Note: English translation is not 100% accurate
بري تسلم تقرير اللجنة الثلاثية
16 أبريل موعد تقديري لأول جلسة انتخاب رئاسية.. 14 آذار تشكك.. والحسيني: البرلمان غير شرعي
8 ابريل 2014
المصدر : الأنباء

مصادرة مستودعات أسلحة في طرابلس.. و«الخطة الأمنية» إلى البقاع الشمالي
سلسلة الرتب والرواتب تشغل مجلس النواببيروت ـ عمر حبنجر
تسلم رئيس مجلس النواب نبيه بري من وفد كتلة التنمية والتحرير التي جالت على القيادات السياسية تقريرها السياسي، وسرت توقعات غير مؤكدة أن رئيس المجلس سيدعو إلى جلسة انتخابية أولى يوم الأربعاء في 16 أبريل، ونقل زوار بري عنه أنه سينخرط في موضوع رئاسة الجمهورية فور انتهاء الجلسات التشريعية.
ولم «تقبض» أوساط مسيحية في 14 آذار، الموعد المتوقع، لمجيئه قبل يوم «خميس الفسل» لدى الطوائف المسيحية في 17 أبريل، والذي هو جزء من احتفالات عيد الفصح.
واستبق الرئيس السابق لمجلس النواب حسين الحسيني أي موعد ليؤكد أن المجلس النيابي الحالي غير شرعي، بعد التمديد لنفسه، وأشار إلى أن المعركة الفعلية هي استرجاع الشرعية من المؤسسات الدستورية، واقترح إقرار قانون النسبية حتى نجري الانتخابات النيابية قبل استحقاق رئاسة الجمهورية ليكون الرئيس الجديد شرعيا.
وقال في حديث تلفزيوني: العقد بين الشعب والسلطات هو الدستور، لذلك لا يحق لنا القفز فوق الدستور واختراع ظروف استثنائية، لأن هذه الظروف تكون خارج قدرة المتعاطين بهذا الشأن.
واضاف: من حق رئيس المجلس النيابي نبيه بري استكمال المشاورات لإكمال النصاب للجلسة النيابية لانتخاب رئيس للجمهورية، ومن ثم يدعو إليها، ومن المحال أن تعقد الجلسة من دون ان تتم معرفة من الرئيس الذي سينتخب، ان التوافق على اسم معين خارج قاعة المجلس النيابي وتأمين النصاب أمرين متلازمين لانتخاب رئيس للجمهورية.
وختم بالقول: المطلوب رئيس لنظام جمهوري ديموقراطي برلماني، ويكون قادرا على قيادة المرحلة الانتقالية، مشيرا إلى أن اتفاق الطائف لم يسلب صلاحيات رئيس الجمهورية، وأعرب عن اعتقاده بأن هناك أكثر من 50% للفراغ.
غير أن المرشح الرئاسي د.سمير جعجع واصل اتصالاته المفتوحة مع أطراف 14 آذار لبلورة رؤية مشتركة لخوض الانتخابات.
النائب كاظم الخير، عضو كتلة المستقبل، نفى في تصريح إذاعي صحة القول بأن تيار المستقبل لم يهضم ترشيح جعجع، وان المستقبل لن يضحي بحلفائه.
بدوره ملحم رياشي، مسؤول الإعلام في حزب القوات النيابية، توقع ألا يخذل تيار المستقبل حليفه وان قراره سيكون مفاجئا للجميع وان القرار العربي سيكون إيجابيا.
من جهته رئيس الحكومة تمام سلام رأى أن تدخل حزب الله في الحرب في سورية أمر غير مريح، معربا عن اعتقاده بأن الحزب أدرك هذا بنفسه وطالبه بوقف تورطه في القتال الدائر هناك، مشددا على ان سياسة حكومته تقوم على مبدأ النأي بالنفس وهو ما كان جليا في البيان الوزاري للحكومة لحظة تكليفها.
وشدد سلام على أن حكومته ليست حكومة الفراغ، وأشار إلى الجهود المبذولة لإتمام الاستحقاقات الدستورية المتمثلة بتنظيم الانتخابات الرئاسية في موعدها أي قبل نهاية الشهر المقبل.
في هذا الوقت نقلت صحيفة «الديار» عن الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري توقعه فوز العماد جان قهوجي بالرئاسة بنسبة 90%، وأن السراي (أي رئاسة الحكومة) ستكون لنا.
وعلى الفور أصدرت مفوضية الإعلام في تيار المستقبل بيانا اعتبرت فيه عن المنقول عن لسان الأمين العام للتيار لا أساس له من الصحة مطلقا.
إلى ذلك انشغلت اللجان النيابية أمس بالبحث عن مصادر تمويل لسلسلة رتب الموظفين المدنيين والعسكريين في الدولة، تحت وطأة التهديد بالإضراب المفتوح.
