Note: English translation is not 100% accurate
معين المرعبي لـ «الأنباء»: شمس طرابلس أشرقت مع تخلصها من «الطاغوت» عيد
6 ابريل 2014
المصدر : الأنباء

بيروت ـ أحمد منصور
أكد عضو كتلة المستقبل النائب معين المرعبي «أن الشمس قد أشرقت من جديد في مدينة طرابلس وعاد إليها الهدوء والأمان بعد تخلصها من «الطاغوت» الذي كان يرابط على صدرها، مع هروب علي ورفعت عيد»، معتبرا أن هذا الفرار لا يهم، المهم أن يعلموا أن هناك قانونا سيطبق على الجميع، ورأى أن الخطة الأمنية في طرابلس والهدوء الذي أشاعته يدينا الحكومة السابقة وقيادة الجيش من أنه لماذا لم يتم تنفيذ هذه الخطوة منذ البداية، داعيا النواب الى عدم تعديل الدستور لعدم لسماح لأي موظف بأن يستخدم المؤسسة التي يتولاها من أجل مآربه الشخصية.
وقال المرعبي في تصريح لـ «الأنباء»: هناك قرار بتسليم الجيش اللبناني الأمن في لبنان وعلى الحدود، وكل الحكومات التي تعاقبت لم تلغ هذا القرار، لا بل أكدت عليه في عدة مناسبات. واليوم ومع الأسف الشديد سمعنا تعبيرا جديدا من أنه ليس هناك من غطاء سياسي للجيش في هذا الخصوص، فكانت تحصل جولات وخطط أمنية وينتشر الجيش وفجأة «يتبخرون»، ولا أحد كان يدري كيف انتشروا وكيف انسحبوا! نحن كنواب وكمعنيين بالحفاظ على الدستور، مشينا في عدم السماح لأي موظف بأن يستخدم المؤسسة التي يتولاها لمآربه الشخصية، لأن كل قائد جيش يستخدم هذه المؤسسة لمآربه الشخصية للوصول الى رئاسة الجمهورية، وبالتالي أصبحت عيونهم شاخصة جميعا على الرئاسة، وقد بدأنا هذا الموضوع مع «نصف لسان ونصف عقل»، الرئيس اميل لحود، واستمررنا بالعماد ميشال سليمان، ووصلنا اليوم الى العماد جان قهوجي وطموحه بالرئاسة ومآربه الشخصية حتى يصنع نهرا باردا جديدا في الشمال للوصول إلى رئاسة الجمهورية، فكل مرة كان يتذرع بالغطاء السياسي، فأنا لم أسمع من أي سياسي أو نائب إلا وطالب بانتشار الجيش في الشمال، فأعتقد أنه لم يكن هناك سوى غطاء «طنجرة».
وأضاف: اليوم فضحت الأمور بشكل لم يعد يحتمل، ووصل إلى وزارات الداخلية والعدل والدفاع أشخاص عندهم مصداقية ورغبة قوية في القيام بواجباتهم لتحقيق الأمن والأمان. وتابع: ان المعارك التي كانت تجري في طرابلس شبيهة بالحرب الأهلية التي وقعت في لبنان، والجميع يعلم أن هناك قادة أحزاب اليوم هم في السلطة ومنهم نواب ووزراء وزعامات لم يتم توقيفهم، واليوم نرى الظلم بحد ذاته من خلال إفساح المجال أمام هروب علي ورفعت عيد، فهما مسؤولان عن تفجير مسجدين في طرابلس ووقوع 55 شهيدا وأكثر من 500 جريح، وليس هناك من مشكلة إذا كان فرارهما يقابله ارتياح مدينة طرابلس وعودتها إلى أمنها وأمانها، فما يهمنا هو عدم سقوط المزيد من الشهداء، وهذا «الطاغوت» الذي كان يرابط على صدر المدينة قد فر منها وفضحت أعماله وارتكاباته على كل المستويات، والشاهد على ذلك المسيرة التي قام بها أهالي من باب التبانة إلى جبل محسن واللقاء بحرارة بين المنطقتين، فهذه هي أصالة أبناء طرابلس بكل أطيافها، وأهالي جبل محسن هم أهلنا.