Note: English translation is not 100% accurate
بينها صواريخ متوسطة المدى من طراز «سميرش» و«أوراغان»
مصدر أميركي: الأزمة السورية إلى تصعيد عسكري بعد دعم روسيا للنظام بأسلحة نوعية جديدة
4 ابريل 2014
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله
رصدت وزارة الدفاع الأميركية تدفقا لأسلحة نوعية جديدة حصل عليها الرئيس السوري بشار الأسد قبل عدة أسابيع من روسيا، في وقت جددت الولايات المتحدة رفضها لتزويد المعارضة السورية بأنظمة مضادة للطائرات محمولة على الكتف من طراز «مانباد». وتوقع الباحث في معهد دراسات الحرب التابع لكلية الحرب الأميركية ستيفن ماير ان تكون الأزمة السورية مقبلة على تصعيد عسكري ملموس في الشهور المقبلة. وكشف أن النظام استعمل خلال الأسبوعين الأخيرين طرازين من الصواريخ الروسية لم يكن معروفا من قبل ويسميان صواريخ «سميرش» وصواريخ «أوراغان». وقال ماير في ندوة عقدت في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن أول من أمس إن الطرازين من فئة الصواريخ متوسطة المدى. وأضاف «الأرجح أن تكون سورية قد حصلت على الطرازين في أوائل مارس. وموافقة الرئيس فلاديمير بوتين على إرسال الصاروخين يمثل نقلة نوعية في موقف موسكو من إمداد الاسد بأسلحة أكثر تطورا ورسالة الى الجميع بان روسيا لن تتخلى عن الرئيس السوري وانها بدلا من ذلك تساعده على استكمال الهجوم العام الذي تشنه قواته» مدعومة بميليشات أخرى قادمة من لبنان والعراق وإيران.
وأشار الباحث الاميركي الى أن الواضح الآن هو أن موسكو ترغب في اتباع سياسة خارجية خاصة بها لا تعتمد بالضرورة على التنسيق مع واشنطن أو الدول الأساسية الأخرى في المجموعة الدولية. وتابع «ليس من الواضح طبيعة الحسابات التي أدت الى هذا القرار وما إذا كان يتصل بسورية وحدها. ولكن المؤكد أن هناك اتجاها لدى موسكو لتجاوز أي تصور مثالي عن ان الديبلوماسية هي هدف في ذاتها. انهم ينظرون إليها كوسيلة، وهو بطبيعة الحال أمر منطقي لاسيما بعد أن تبين أن أزمة القرم لم تجر عليهم أي تبعات تذكر».
وقال ماير ان هناك تدفقا من الذخائر والأسلحة يذهب من موسكو الى دمشق بصورة منتظمة بيد انه أضاف «إلا أن هذين الصاروخين ليسا مثل قذائف الدبابات أو المدافع أو ذخائر الأسلحة الصغيرة. إنها نقلة نوعية». وأشار الباحث الى ان موسكو تعتقد أن إدارة الرئيس أوباما أجازت مؤخرا لدول أخرى إمداد المعارضة السورية بأسلحة نوعية أيضا. وأضاف «الإدارة الأميركية لا تؤكد ذلك أو تنفيه على الرغم من إعلان رفضها لتزويد المعارضة بالصواريخ المضادة للطائرات المحمولة على الكتف. ونحن نعتقد أن الأزمة السورية مقبلة على تصعيد عسكري ملموس في المرحلة المقبلة».