Note: English translation is not 100% accurate
«انشقاق الشرع» و«استقالة الجربا»أبرز «كذبتين» في الأول من أبريل
2 ابريل 2014
المصدر : الأناضول


«انشقاق الشرع» و«استقالة الجربا» كانتا أبرز «كذبتين» تداولهما ناشطون سوريون، أمس على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، بمناسبة حلول الأول من أبريل. واستغل الناشطون السوريون هذه المناسبة هذا العام لـ «الكذب» في بعض الأمور التي لم تحدث خلال ثورتهم كـ «نوع من التخفيف عن أنفسهم وعلها تتحول حقيقة»، حسب تعبيرهم.
وتواردت أنباء كثيرة منذ اندلاع الثورة السورية مارس 2011 حول انشقاق فاروق الشرع، نائب رئيس النظام السوري بشار الأسد، الذي يحظى ببعض التأييد من قبل المعارضة، كونه «لم تتلطخ يداه بدماء السوريين». إلا أن أيا من تلك الأنباء لم يصدق، ولا يزال الشرع موجودا في دمشق ومتواريا على الأنظار منذ أكثر من عام ونصف العام، ولم تكن له مشاركة في أي من المناسبات السياسية في تلك الفترة.
كما أن كذبة «استقالة الجربا» تأتي بعد دعوات عديدة بين الناشطين السوريين مؤخرا، لاستقالة أحمد الجربا رئيس الائتلاف السوري المعارض لما قالت عنه «سوء إدارته للملفات السياسية والعسكرية الخاصة بالمعارضة» منذ توليه رئاسة الائتلاف منتصف العام الماضي.
كما تداول الناشطون بعض «الكذبات» الأخرى مثل «تحرير الفرقة 17 في الرقة» و«تحرير مطار دير الزور العسكري»، وهما موقعان إستراتيجيان لا تزال قوات النظام تسيطر عليهما في المحافظتين الشرقيتين التي سيطرت عليهما قوات المعارضة منذ أكثر من عام ونصف العام، وتحاصر قوات المعارضة هذين الموقعين منذ ذلك التاريخ دون أن تتمكن من اقتحامهما.
وقال محمد خلف الناشط الإعلامي من محافظة دير الزور إن كذبة أبريل تقليد قديم لدى السوريين، يمارسونه منذ الصغر، حيث كان الطلاب في المدارس «يكذبون» على بعضهم البعض بخصوص غياب مدرس أو وفاته مثلا.
وفي تصريح هاتفي لوكالة «الأناضول»، أضاف الخلف «انه اليوم وبعد أكثر من 3 سنوات على اندلاع الثورة، استثمر الناشطون هذا التقليد لـ «الترويج لأمور استعصت على الثوار أو أنها أصبحت شبه مستحيلة التحقيق». وأشار إلى أنه مع كثرة المآسي التي مر بها الشعب السوري، يحاول بعض الناشطين خلق نوع من الدعابة والأمل من خلال إحياء هذا التقليد المعروف لدى السوريين والذي يحمل لديهم ذكريات قديمة.