Note: English translation is not 100% accurate
لبنان الجيش والشعب والمؤسسات يريد رئيساً سليماني المواصفات
الضاهر لـ «الأنباء»: الخطة الأمنية حررت العلويين من السجن
4 ابريل 2014
المصدر : الأنباء

المكرمة السعودية للجيش قد تكون الطريق الأسرع لقيام الدولة اللبنانيةبيروت ـ زينة طبارة
رأى عضو كتلة المستقبل النائب خالد الضاهر أن استفحال أخطاء الحكومة الميقاتية وتقصيرها في لجم الفوضى الأمنية نتيجة خضوعها لمشيئة حزب الله وحلفائه، أخر عملية فرض الجيش لسلطة الدولة وهيبتها في طرابلس، وذلك لكون الحزب المذكور لا يستطيع الاستمرار في تنفيذ ما ترسمه له المحاور الإقليمية، إلا في ظل دولة ضعيفة غير قادرة على حماية اللبنانيين، أما وقد حسمت أمرها حكومة الرئيس سلام مشكورة، سقطت سطوة الميليشيات في جبل محسن وسط عجز حزب الله عن حماية سلاحه في مخازن الحزب العربي الديموقراطي، ما اضطر علي ورفعت عيد للفرار من وجه العدالة، معتبرا بالتالي أن نجاح الخطة الأمنية في طرابلس يستوجب انسحابها على كافة الأراضي اللبنانية وملاحقة كل المتطاولين على هيبة الدولة أينما وجدوا سواء أكانوا في جبل محسن أم في باب التبانة وبريتال وعرسال وطريق الجديدة، حيث دفع حزب الله مؤخرا بعصابة شاكر البرجاوي للاعتداء على المواطنين.
ولفت الضاهر في تصريح لـ «الأنباء» إلى أنه لولا مواقف الرئيس سليمان الحازمة وتبني الرئيس سلام لها، لما كانت طرابلس تنعم اليوم بأمن واستقرار طال انتظارهما، ولما كان حزب الله وقد وافق بالأساس على الخطة الأمنية، ما يعني أن الأخير لم يبد تجاوبه مع فرض الأمن في طرابلس ورفع الغطاء عن رفعت عيد حبا بالدولة ورغبة منه في تطبيق القوانين وتنفيذ مذكرات التوقيف، إنما أبداه مكرها أمام إصرار سيد قصر بعبدا الرئيس سليمان مدعوما من قوى 14 آذار على نفض الغبار عن ذهبية معادلة «الدولة والجيش والمؤسسات»، وهو الدليل على أن عشرات الآلاف من الصواريخ ومئات الأطنان من الأسلحة في مخازن حزب الله تصبح مجرد قطع من الحديد غير صالحة للبيع حتى في أسواق الخردة، عندما تقول الدولة كلمتها وتوقد مدفئة الشعب بحطب المعادلات الإقليمية.
وردا على سؤال، أكد الضاهر أن طرابلس بشعبها وفعالياتها السياسية تدعم القضاء والقوى الأمنية والجيش، لاعتقال كافة المطلوبين والمرتكبين من باب التبانة وجبل محسن وبريتال عرسال والضاحية، خصوصا وأن طرابلس ترفض أن يكون هناك خطوط حمراء أمام العدالة والقانون، كتلك التي وضعها السيد حسن نصرالله أمام الجيش لمنعه من الدخول إلى مخيم نهر البارد، هذا من جهة، مؤكدا من جهة ثانية أن الإنجاز الكبير الذي حققته الخطة الأمنية بتوجيه من الحكومة وفخامة الرئيس بصفة خاصة، هو تحرير الطائفة العلوية الكريمة في جبل محسن من السجن الكبير الذي وضعهم فيه كل من علي ورفعت عيد تنفيذا لمقتضيات ارتباطاتهما الإقليمية على حساب الطائفة العلوية وطرابلس والدولة ككل.
وفي سياق متصل، توجه الضاهر بالشكر الكبير لفخامة الرئيس سليمان على مواقفه الوطنية المتصدية للمنطق الخشبي الذي رهن الدولة سنين طويلة لغير المصلحة اللبنانية، مؤكدا أن منطق الرئيس سليمان الذي أعاد إطلاق عجلة الدولة واستعاد ثقة الشعب بها، سيكتبه غدا التاريخ بأحرف من ذهب وعلى صفحات الشرف، مشيرا إلى أن لبنان السيادة والكرامة والعيش المشترك والجيش والمؤسسات، يريد رئيسا سليماني المواصفات، أي بقوة ووطنية وعروبة الرئيس سليمان، محذرا بالتالي من محاولات حزب الله وحلفائه في قوى 8 آذار عرقلة انتخاب رئيس للجمهورية على صورة سليمان ومثاله، وترشيح الفراغ كبديل عنه لما في ذلك خدمة لمشاريعه الإيرانية على حساب صورة لبنان ومستقبله ومصالحه العليا. وختم الضاهر مشيرا إلى أن المكرمة السعودية للجيش قد تكون الطريق الأسرع لقيام الدولة اللبنانية، لذلك يعتبر الضاهر أن المطلوب هو الإسراع في تنفيذ المكرمة قبل إنتهاء ولاية الرئيس سليمان صاحب البصمات المجيدة على تعزيز دور الجيش والقوى الأمنية، مقابل دور السلاح والمليشيا الإيرانيين على الأراضي اللبنانية.