Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار
28 مارس 2014
المصدر : الأنباء
٭ توجه إلى تطويع 5 آلاف جندي جديد: علم أن قيادة الجيش ستواكب عملية ترجمة الهبة السعودية وبدء تسليم الفرنسيين دفعات الأسلحة المتفق عليها، بطلب تطويع حوالي 5 آلاف عسكري جديد في صفوف الجيش اللبناني. كما ستلح على أهمية سد الشواغر الكثيرة في المجلس العسكري. وعلم أن باقي المؤسسات الأمنية، وخصوصا المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي والمديرية العامة للأمن العام، ستطلب تطويع أعداد من العسكريين.
٭ علاقة جعجع مع السعودية «في أفضل حال»: كشف د.سمير جعجع أنه تلقى ـ فور انتهائه من إلقاء خطابه في احتفال البيال بذكرى 14 آذار ـ اتصالا من أحد كبار المسؤولين في المملكة العربية السعودية مبديا رأيه إيجابا بهذا الخطاب. ووصف جعجع العلاقة مع السعودية بأنها «في أفضل حال»، وقال إنه على تواصل دائم مع سفير السعودية في لبنان ومع كل المسؤولين السعوديين تبعا للظروف.
٭ ثلاثية جديدة: بعد ثلاثية «الجيش والشعب والمقاومة» التي تجاوزها البيان الوزاري، وثلاثية «الدولة والشعب والمؤسسات» التي طرحتها قوى 14 آذار، طرح النائب إبراهيم كنعان ومن تكتل الإصلاح والتغيير ثلاثية «الحقوق والإيرادات والإصلاحات»، وقال إن هذه ثلاثية يجب الحفاظ عليها لتبقى الدولة مستمرة.
٭ سيد اللعبة البرلمانية: يصف ديبلوماسيون أوروبيون الرئيس نبيه بري بأنه سيد «اللعبة البرلمانية» وصاحب التأثير الأبرز لتأمين المسالك الدستورية الملائمة لإتمام الاستحقاق الرئاسي.. ويصف هؤلاء النائب وليد جنبلاط بأنه «سيد اللعبة السياسية» وصاحب التأثير الحاسم بحكم موقعه المميز وقدرة كتلته النيابية المرجحة.. وفي رأي هؤلاء فإن التنسيق العميق القائم بين بري وجنبلاط له التأثير الواضح في تظهير صورة الرئيس المقبل.
٭ استياء مسيحي: أثار موقف رئيس الحزب الاشتراكي النائب وليد جنبلاط من الانتخابات الرئاسية وبأنه سينسق في الموضوع مع الرئيس نبيه بري والرئيس سعد الحريري استياء لدى جهات مسيحية اعتبرت في هذا الموقف تجهيلا لدورها وتوجها إلى أن تختار القيادات الإسلامية الرئيس المسيحي.
٭ طريقة التفافية: وجهت مصادر قريبة من العماد ميشال عون انتقادات للرئيس نبيه بري وطريقة إدارته الاستحقاق الرئاسي التي تعد «طريقة التفافية» مع إعلانه تشكيل لجنة نيابية من كتلته مهمتها إجراء اتصالات مع رؤساء الكتل وجس النبض قبل توجيه أي دعوة لانتخاب الرئيس الجديد.
٭ حزب الله ينتظر المستقبل: تقول مصادر إن فريق 8 آذار يتجه الى تسمية العماد ميشال عون، وإن لم يعلن ذلك بعد. الضرورات بالنسبة الى حزب الله تذهب في اتجاه الانتظار لكي يكمل عون جولته «التفقدية» مع تيار «المستقبل»، عندها يمكن لموقف الحزب أن يظهر علنا. إذا رفض «المستقبل» ترشيح عون يكون الحزب قد تحرر من التزامه وأدى قسطه لعون، بالطريقة نفسها التي تعامل معه بها في القانون الأرثوذكسي. أما إذا وافق «المستقبل» على عون رئيسا، وهذا مستبعد، فإن عون سيكون الرئيس المقبل بغطاء عربي ودولي.
٭ ماذا يقصد عون بقوله إنه دفع ثمن تحالفاته؟: من بين المواقف التي لفتت مصادر ديبلوماسية معنية في الآونة الأخيرة ما أعلنه العماد ميشال عون الى محطة عربية في معرض تقديم الصورة الجديدة التصالحية التي اختطها لنفسه تمهيدا للانتخابات الرئاسية، قوله إنه دفع ثمن تحالفه مع حزب الله خصوصا في رئاسة الجمهورية.
ومع أن هذا الموقف استباقي قد يهدف الى ضمان الحصول على دعم الحزب لترشيحه وحده للرئاسة وعدم وضعه جنبا الى جنب مع مرشحين آخرين من قوى 8 آذار أو الى جانب قائد الجيش الذي يرى كثر أن قوى 8 آذار قد تفضله على العماد عون لاعتبارات عدة، فإنه يفيد بأن أي مرشح قد يقترب جدا من الحزب على غرار ما كان بعض المرشحين أو الرؤساء سابقا مع النظام السوري قد لا يكون حظه كبيرا خصوصا في هذه المرحلة بعدما تغير وضع الحزب، علما انه ورث النظام السوري في لبنان، كما نفوذه الى حد كبير وتغيرت النظرة إليه لدى الدول العربية التي لها كلمتها أيضا وتأثيرها في الانتخابات المرتقبة.