Note: English translation is not 100% accurate
مصادر لـ «الأنباء»: رفعت عيد فرّ عن طريق زغرتا إلى الضاحية
2 ابريل 2014
المصدر : الأنباء
بيروت ـ منصور شعبان
دقت ساعة بدء تنفيذ الخطة الأمنية الشاملة في طرابلس والبقاع الشمالي وباقي مناطق التوتر اعتبارا من فجر أمس.
وتركز الاهتمام على طرابلس، بوصفها بؤرة التوتر الأخطر، وقد وصل إليها منذ يومين نحو 1400 رجل امن داخلي من مختلف الفصائل والفروع، وأبرزها القوة الضاربة التابعة لجهاز المعلومات، ومروحيات الجيش التي تتابع الخطة من الجو.
وقد عجلت العملية الانتحارية التي استهدفت حاجز الجيش في عين عطا، بخراج بلدة عرسال وأفضت الى استشهاد ثلاثة جنود وجرح ثمانية، بإطلاق الخطة في طرابلس والبقاع الشمالي، وتردد ان هذه العملية غطت تمرير سيارات مفخخة اخرى، ضبط الجيش احداها لاحقا وعمل على تفكيكها، واستنفرت مختلف القوى بحثا عن السيارات الأخرى.
وفي المعلومات التي تأكدت لـ «الأنباء» ان المطلوب علي عيد رئيس الحزب العربي الديموقراطي المسيطر في جبل محسن قيد المعالجة في أحد مستشفيات النظام السوري، فيما غادر نجله رفعت المسؤول المباشر عن الحزب جبل محسن عن طريق زغرتا، الى الضاحية الجنوبية من بيروت، تمهيدا للتوجه إلى دمشق، وربما الى الولايات المتحدة، حيث تقيم عائلته، وقد داهمت قوى الجيش منزل رفعت عيد، ولم يكن به احد، عدا جهازي لاسلكي.
ويظهر ان تأخير التنفيذ ستة أيام من تاريخ صدور المذكرات القضائية، مكن بعض قادة المحاور في المنطقتين من التواري، وبلغ عدد هذه المذكرات 125 مذكرة منها 25 مذكرة في جبل محسن والمائة الأخرى موزعة بين طرابلس وبيروت والبقاع الشمالي.
ومن عناصر نجاح الخطة الأمنية ان تداهم مخازن الأسلحة والمواقع العسكرية وأن يزال السلاح الثقيل والمتوسط وأن تزول المظاهر الامنية والعسكرية الا ان السلاح الفردي الموجود مع الناس يعتبر خارج هذا المعيار، وهذا ما راعته الخطة امس، وما ساعد في عودة الحركة الطبيعية الى شوارع طرابلس، وفتحت ابواب الجامعات والمدارس، وترافق بدء تنفيذ الخطة مع قطع اتصالات الانترنت عن عاصمة الشمال.