Note: English translation is not 100% accurate
الخارجية الأميركية تجدد رفضها تزويد المعارضة بمضادات طائرات مانباد
واشنطن تسعى لعقد مفاوضات «جنيف 3» والائتلاف يشترط رفع الغطاء الروسي عن النظام للمشاركة
2 ابريل 2014
المصدر : الأنباء
عواصم - احمد عبدالله وكونا
انهى المبعوث الاميركي الجديد الذي تولى الملف السوري دانييل روبنشتاين جولته في الشرق الاوسط بعد جهود انصبت بشكل رئيس على بحث امكانية استئناف المفاوضات بين الائتلاف الوطني السوري المعارض والنظام بعد فشل جولة «جنيف 2». بيد ان الائتلاف اشترط لمشاركته في مؤتمر «جنيف3» في حال انعقاده، تغيير روسيا موقفها من الازمة السورية والضغط على النظام السوري للدخول في حل سياسي للازمة ورفع الحماية الدولية عن النظام التي يطبقها الروس.
وذكر المرصد السوري في بيان له أمس ان موقف الائتلاف جاء ردا على ما نشرته وسائل الاعلام عن سعي المبعوث الاممي العربي المشترك لسورية الأخضر الابراهيمي الى عقد لقاء ثلاثي مع مساعدة وزير الخارجية الأميركي ويندي تشيرمان ونائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف في جنيف.
واوضح ان اللقاء سيعقد في العاشر من ابريل الجاري لبحث احتمالات عقد «جنيف 3» في محاولة اخيرة من الابراهيمي قبل تقديم استقالته من منصبه.
من جهتها، قالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية ماري هارف ان «ما نركز عليه في هذه اللحظة هو ان نرى ما اذا كان المبعوث الدولي الابراهيمي يمكن ان يعيد تلك المفاوضات الى مرحلة استئنافها مرة اخرى اذ انها متوقفة الآن».
وكانت بعض التوقعات التي سادت واشنطن قد اشارت الى ان ادارة الرئيس باراك اوباما قررت تغيير سياستها وتقديم دعم اكبر للمعارضة السورية بما في ذلك الصواريخ المحمولة كتفا والمضادة للطائرات التي تسمى «مانباد»، غير ان الخارجية نفت اول من امس وجود اي نية لامداد المعارضة بذلك النوع من الصواريخ. وقالت هارف «سأكون واضحة في هذا الامر. ليس لدينا اي تغيير في موقفنا من امداد صواريخ مانباد الى المعارضة السورية. وقد قلنا من قبل ان تلك الصواريخ تحمل مخاطر كبيرة من احتمال انتقالها الى آخرين. وليس هناك اي تغيير في هذا الموقف. فهي صواريخ يمكن استخدامها للقيام باعمال بالغة الخطورة مثل تهديد الطيران المدني».
وادت تصريحات هارف الى ردة فعل متناقضة لدى المهتمين بالازمة السورية في واشنطن. فقد قال المعلق في معهد ويلسون سكوت لوكيس ان ايحاء واشنطن بانها ستقدم معونات اضافية ملموسة للمعارضة السورية برهنت على انها تسريبات مقصودة قصد منها امتصاص الانتقادات الموجهة للادارة بهذا الشأن من قبل حلفائها الاقليميين.
وفي المقابل، قالت لورا ايبرت المعلقة في شبكة «فوكس نيوز» التلفزيونية ان نفي الخارجية لامداد المعارضة بالصواريخ المضادة للطائرات «مخجل». واضافت ايبرت «لدى الولايات المتحدة القدرة على تزويد تلك الصواريخ بأجهزة ترصد مكانها. ولديها القدرة على ابطال مفعولها في اي لحظة عبر التحكم عن بعد بالاقمار الصناعية. والادعاء أن هناك مخاوف من انتقالها الى ايدي غير صديقة يبدو بالتالي مجرد ذريعة لتبرير التخاذل الواضح في موقفنا من سورية».