاخوة الذين يبثون الأخبار عبر شبكات التواصل الاجتماعي، بتحري الدقة في تداول الأخبار، التي تثير البلبلة، وتسيء للثورة السورية، قبل نشرها». على حد وصفه.
وجاء البيان ردا على ما تناقله ناشطون عن محاولات وضغوط خارجية تمارس على هيئة الأركان المشتركة للجيش الحر، من أجل إيقاف القتال في جبهة الساحل، وإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل الجمعة الماضية.
ومن جهته، اكد بدر جاموس، الأمين العام للائتلاف الوطني السوري، دعم الائتلاف الكامل لمعركة الساحل التي اطلقها الجيش الحر والكتائب الاسلامية الجمعة الماضية.
وقال في بيان نشره على صفحته على فيسبوك، ان الائتلاف يثق بالجيش السوري الحر وقدرته على حماية المدنيين وأكد دعمه «الكامل لثوار الساحل، وسعينا الحثيث لجلب كافة أشكال الدعم العسكري والسياسي لكل الثوار من أجل تحرير البلاد من أعداء الإنسانية وسالبي الحقوق، وتمكين الشعب السوري من الحصول على الحرية والديمقراطية والعدالة التي بذل الغالي والرخيص في سبيلها».