Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
2 ابريل 2014
المصدر : الأنباء
٭ الاستحقاق الرئاسي معلق على التفاهم الأميركي ـ الإيراني: «الاستحقاق الرئاسي معلق على التفاهم الأميركي ـ الإيراني» يقول معنيون بهذا الملف، وكما ان الديبلوماسية الأميركية تقر بصعوبة توافق اللبنانيين على مرشح معين، فإنها تقر بصعوبة التوافق الخارجي.
باريس والسعودية تتحفظان على أي دور إيراني أو سوري في الاستحقاق الرئاسي، وفي المقابل، يصر الإيرانيون على الشراكة مع سورية، وألا تتم الانتخابات بمعزل عنها، وألا ينتخب رئيس جديد يشكل استفزازا لها.
٭ عون والوصول إلى بعبدا: في رأي مصدر سياسي مراقب أن ثمة عوامل خارجية مؤثرة لم تحسم بعد في انتقال العماد عون من الرابية الى بعبدا.
داخليا يحتاج الجنرال عون الى تفاهم سني ـ شيعي لتحقيق آخر أمل له في الرئاسة. وبالقلم الصريح، باتفاق نبيه بري وسعد الحريري والسيد حسن نصر الله، تنطلق العربة الرئاسية للجنرال، بحيث لا يخرج وليد جنبلاط عن هذا التجمع. لكن هذا الاتفاق يتطلب تفاهما سعوديا ـ إيرانيا تباركه الولايات المتحدة الأميركية. وللسعودية دور أساسي في هذا الاتفاق، إذ لا مشكلة في تأييد الثنائي الشيعي للعماد عون بمباركة إيرانية، وهو أمر يبدو محسوما ومسلما به حتى الآن. إلا أن موافقة سعد الحريري وتيار «المستقبل» على هذا القرار، تحتاج الى مباركة سعودية لم تتوافر بعد، على الأقل من فوق الطاولة.
٭ فرنسا متحمسة لزياد بارود: يكشف أحد زوار بكركي الدائمين أن فرنسا حرصت مؤخرا على وضع البطريرك الراعي في أجواء موقفها من الاستحقاق، وألمحت الى أنها تحبذ انتخاب الوزير السابق زياد بارود معتبرة أنه «رجل معتدل ومستقل، ويستطيع أن يكون مرشحا غير محسوب على هذا الفريق أو ذاك».
أما واشنطن، اللاعب الخارجي الأكبر، فإنها لم تحدد بعد، على الأقل من خلال اتصالاتها وتواصلها مع لبنان، هوية مرشحها للرئاسة، لا بل أن سفيرها دايفيد هيل أبلغ الرئيس بري مؤخرا أنه سيتناول هذا الموضوع في زيارته السعودية بعد زيارة الرئيس أوباما لها.
٭ بكركي لعدم تكرار تجربة 2007: أشارت مصادر بكركي الى أن لجنة التواصل النيابية نقلت للراعي إصرار الرئيس بري على تهيئة أجواء إيجابية تضمن تأمين النصاب قبل انعقاد جلسة الانتخاب.
ويقول مصدر سياسي مطلع إن بكركي تعرف وتدرك جيدا تفاصيل ووقائع انتخابات الرئاسة في المرة الأخيرة، والأسباب التي جعلت الرئيس بري يدعو إلى جلسة الانتخاب 19 مرة أو ربما 20 دون التمكن من تأمين النصاب الدستوري، ولذلك من الطبيعي أن تأخذ بعين الاعتبار الأسباب التي أدت الى ذلك لكي لا تتكرر تجربة العام 2007.
٭ تعديل الدستور: ثمة غبار يثار حول شكليات تتعلق بحتمية تعديل الدستور في حال توافرت الفرصة لقائد الجيش أو حاكم مصرف لبنان، علما ان هذه الشكليات لن يتم التوقف عندها في حال تم التوافق على خيار أحد هذين المرشحين خصوصا ان انتخاب الرئيس ميشال سليمان من دون اللجوء الى تعديل دستوري أتاح انتخابه في العام 2008 يعد سابقة يمكن الاستئناس بها لتمرير ما يعتبر ضرورات تحتم تجاوز ما ينبغي عدم تجاوزه. إذ اعتبر يومها أن سقوط المهل يعني سقوط الشروط وهو أمر قد يعاد تكراره مع ترجيحات سياسية لإمكان عدم حصول انتخاب رئيس جديد للجمهورية من ضمن المهلة الدستورية ووقوع لبنان في الفراغ لبضعة أشهر إضافية ينتظر أن تتبلور خلالها جملة ملفات إقليمية تسمح بعدها بالعودة الى العملية الانتخابية. وحين تلتقي المصالح الخارجية مع المصلحة اللبنانية على تمرير مرحلة ما وتوفير الظروف لها فإن مسألة تعديل الدستور أو حتميته تغدو عملية شكلية تجد تبريراتها في ضرورات المصلحة الوطنية أو العكس أيضا.
٭ نقاش حاد داخل تيار المستقبل: يشهد تيار «المستقبل» خلافا كبيرا ونقاشا حادا بين جناحي الصقور والمعتدلين فيه على خلفية الاستحقاق الرئاسي. ففي حين تميل صقوره الى ترشيح شخص من خطه السياسي للاستحقاق، يفضل الجناح الآخر السير بالتسوية التي تمليها عليه المرحلة المقبلة.
وتشير مصادر الى أن هناك في كتلة «المستقبل» من يؤيد ترشيح د.سمير جعجع، وهناك من فتح القنوات لاتصالات مع الوزير السابق جان عبيد، وهناك من أبلغ الى الرئيس سعد الحريري عدم الاستعداد للسير في انتخابات عون، وسيكون الحريري قريبا أمام استحقاق اتخاذ قرار في شأن تأييد ترشح جعجع. والترجيحات تسير في اتجاه تأييد هذا الترشيح لأسباب عدة أولها ضرورة توجيه رسالة واضحة الى الحلفاء المسيحيين بأن المستقبل لن يدخل في بازار يؤدي إلى اختيار رئيس مسيحي «غير قوي».
٭ بري وجنبلاط يريدان «رئيس تسوية»: في رأي مصدر سياسي مراقب لن يعني تبني ترشيح الأقوياء في معسكري 8 و14 آذار أن كل فريق باتت لديه القدرة على إيصال مرشحه. يمكن أن تقتصر الأمور على مجرد تسليف بلا رصيد، وهذا متوقع بسبب عدم قدرة أي طرف على تأمين النصاب منفردا، لهذا ترتفع حظوظ المناورات المتبادلة التي يقوم بها الثنائي بري جنبلاط، في أن تؤدي الى طبخ رئيس تسوية بعد جولة من التنافس بين «القويين».