Note: English translation is not 100% accurate
معظمهم من المدنيين.. وقتلى النظام تجاوزوا الـ 35 ألفاً
الأزمة السورية تحصد أكثر من 150 ألف قتيل
2 ابريل 2014
المصدر : عواصم - وكالات

النظام يسحب كتائب من جبهات حلب وإدلب ودير الزور ويحشد لمعركة الساحل ارتفعت حصيلة القتلى في النزاع السوري المستمر منذ منتصف مارس 2011 إلى أكثر من 150 ألف شخص، بحسب حصيلة جديدة اصدرها المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال المرصد ومقره بريطانيا في بيانه إن من المرجح أن يكون العدد الحقيقي أكبر من ذلك بكثير وقد يصل إلى 220 ألفا.
وأكد أنه وثق مقتل 150344 شخصا منذ الثامن عشر من مارس 2011 حين بدأت قوات الأمن التابعة للرئيس بشار الأسد اطلاق النار على محتجين مطالبين بالإصلاح.
وأوضحت أرقام المرصد، بحسب بيان له نشر على الإنترنت، أن «الشهداء المدنيين بلغ عددهم 75487، من ضمنهم 7985 طفلا، و5266 أنثى فوق سن الثامنة عشر، و24275 من مقاتلي الكتائب المقاتلة»، فيما بلغ عدد القتلى من المنشقين عن النظام 2286.
وقدر المرصد عدد قتلى مقاتلي «الكتائب الإسلامية والدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة وجنود الشام وجند الأقصى وتنظيم جند الشام والكتيبة الخضراء، من جنسيات عربية وأوروبية وآسيوية وأميركية وأسترالية بـ 11220».
وقال المرصد «أن الخسائر البشرية للقوات النظامية السورية بلغت 35601» فيما قتل من الميليشيات الموالية له من «جيش الدفاع الوطني واللجان الشعبية» و«الجبهة الشعبية لتحرير لواء اسكندرون» والشبيحة، والمخبرين الموالين للنظام حوالي 21910 شخصا»، إضافة إلى مقتل 364 من عناصر حزب الله اللبناني، ومقاتلون موالون للنظام من الطائفة الشيعية من جنسيات عربية وآسيوية، ومسلحون موالون للنظام من جنسيات عربية بلغ عددهم 605، بحسب المرصد.
وعبر المرصد عن اعتقاده بان العدد الحقيقي للقتلى في صفوف الكتائب المقاتلة السورية والقوات النظامية أكثر من ذلك، لكن يصعب عليه توثيقها بدقة «بسبب التكتم الشديد من الطرفين على الخسائر البشرية».
في غضون ذلك، كشف ناطق باسم المجلس العسكري الأعلى للجيش الحر، أمس ان النظام السوري بدأ بإفراغ جبهات القتال مع قوات المعارضة لصالح جبهة «الساحل» غربي البلاد، كونها معقله الأساسي ومركز ثقله الطائفي.
وفي تصريح لوكالة «الأناضول» عبر الهاتف، قال العقيد قاسم سعد الدين، عضو المجلس العسكري الأعلى والناطق باسمه، إن النظام السوري سحب خلال الأيام الماضية جزءا من قواته وكتائبه من الجبهة الشرقية في محافظتي دير الزور والحسكة وكذلك الشمالية من محافظتي حلب وإدلب المجاورتين للاذقية، وكذلك الأمر بالنسبة للجبهة الجنوبية التي تشمل محافظات دمشق وريفها ودرعا.
ومنذ بداية الأسبوع الماضي، أعلن الجيش الحر وفصائل إسلامية، عن إطلاق معركتين باسم «الأنفال» و«أمهات الشهداء»، تستهدف مناطق تسيطر عليها قوات النظام شمالي محافظة اللاذقية، وسيطر على مدينة «كسب» الاستراتيجية، ومعبرها الحدودي مع تركيا، وعلى قرية وساحل «السمرا» أول منفذ بحري لها على البحر المتوسط، وعدد من المواقع الأخرى القريبة منها.
وأشار الناطق إلى أن الجبهات المذكورة شهدت خلال الأيام الماضية تراجعا ملحوظا في هجمات قوات النظام عليها، وذلك لانشغال الأخيرة بمعارك الساحل.
وحول السر وراء تراجع قوات النظام أمام هجمات قوات المعارضة في الساحل، قال سعد الدين إن قوات المعارضة تعمل على إنهاك واستنزاف قوات النظام من خلال «حرب العصابات»، واستثمار الطبيعة الجغرافية لمنطقة الساحل التي تتكون من جبال وأحراش كثيفة ما يصعب من محاولات صدها.
وأشار الناطق إلى أن هذا هو الهدف الأساسي لفتح جبهة الساحل التي «يجب عدم إغلاقها نهائيا واعتبار كل من يدعو أو يعمل على ذلك خائنا وشريكا بسفك دم الشعب السوري»، حسب تعبيره.
وتعد منطقة الساحل الأكثر هدوءا في البلاد منذ بداية الصراع قبل 3 أعوام، ولم تشهد معارك كبيرة فيها، قبل المعركتين التي أطلقتهما قوات المعارضة مؤخرا.
وفي السياق، قال مستشار رئيس الحكومة السورية المؤقتة التابعة للمعارضة محمد سرميني، إن نحو 4 آلاف من مقاتلي المعارضة يشاركون في معارك «الساحل».
وفي تصريحات لوكالة «الأناضول» عبر الهاتف، بعد الزيارة التي قام بها السبت، إلى مدينة «كسب» التي سيطرت عليها قوات المعارضة مؤخرا، قال سرميني إن نحو 4 آلاف مقاتل يشاركون في المعارك بجبهة «الساحل» نصفهم من الفصائل الإسلامية ومثلهم من الجيش الحر.
وعن الهدف من الزيارة التي قام بها، أوضح المستشار ان الهدف من الزيارة كان تقديم المبلغ الذي صرفته الحكومة المؤقتة لدعم الثوار في تلك الجبهة والاطلاع على الأوضاع والاحتياجات على الأرض لطلبها من الجهات الداعمة للمعارضة بشكل عاجل. وحول مشاهداته خلال زيارته الأخيرة لكسب، قال سرميني إن النظام قام بإجلاء معظم سكان المدينة قبيل سيطرة الجيش الحر عليها، لكن لا يزال يوجد فيها بعض العجائز من «الأرمن» وهم تحت حماية الجيش الحر كما الكنائس والمساجد الموجودة في المدينة.