Note: English translation is not 100% accurate
نصر الله: الأسد سيخوض انتخابات الرئاسة ومرحلة إسقاطه انتهت
8 ابريل 2014
المصدر : بيروت ـ رويترز

قال أمين عام حزب السيد حسن نصرالله إن الرئيس السوري بشار الأسد سيخوض الانتخابات لولاية رئاسية جديدة هذا العام وإنه لم يعد يواجه التهديد بإسقاطه.
وأضاف نصرالله الذي يساند مقاتلو حزبه الأسد داخل سورية أن دمشق تجاوزت خطر التقسيم بعد ثلاث سنوات على بدء الصراع.
وقال في مقابلة مع صحيفة السفير اللبنانية «في تقديري مرحلة إسقاط النظام وإسقاط الدولة انتهت» مضيفا أنه يعتقد أن الأسد سيرشح نفسه لولاية رئاسية ثالثة في الانتخابات المقرر إجراؤها بحلول يوليو.
وقال نصرالله عن الانتخابات المزمع إجراؤها على الرغم من استمرار الصراع ونزوح أعداد كبيرة من المواطنين داخل سورية «من الطبيعي أن يترشح وأعتقد أن ذلك سيحصل».
وقال نصرالله عن مقاتلي المعارضة «لا يستطيعون إسقاط النظام. يستطيعون أن يعملوا حرب استنزاف... الخطورة الحقيقية كانت ومازالت الى حد ما هي إنهاء سورية... تقسيمها. الخطر كان كبيرا وجديا. أعتقد أننا تجاوزنا خطر التقسيم».
ورفض نصرالله التقارير عن تحقيق مقاتلي المعارضة مكاسب على مدى الأسبوعين الماضيين في محافظة اللاذقية الساحلية معقل الأقلية العلوية التي ينتمي لها الأسد، حيث سيطر المقاتلون على معبر كسب الحدودي، ووصف ما حدث بأنه عملية محدودة لكنها أخذت ضجة كبيرة في الإعلام.
وأضاف «الذي حصل ويحصل في اللاذقية وكسب مثلا لا يمكن أن نسميه حربا كبرى. المعطيات الميدانية مطمئنة. هي عملية محدودة إذا تحدثنا بعدد المقاتلين والمنطقة التي دخلوا اليها والتسهيلات التي قدمت ولكنها أخذت ضجة كبيرة في الإعلام».
ومضى يقول «المعركة الكبرى التي كان يتم الحديث عنها كثيرا لم يظهر منها شيء حتى الآن وهي أقرب إلى التهويل منها إلى الحقيقة أقصد الحرب من جنوب سورية، والكلام عن قوات ضخمة يتم حشدها في الأردن ومنها ستدخل وتجتاح وتأخذ درعا والسويداء وتتقدم باتجاه دمشق...
هذا جرى الحديث عنه قبل أسابيع».
وقال نصرالله إنه يرى أن «مستوى الضغط في المرحلة المقبلة على النظام سيكون أقل مما كان عليه في الثلاث سنوات الماضية سواء الضغط السياسي ومعه الضغط الإعلامي بداية من السعودية الى قطر».
وأضاف «لا أقول إنهم قد غيروا مواقفهم لكن حدة المواقف وحجم التدخل والمعطيات والآمال المعقودة تغيرت كثيرا» مقابل الدعم الذي وصفه بأنه لا يتزعزع الذي يحصل عليه الأسد من حلفائه.