Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
1 ابريل 2014
المصدر : الأنباء
٭ مباحثات الحريري ـ بري: علم أن الرئيسين بري والحريري بحثا في الاستحقاق الرئاسي وفي توافقهما مع الرئيس فؤاد السنيورة على أن الدورة الأولى لانتخاب الرئيس تحتاج الى ثلثي الأعضاء حضورا واقتراعا، بينما الدورات الأخرى تحتاج الى الحضور نفسه فيما ينتخب الرئيس بنصف عدد النواب زائدا واحدا.
٭ حزب الله لديه ورقة مستورة: في رأي مصادر سياسية أن حزب الله يضمر ورقة مرشح آخر غير العماد عون قد يود أن يكون النائب سليمان فرنجية لكن عقباته أكبر من تلك التي تعترض وصول عون. والورقة التي يضمرها الحزب وفق اقتناع كثر هي ورقة قائد الجيش العماد جان قهوجي الذي اطمأن له إبان وجوده في قيادة الجيش، وهو سيترك هذه الورقة الى الأخير من أجل إخراجها في الوقت والظرف المناسبين وعلى الأرجح بعد مرور المهلة الدستورية وإنهاك الوضع اللبناني بفراغ يكون المطلب بعدها الرغبة في ملء هذا الفراغ بأي ثمن بدلا من الاستمرار في الفراغ، على أن يتولى أطراف آخرون وربما أطراف غربيون أو عرب تزكية قائد الجيش باعتبار أنه لا ضير أن يكون من عرابي انتخابه للرئاسة الأولى ولئلا يستفز اقتراحه من الحزب أطرافا آخرين.
٭ ربط الحوار بالرئاسة: يرى مصدر في 14 آذار أنه عندما يربط حزب الله ذهابه الى الحوار بالانتخابات الرئاسية يكون كمن يهدد بمقاطعة هذا الحوار مجددا في حال وصول رئيس يحمل خطاب سليمان نفسه. وبالتالي ما أعلنه يدخل في باب التحذير من مغبة انتخاب رئيس سيادي، لأن التعامل معه لن يختلف عن طريقة التعامل مع الرئيس الحالي.
٭ جنبلاط متحفظ: تقول مصادر إن النائب وليد جنبلاط يبدو متوجسا من خطوة تحويل فرع المعلومات الى شعبة. فالمعلومات تفيد بأن رئيس «جبهة النضال الوطني»، كما حزب الله، يرغب في درس متأن للخطوة ولكيفية توزيع الصلاحيات، فتحويل الفرع الى «شعبة» سيأخذ من صلاحيات الشرطة القضائية (عديدها بات أقل من «فرع المعلومات») الجهاز الوحيد الذي يرأسه أعلى ضابط درزي في مجلس قيادة قوى الأمن الداخلي، وهو حاليا العميد ناجي المصري.
٭ إغلاق الحدود: اقترب النظام السوري من «إغلاق» الحدود مع لبنان في وجه المعارضة، بعد سيطرة قواته وعناصر حزب الله على بلدتين في القلمون شمال دمشق قرب الحدود اللبنانية، وهما فليطا ورأس المعرة. ويسعى النظام السوري مع حزب الله إلى تأمين الحدود اللبنانية في شكل كامل وإغلاق كل المعابر مع لبنان والتي يتهم مقاتلي المعارضة باستخدامها كطرق إمداد. وتعد رأس المعرة وفليطا إلى جانب رنكوس وعسال الورد وبعض المناطق الجبلية المحاذية للحدود اللبنانية، آخر المعاقل التي كان يتحصن فيها مقاتلو المعارضة.