Note: English translation is not 100% accurate
سليمان: نريد رئيساً لبنانياً عربياً مكتمل الولاء للبنان
مصادر أمنية لـ «الأنباء»: كل الموانع أزيلت من درب الجيش.. وريفي: نعمل من أجل طرابلس ولن نحرقها من أجل شخص
3 ابريل 2014
المصدر : الأنباء

معلومات لـ «لأنباء»: جنبلاط وبري متوافقان على دعم عبيد في حال تخطي الفراغ أو التمديد لسليمانبيروت ـ عمر حبنجر
انعقد مجلس الوزراء اللبناني في الخامسة من عصر أمس، وسط تفاقم الخلاف بين الرئيس ميشال سليمان وحزب الله، حول التعيينات في المراكز الرئيسية الشاغرة، والذي هو انعكاس للخلاف السياسي الناشئ عن تورط حزب الله في الأحداث السورية، لكن رئيس الحكومة تمام سلام استبق الجلسة بتحضير مراسيم تعيين 6 مديرين عامين من مختلف الطوائف، أربعة مراكز منها جديدة، تضاف الى مرسومي تثبيت المدعي العام التمييزي بالوكالة القاضي سمير حمود، والمدير العام بالوكالة لقوى الأمن الداخلي اللواء إبراهيم بصبوص.
والمراكز الأربعة المضافة تتناول مركزين للشيعة عادة، وهما المديرية العامة للجمارك، التي طرح لها اسم المديرة في وزارة المال عليا عباس، ورئاسة ديوان المحاسبة، الذي طرح له اسم أحد القضاة. ويضاف منصب محافظ الجنوب المعطى للطائفة الشيعية ويتنافس عليه شخص من آل ضو وآخر من آل أرسلان.
في المقابل هناك خمسة مراكز للمسيحيين طرحت على الطاولة وعرف منها تعيين حنا العميل، مدير الكونسرفتوار الوطني مديرا عام للآثار وإسناد منصب محافظ بيروت الى قاض من مجلس الشورى، ويوسف نعوس مديرا عاما لوزارة العمل وتثبيت جان أبوفاضل في المؤسسة الوطنية للاستخدام.
وتناول المجلس خريطة البلوكات النفطية ودفتر شروط التنقيب عن النفط، وتلك مادة خلافية في ظل إصرار وزير الخارجية جبران باسيل مع وزراء التيار الحر على إقرارهما، تحت عنوان احترام التزامات لبنان الدولية، في حين يتمسك رئيس الحكومة تمام سلام ووزراء 14 آذار وحركة أمل بحاجة هذين المرسومين الى قرار الحكومة مجتمعة، وبالتالي ضرورة إحالة هذا الملف الى لجنة وزارية.
أمنيا، تواصلت مداهمات الجيش والقوى الأمنية لأحياء طرابلس التي شكلت محاور قتال دائم، كجبل محسن ومشاريع الحريري والبقار والنعماني وحي التنك والأميركان، وباب الحديد والأسواق الداخلية والريفا والعبثة وباب الرمل، وتوسعت هذه المداهمات أمس الى باب التبانة، وتم توقيف 75 مطلوبا، وأزالت العديد من الدشم والتحصينات وصادرت أسلحة، وبين الموقوفين 27 سوريا وفلسطينيا.
وشملت المداهمات منزل رفعت عيد في جبل محسن، ومنزل والده في «حكر الضاهري» عكار، ولم يعثر عليهما بالطبع، إنما جرى توقيف بعض الحراس.
وطالت المداهمات منزل شادي المولوي وشقيق نزار في طرابلس، وهما سلفيان، وكذلك منزل الشيخ عمر بكري فستق، ولم يعثر على أي منهم.
ونشرت قوى الأمن الداخلي نحو 30 حاجزا داخل المدينة، فيما دخل الجيش الى الحارة البرانية، حيث محور القيادي زياد علوك، فلم يعثر عليه أيضا. ولم يلبث أن استكمل انتشاره في أرجاء المدينة، بما فيها باب التبانة وسوق الخضار وشارع سورية.
وقالت مصادر أمنية لـ «الأنباء» إن كل الموانع والأغطية السياسية، الظاهرة أو المغمرة، التي كانت تعرقل دخول الجيش والقوى الأمنية الى قلب الحوار، قد زالت، ولم يعد لها من أثر.
