Note: English translation is not 100% accurate
عشرات القتلى والجرحى في ريف دمشق
مقتل راهب هولندي مقيم في حمص على يد «مسلح مجهول»
8 ابريل 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

اشتباكات عنيفة في حي الراشدين ومحيط اللواء 80 في حلب قتل الراهب اليسوعي الهولندي فرنسيس فاندرلخت الذي يقيم في حمص منذ أكثر من 50 عاما، برصاص مسلحين مجهولين أمس، بحسب مصادر في المعارضة السورية والرهبنة التي ينتمي اليها.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان «مسلحا مجهولا» اغتال الأب فرانس فان در لوغت اليسوعي في «دار الآباء اليسوعيين في حي بستان الديوان في حمص المحاصرة».
وأعلنت الرهبنة اليسوعية في الشرق الأدنى والمغرب في تدوينة على الانترنت أن مسلحين اختطفوا فاندرلخت صباح أمس وتعرضوا له بالضرب ثم أعدموه برصاصتين في الرأس قرب مقر الرهبنة في حمص.
من جهته، أكد أمين سر الرهبانية اليسوعية في هولندا يان ستويت في اتصال هاتفي مع فرانس برس مقتل الكاهن. وقال «يمكنني ان أؤكد انه قتل. قدم رجل الى منزله وأخرجه منه واطلق عليه رصاصتين في رأسه في الطريق امام المنزل».
وردا على سؤال، نفى علمه بأي تهديدات تلقاها فان در لوغت في الفترة الأخيرة. وأشار الى انه «سيدفن في سورية بناء على رغبته».
بدورها، اتهمت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) «ارهابيين» بعملية القتل.
وكان فان در لوخت البالغ 75 عاما، يقيم بين صفوف المحاصرين مترئسا دير الآباء اليسوعيين. وهو الأجنبي ورجل الدين المسيحي الوحيد المتبقي في الاحياء التي تحاصرها القوات النظامية منذ نحو سنتين. وسبق ان وجه مناشدات للعالم للضغط على النظام لفك الحصار عن المدينة بعد ان تدهورت أحوال المحاصرين وبينهم مدنيون ونساء واطفال.
وكان فان در لوغت اعلن في مقابلة مع وكالة فرانس برس في 4 فبراير عبر سكايب، عدم نيته الخروج من المنطقة قائلا «انا رئيس هذا الدير، كيف اتركه؟ (...) كيف اترك المسيحيين؟ هذا من المستحيل».
وكان عدد المسيحيين داخل حمص في حينه لا يتجاوز الـ 65.
وقال فان در لوخت ايضا «ثمة ايضا سبب مهم جدا بالنسبة الي. انا حصلت على الكثير من الشعب السوري، من خيرهم (...) وازدهارهم. اذا الشعب السوري يتألم حاليا، احب ان اشاركهم ألمهم ومشاكلهم».
وقدم الاب فرانس الى سورية في العام 1966، بعدما أمضى عامين في لبنان يدرس العربية التي يتكلمها بطلاقة. وهو معروف جدا في حمص ويتمتع بشعبية كبيرة بين السكان من كل الطوائف.
وقد انتقد في حديثه مع فرانس برس المجتمع الدولي بسبب إهماله للأزمة السورية القائمة منذ اكثر من ثلاث سنوات والتي أودت بأكثر من 150 ألف قتيل.
وقال «أشعر دائما بأن المجتمع الدولي في واد ونحن في واد. هم يتحدثون ويجتمعون في مطاعم وفنادق، لكن ما نعيشه هنا بعيد جدا عما يعيشونه. يتكلمون عنا لكنهم لا يعيشون معنا».
من جهة أخرى، أعلن المرصد السوري اليوم مقتل العشرات من المدنيين والمقاتلين من قوات النظام والمعارضة السورية خلال الاشتباكات العنيفة في عدة مناطق في ريف دمشق.
وقال المرصد في بيان له إن 12 مواطنا قتلوا بينهم سيدة وثلاثة من أطفالها في قصف للقوات النظامية على مناطق في مدينة دوما الليلة قبل الماضية كما قتل 21 شخصا من الكتائب المقاتلة المعارضة في اشتباكات مع القوات النظامية في وادي بردى.
كما قتل خلال الاشتباكات التي دارت في عدة أماكن من ريف دمشق ما لا يقل عن 30 شخصا من القوات النظامية والمسلحين الموالين لها في حين وردت أنباء عن مقتل اكثر من 20 مقاتلا من الكتائب الإسلامية جراء كمين من القوات النظامية وحزب الله اللبناني بين مدينة الضمير وميدعا.
وقصفت القوات النظامية مناطق في بلدة المليحة حيث قتل طفل وسقط عدد من الجرحى اثر سقوط قذيفة هاون على مناطق في بلدة بيت سحم.
ودارت اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية مدعمة بالميليشيات الموالية لها وحزب الله اللبناني من جهة ومقاتلي الجيش الحر وعدة كتائب إسلامية مقاتلة من جهة اخرى في محيط بلدة الصرخة قرب بلدة رنكوس بمنطقة القلمون وسط أنباء عن تقدم للقوات النظامية والمسلحين الموالين لها في المنطقة.
وقصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في الجبل الشرقي لمدينة الزبداني وسط قصف القوات النظامية على مناطق في المدينة كما قتل ثلاثة عناصر من القوات النظامية في اشتباكات مع مقاتلي جبهة النصرة والكتائب الإسلامية المقاتلة في محيط مدينة عدرا.
ووردت معلومات عن تفجير مقاتل من جبهة النصرة لعربة مفخخة صباح أمس قرب حاجز للقوات النظامية في منطقة رأس العين تبعه اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية مدعمة بقوات الدفاع الوطني ومقاتلي حزب الله اللبناني من جهة ومقاتلي جبهة النصرة وعدة كتائب إسلامية مقاتلة من جهة اخرى في المنطقة وسط تقدم للنصرة والكتائب الإسلامية المقاتلة في منطقة الاشتباكات.
وفي محافظة حلب قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في حي الليرمون فيما دارت اشتباكات عنيفة في محيط اللواء 80 وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين.
واستهدفت كتائب المعارضة المقاتلة بصواريخ محلية الصنع تمركزات القوات النظامية في مدرسة الحكمة قرب الأكاديمية العسكرية بحي الراشدين وأنباء عن قتلى وجرحى في صفوف القوات النظامية وسط اشتباكات عنيفة بين الطرفين في حي الراشدين ومحيط حي العامرية وأطراف مدرسة المدفعية بمنطقة الراموسة.