Note: English translation is not 100% accurate
دفعة جديدة من الهاون على دمشق تصيب دار الأوبرا وفشل محاولة ثانية لفك الحصار عن حمص
7 ابريل 2014
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ ـ رويترز ـ د.ب.أ

انفجار مخزن أسلحة في حمص يودي بالعشرات من الجيش الحر بينهم قادة تجدد لليوم الثاني أمس سقوط قذائف الهاون على أحياء وسط العاصمة السورية دمشق، وطالت أيضا مواقع لقوات النظام على جبل قاسيون، بحسب مصادر النظام والمعارضة السورية.
وقالت وكالة الانباء السورية الرسمية «سانا» ان شخصين قتلا وأصيب ثمانية آخرون في سقوط قذائف هاون على دار الاوبرا القريبة من ساحة الامويين أكبر ساحات العاصمة وعلى منطقة العباسيين الرئيسية في دمشق التي يتواصل استهداف احياء اخرى منها بقذائف.
وأوضحت ان احدى هذه القذائف سقطت على دار الاوبرا «ما ادى الى استشهاد مواطنين اثنين واصابة خمسة آخرين» والحاق اضرار مادية.
كما اشارت الوكالة الى ان قذيفتين أخريين استهدفتا «منطقة الغساني في العباسيين (شرق)، ما اسفر عن اصابة ثلاثة مواطنين والحاق اضرار مادية بتسع سيارات واحد المنازل في المنطقة».
وتقع دار الاوبرا او «دار الاسد للثقافة والفنون»، على مقربة من ساحة الامويين التي تضم مراكز اساسية منها مقر هيئة أركان القوات المسلحة، ومبنى الهيئة العامة للاذاعة والتلفزيون.
ومنذ اربعة ايام، عادت مجموعات المعارضة المسلحة الى قصف احياء العاصمة بالهاون. وسقطت امس قذائف على مناطق عدة منها الفحامة (جنوب) حيث العديد من المراكز الامنية، بينما سقطت قذيفة على مقربة من السفارة الروسية في حي المزرعة.
ويأتي تزايد سقوط القذائف مع تصعيد القوات النظامية عملياتها العسكرية في ريف دمشق، لاسيما في منطقة المليحة والغوطة الشرقية المحاصرة من قوات النظام منذ اشهر.
من جهة أخرى، أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بمقتل 13 مقاتلا من الكتائب المعارضة وإصابة العشرات اثر انفجار عربة في أحياء مدينة حمص.
وقال المرصد في بيان نقلته وكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) نسخة منه أمس: «قتل ما لا يقل عن 13 مقاتلا من الكتائب الاسلامية المقاتلة والكتائب المقاتلة اثر انفجار عربة في احياء حمص المحاصرة بسوق الجاج القريب من قيادة الشرطة».
واشار إلى أن عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب وجود عشرات المفقودين واشلاء لشهداء في منطقة الانفجار.
وبدورها أكدت مصادر المعارضة السورية أن أكثر من عشرين شخصا بينهم قادة في الجيش الحر قتلوا وأصيب عدد آخر نتيجة انفجار مخزن ذخيرة للجيش الحر في أحد أحياء حمص المحاصرة.
وقالت صفحة الثورة السورية إن القتلى والمصابين سقطوا بانفجار صاروخ غراد على «مستودع الذخيرة الاحتياطي الذي تم تجهيزه للقيام بعملية عسكرية ضد قوات الجيش والشبيحة من أجل فك الحصار عن المدينة المحاصرة منذ أكثر من عام وعشرة أشهر».
يذكر أن محاولة سابقة للجيش الحر لفك الحصار عن حمص باءت بالفشل بعدما كشفت قوات النظام الخطة وأوقعت عشرات القتلى أيضا.
ونفذ الطيران الحربي غارة جوية على مناطق في مدينة الرستن ولم ترد معلومات عن حجم الخسائر حتى اللحظة ترافق مع قصف القوات النظامية مناطق في بلدة غرناطة بريف حمص الشمالي.
من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان قوات النظام قصفت منطقة القنطرة بريف اللاذقية الشمالي بالبراميل المتفجرة بعد منتصف الليلة قبل الماضية مضيفا ان ذلك ترافق مع قصف شنه النظام كذلك مناطق في محيط جبل النسر وعلى الشريط الحدودي مع تركيا.
ودارت اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلي كتائب المعارضة المقاتلة في منطقة النبعين ومحيط المرصد 45 ما ادى الى مقتل اربعة عناصر من القوات النظامية والمسلحين الموالين لها. وسقط صاروخ ثقيل على منطقة نبع المر اطلقته القوات النظامية بعد منتصف ليل امس الاول مما ادى لسقوط قتلى وجرحى.
وأوضح المرصد ان عدد القتلى في محافظة ادلب ارتفع الى 13 شخصا من مقاتلي المعارضة اثر اشتباكات مع القوات النظامية.
وقصفت القوات النظامية مناطق في بلدة الترنبة كما فتح الطيران الحربي نيران رشاشاته الثقيلة على مناطق في بلدتي بنش ومعرتمصرين دون انباء عن اصابات.
وقتل ضابط برتبة نقيب من القوات النظامية في اشتباكات مع الكتائب الاسلامية المقاتلة وجبهة النصرة بمحيط حاجز الخزانات بمدينة خان شيخون في ريف ادلب الجنوبي.
وفي محافظة ريف دمشق ارتفع عدد القتلى وسط صفوف الكتائب الإسلامية الى 27 شخصا يوم امس الأول.
واعلنت الهيئة العامة للثورة السورية عن مقتل خمسة عناصر من قوات حزب الله اللبناني في كمين نصبه الثوار على اطراف بلدة راس النبع في القلمون بريف دمشق.