Note: English translation is not 100% accurate
الأسد: المرحلة النشطة من الحرب السورية ستنتهي هذا العام ولن أغادر كما فعل يانوكوفيتش
8 ابريل 2014
المصدر : عواصم - وكالات

قالت وسائل إعلام روسية إن رئيس النظام السوري بشار الأسد اعلن أن المراحل النشطة من الحملة العسكرية التي يشنها ضد المعارضة ستنتهي خلال هذا العام وتصميمه على البقاء في سورية في أي حال من الأحوال، وأنه لن يقتدي بما فعله الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش.
وقالت وكالة نوفوستي الروسية للأنباء، إن رئيس الجمعية الأرثوذكسية الفلسطينية الروسية، سيرغي ستيباشين نقل رسالة من الأسد إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين، ابلغه فيها، بأنه سيبقى في سورية، ولن يغادر الوطن في أي حال من الأحوال.
وأوضح ستيباشين، أنه سلم الأسد، خلال لقاء جمعهما في سورية الأسبوع الماضي، رسالة شفوية من نظيره الروسي فلاديمير بوتين، وأكد أن روسيا تدعم الدولة السورية في مكافحة الإرهاب وتدعو إلى ضرورة إطلاق حوار سوري شامل لتسوية الوضع في البلاد.
وأضاف أن الرئيس السوري قال إنه ليس يانوكوفيتش ولن يغادر بلده، راجيا نقل كلامه إلى بوتين.
بدورها، قالت وكالة ايتار تاس الروسية للأنباء إن المسؤول الروسي الذي التقى بالرئيس السوري الأربعاء الماضي، قال إن الأسد أبلغه بأن «المرحلة النشطة» من الصراع العسكري في سورية ستنتهي هذا العام لكن الحكومة ستواصل معركتها مع «الإرهابيين».
وتابعت الوكالة عن سيرغي ستيباشين قوله «حين سألته كيف تسير العملية العسكرية قال الأسد (هذا العام ستنتهي المرحلة النشطة من العملية العسكرية في سورية، بعدها سنتحول إلى ما كنا نقوم به طوال الوقت.. محاربة الإرهابيين)».
من جهة أخرى، أكدت الحكومة السورية أمس التزامها بتنفيذ القرار الأممي رقم 2139 الخاص بتسهيل دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية الى سورية.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن رئيس مجلس الوزراء السوري وائل الحلقي قوله خلال اجتماعه مع المديرة التنفيذية لبرنامج الغذاء العالمي ارثرين كوزين ان الحكومة تحرص على تعزيز علاقات التعاون والتنسيق مع كل المنظمات الدولية العاملة في سورية من أجل إيصال المساعدات إلى مستحقيها والتصدي لحالة الجفاف التي تمر بها البلاد لنقص هطول المطر هذا العام.
وأضاف الحلقي أن الحكومة تحرص كذلك على تأمين المساعدات الإغاثية إلى كل المناطق بما فيها المناطق غير الآمنة لافتا إلى جهود الحكومة لتوفير المستلزمات الإغاثية والإنسانية وتعويض المتضررين وإقامة مراكز الإقامة المؤقتة الخاصة بهم.
وأكد أن المبالغ المالية التي رصدها البرنامج لتأمين المساعدات الإغاثية للمواطنين المتضررين في سورية لعام 2014 غير كافية لازدياد أعداد المتضررين التي فاقت 6 ملايين مواطن متهما المجموعات المسلحة بعرقلة دخول قوافل المساعدات الإغاثية إلى بعض المناطق.