Note: English translation is not 100% accurate
قذائف هاون قرب مراكز أمنية والسفارة الروسية في دمشق
6 ابريل 2014
المصدر : عواصـم ـ وكـالات

تعرضت احياء عدة في دمشق أمس لسقوط عدة قذائف هاون استهدفت مراكز أمنية والسفارة الروسية في حي المزرعة، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.
وتزامن ذلك، مع استمرار المعارك وعمليات القصف والتصعيد في الغوطة الشرقية في ريف دمشق، وفي ريف ادلب، حيث واصل مقاتلو المعارضة حصار معسكر وادي الضيف، احد آخر معاقل القوات النظامية في ريف ادلب الجنوبي.
وقال المرصد في رسائل الكترونية: «سقطت قذيفتا هاون في محيط مبنى الاركان في منطقة الامويين في دمشق، كما سقطت قذيفة قرب مبنى السفارة الروسية في المزرعة» لم تؤديا الى وقوع اصابات.
وأشار الى سقوط قذائف اخرى على منطقة الفحامة، حيث توجد مراكز امنية عدة، بحسب المرصد، وعلى حي الشاغور في جنوب العاصمة، ومنطقتي الطبالة والدويلعة الشعبيتين اللتين تسكنهما غالبية من المسيحيين والدروز عند اطراف العاصمة.
وقالت الهيئة العامة للثورة ان احدى القذائف سقطت «مقابل قيادة الشرطة، ما أدى إلى اندلاع حريق كبير، تبعه انتشار أمني كثيف وتوافد لسيارات الإطفاء والاسعاف».
ومن جهتها، أعلنت وكالة الانباء السورية الرسمية «سانا» ان قذائف الهاون طالت «حي الاطفائية ودار الاوبرا وصالة الفيحاء الرياضية» في دمشق، ما تسبب في أضرار مادية واصابات. وأشارت من جهة أخرى، إلى ان قذائف الهاون التي اطلقت امس الأول على منطقتي باب توما والبحصة تسببت في إصابة 22 شخصا بجروح.
في سياق متصل، قال المرصد إن قوات المعارضة المسلحة أحرزت أمس تقدما على جبهتي غوطة دمشق وادلب شمال غربي البلاد بعد خوض اشتباكات عنيفة مع قوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وأوضح المرصد في بيان أن قوات المعارضة أحرزت تقدما عقب اشتباكات عنيفة مع قوات النظام بمحيط بلدة «المليحة» التابعة لمنطقة غوطة دمشق وفي محيط منطقة «تلة حينة» بريف دمشق الغربي وسط قصف للقوات النظامية أدى إلى مقتل عنصر من الكتائب الإسلامية وسقوط عدد من الجرحى.
وأكد المرصد أن الكتائب الإسلامية المقاتلة سيطرت على منطقة «تل مروان» في الغوطة الغربية عقب اشتباكات عنيفة مع القوات النظامية.
وفي محافظة ادلب قال المرصد إن المعارضة نجحت في إحراز تقدم بعد اشتباكات عنيفة بين قوات النظام في محيط حواجز واقعة بين مدينة «خان شيخون» وبلدة «بابولين» بريف ادلب الجنوبي.
وأشار إلى أن الاشتباكات أسفرت عن سيطرة الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة على المنطقة وسط أنباء عن مقتل وجرح عدد من عناصر قوات النظام.
وأكد المرصد أن سيطرة الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة على «المنطقة الإستراتيجية» سيتيح للمعارضة استكمال جهودها للتحكم بمنطقة استراتيجية على الاوتستراد الدولي الذي يصل وسط البلاد بإدلب والذي يعتبر طريق امداد استراتيجيا يؤدي الى معسكري وادي الضيف والحامدية في ريف ادلب.
وكان مقاتلو المعارضة بدأوا هذه المعركة قبل شهرين بسيطرتهم على بلدة مورك في ريف حماه الشمالي الواقعة ايضا على طريق الامداد بين وسط سورية وشمالها.