Note: English translation is not 100% accurate
«أنقذوا حلب» و«أنقذوا كسب».. صراع إلكتروني جديد بين مؤيدي النظام والمعارضة السورية
6 ابريل 2014
المصدر : انقرة - الأناضول
أطلق ناشطون معارضون للنظام السوري، «هاشتاغ» على موقعي التواصل الاجتماعي «فيسبوك» و«تويتر» بعنوان «أنقذوا حلب»، وذلك ردا على «هاشتاغ» مماثل أطلقه موالون للنظام قبل أيام بعنوان «أنقذوا كسب».
وأطلق ناشطون معارضون إطلاق «هاشتاغ: أنقذوا حلب»، بعد أسبوع دام في مدينة حلب، شمال، شن خلاله طيران النظام السوري قصفا عنيفا بالبراميل المتفجرة، على أحياء سكنية تسيطر عليها قوات المعارضة في المدينة، ما أوقع عشرات القتلى والجرحى من المدنيين.
وقبل ذلك بأيام أطلق موالون للنظام «هاشتاغ: أنقذوا كسب» عقب سيطرة قوات المعارضة على بلدة كسب، بريف اللاذقية الشمالي، غربي سورية، وعلى معبرها الحدودي مع تركيا ومواقع أخرى قريبة منها، بعد معارك طاحنة خاضتها ضد قوات النظام السوري.
وتضمنت مشاركات كل طرف عرض وجهة نظره من خلال التعليقات والصور التي تثبتها.
على رابط هاشتاغ «أنقذوا حلب» على «فيسبوك»، قال سمير متيني، وهو اعلامي معارض: «للذين اعترضوا على فتح جبهة الساحل (تشمل بلدة كسب)، هل وصلتكم أخبار مجازر حلب؟».
في حين عرض محمد المصري، صورة على رابط الحملة نفسها على «تويتر»، لامرأة حلبية تبكي وتطل من نافذة إلى داخل منزلها الذي تشتعل النيران داخله دون أن تستطيع الدخول إليه، وكتب معلقا: «ما يجعلها تقف هكذا، هو وجود ابنها يحترق داخل المنزل، يا للعجز».
على الجهة المقابلة، كتب «أسد سورية»، وهو اسم وهمي، في هاشتاغ «أنقذوا كسب» على «تويتر»، «أنقذوا كسب من القتلة»، في إشارة لقوات المعارضة.
في حين عرضت «آنا البنا»، على رابط الهاشتاغ نفسه على «فيسبوك»، صورا لقتلى وكنائس محروقة، غير معلومة المكان أو التاريخ، وكتبت تعليقا عليها يقول: «أنقذوا أرمن كسب».
ويروج الموالون للنظام إلى أن قوات المعارضة اعتدت على سكان كسب من «الأرمن»، في الوقت الذي تنفي فيه تلك القوات ذلك مرارا، مؤكدة أن «الأرمن» وغيرهم من سكان البلدة تحت حمايتها وانهم نزحوا عن البلدة بفعل المعارك الدائرة.