وبعد طرابلس ستنطلق الخطة بجيشها وأمنها الداخلي الى البقاع الشمالي، لمواجهة عصابات الخطف وتجارة المخدرات والإرهاب في «مربع الموت»، كما وصفه وزير الداخلية نهاد المشنوق، بالإضافة الى مكافحة تسلل السيارات المفخخة والانتحاريين من سورية الى لبنان عبر جرود بلدة عرسال.
وزير العدل أشرف ريفي قال ان البدء بتنفيذ الخطة الأمنية في طرابلس كان ممتازا، وإنه على تواصل مع هيئة علماء المسلمين في طرابلس والمناطق لإنجاح الخطة ومعالجة كل الثغرات، وهو كان اجتمع مع أعضاء هذه الهيئة برئاسة الشيخ سالم الرفاعي خلال زيارته لوزير الداخلية نهاد المشنوق لمتابعة التنفيذ.
ريفي قال ان طرابلس اهم من اشرف ريفي، وقال: نحن نعمل من اجل المدينة وليس علينا ان نحرقها من اجل شخص او افراد، فإذا لم ننجح في تأمين امن المدينة، فيتعين ان تكون لدينا الجرأة لأن نقول اننا فاشلون.
وعلى صعيد الاستحقاق الرئاسي شدد الرئيس ميشال سليمان خلال حفل اطلاق مشروع اللامركزية الادارية على القول اننا نريد رئيس جمهورية قويا، وليس ضعيفا، رئيسا لبنانيا عربيا، ومنتميا الى خط سياسي لبناني مكتمل الولاء للبنان، رئيسا كبيرا بحجم لبنان المقيم والمغترب، وشدد سليمان على كلمة رئيس لبنان جديد.
وفي السياق الرئاسي اطل مساء امس العماد ميشال عون عبر قناة الميادين المدعومة من ايران متحدثا عن طروحاته الرئاسية مؤكدا ايمانه برعاية الدولة لشؤون المواطن.
وناشد مجلس المطارنة الموارنة القوى السياسية الاسراع بالقيام بانتخاب رئيس جديد للجمهورية ضمن المهلة الدستورية واختيار رئيس قادر وفاعل يكون بفضل شخصيته ومعرفته وخبرته وقدرته على مستوى التحديات الداخلية والاقليمية والدولية لينهض بلبنان ويبني مؤسساته، وعلى الجميع العمل بما يمليه الدستور والتمسك بتداول السلطة.
وأبدى المجلس بعد اجتماعه برئاسة البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي ارتياحه لبدء الخطة الامنية في طرابلس، ويتمنون ان تعمم على المناطق الساخنة الاخرى، وطالب السياسيون بدعم الجيش والقوى الامنية لإنجاح الخطة وأكدوا لجميع المتقاتلين ان تحولهم اداة لنقل الصراعات الخارجية الى الداخل يشكل سببا للنيل من تاريخ طويل من العيش المشترك وأن اي ارتهان للخارج فيه خسارة.
وذكرت «النهار» ان رئيس حزب القوات اللبنانية د.سمير جعجع سيعلن قبل نهاية هذا الاسبوع ترشيحه لرئاسة الجمهورية، في اطار ما تتمخض عنه المشاورات داخل اطر الحزب.
اما الخطوة التالية فستكون بإعلان برنامجه الرئاسي من خلال مؤتمر سياسي، وان نائب رئيس مجلس النواب ابلغ جعجع تأييده لترشحه للرئاسة وانه يستكمل معه البحث.
اذاعة «لبنان الحر» الناطقة باسم القوات اللبنانية نقلت عن «الأنباء» ان في كتلة المستقبل من يؤيد ترشيح الدكتور جعجع، وأن هناك من يفتح قنوات مع الوزير السابق جان عبيد، وأن هناك من ابلغ الرئيس سعد الحريري بعدم الاستعداد لانتخاب عون.
بدورها، صحيفة «الأخبار» القريبـة من 8 آذار، نقلت عن النائب وليد جنبلاط قوله للسفير الاميركي ديفيد هيل، ان عليهم (اي الاميركيين) الا يراهنوا على انتخاب العماد عون أو د.سمير جعجع، او العماد جان قهوجي.
وفي معلومات «الأنباء» انه في حال تخطي الفراغ او التمديد للرئيس سليمان، فإن النائب وليد جنبلاط متوافق مع الرئيس نبيه بري على دعم ترشيح الوزير السابق جان عبيد للرئاسة، وأن اسم عبيد بدأ يجري تداوله في بكركي.