وقال رئيس مجلس النواب نبيه بري انه إذا لم تنته اللجان النيابية المشتركة من دراسة مشروع سلسلة الرتب والرواتب في جلستها الصباحية (أمس) فإنه سيدعو إلى جلسة مسائية لاستكمال النقاش، وإذا لم تنجزها في الجلسة المسائية فانه سيدعو النواب إلى جلسة جديدة تعقد اليوم الثلاثاء وهلم جر حتى إيجاد الموارد.
وأشار بري إلى أنه طلب من نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري تأجيل سفره المقرر إلى فرنسا من أجل متابعته ترؤس اللجان، معلنا أنه إذا صدق مشروع سلسلة الرتب والرواتب في اللجان سيضعه على جدول أعمال الجلسة التشريعية الاربعاء أو الخميس، مضيفا انه حتى ولو انتخب رئيسا للجمهورية، فإنه سيدعو الى جلسة عامة بعد جلسة الانتخاب، بساعات معدودة لإقرار السلسلة.
في هذا الوقت تنتظر اللجان النيابية من الوزير علي حسن خليل اقتراحات وزير المال لتمويل السلسلة، من قطاع الكهرباء ووقف الهدر في المؤسسات العامة وضبط التهريب وضبط الجمارك وخفض نسبة الزيادة على الرواتب البالغة نسبة121% على قاعدة تنسيب الواردات والخروج من إجراء التشنجات.
النائب إبراهيم كنعان رئيس لجنة المال والموازنة قال من جهته لا شيء يمنع إقرار السلسلة في الجلسة التشريعية، لكن يجب أن تتوافر الإرادة لذلك.
رئيس جمعية تجار بيروت نقولا شماس ذكر سقوط حكومة عمر حرامي في 6 مايو 1972 تحت ضغط النقابات والهيئات الاقتصادية. محذرا من الدخول في هذه التجربة مرة أخرى. وأكد شماس ان 20% فقط متوافر لدى الخزينة من تمويل السلسلة، ومائة جلسة وجلسة للجان النيابية لن توفر التمويل.
بالمقابل تخوف رئيس هيئة التنسيق النقابية حنا غريب عن استعمال السلسلة شماعة لزيادة الضرائب لسد عجز الخزينة جراء الهدر والفساد والانفاق غير المجدي.
غير ان حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة، الذي حضر اجتماع اللجنة، مقترحا تجزئة الاستحقاقات المالية التي تترتب على السلسلة، على مدى خمس سنوات، وهذا ما استدعى نقاشا واسعا.
في سياق آخر أعلن وزير الداخلية نهاد المشنوق التزامه بمهلة الاسبوع التي طلبها وأنه انهى درس قانون الدفاع المدني وهو جاهز لمناقشته في الجلسة العامة هذا الأسبوع ولا مشكلة اطلاقا في حقوق الموظفين والمتطوعين.
وكان رجال الدفاع المدني قطعوا الطرق في المناطق احتجاجا على عدم تثبيت معظمهم.
ورأس رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، في القصر الجمهوري في بعبدا امس اجتماعا امنيا ضم رئيس الحكومة تمام سلام ونائب رئيس الحكومة وزير الدفاع الوطني سمير مقبل، ووزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق وقادة الاجهزة العسكرية والأمنية، تم خلاله تقويم مسار الخطة الامنية الجاري تنفيذها في طرابلس ومحيطها والخطوات اللاحقة، تمهيدا لتثبيت الأمن والاستقرار، اضافة الى ضبط الوضع الامني في المناطق الأخرى.
وكان سبق الاجتماع لقاء ضم الرئيسين سليمان وسلام تناول الاوضاع الراهنة وجدول اعمال جلسة مجلس الوزراء التي تنعقد بعد ظهر غد في قصر بعبدا.
وفي اطار تنفيذ الخطة الامنية، أوقفت وحدات الجيش صباح امس في مدينة طرابلس كلا من المدعو عمار علي عبدالرحمن المسؤول عما يسمى بمحور جبل محسن ـ الريفا، والمدعو جلال حسن حجي المسؤول عما يسمى بمحور البرانية ـ جبل محسن.
كما دهمت هذه الوحدات في منطقتي جبل محسن ومحلة البرانية، مخزني اسلحة يحتويان على كميات من الاسلحة والذخائر والاعتدة العسكرية. وتستمر قوى الجيش في تعزيز إجراءاتها وتعقب باقي المطلوبين للعدالة.
في هذا الوقت تتواصل التحضيرات لتنفيذ الخطة الامنية في منطقة البقاع الشمالي تمهيدا لانتشار الجيش على سلسلة جبال لبنان الشرقية المتاخمة للحدود مع سورية فضلا عن جرود عرسال.
وفي الجنوب، وصل أربعة جرحى من الجيش السوري الحر إلى بلدة شبعا قادمين من مزرعة بيت جن في الجولان، خلال معركة مع جيش النظام وهم: عمر نصر العلي وعماد بركات حمزة وأيمن علي غياض ورامي رياض عكاشة.